الاتحاد

الرياضي

مهرجان الوحدات المساندة للرماية يختتم اليوم

نهيان بن مبارك خلال تفقده مهرجان الوحدات المساندة للرماية أمس (تصوير عمران شاهد)

نهيان بن مبارك خلال تفقده مهرجان الوحدات المساندة للرماية أمس (تصوير عمران شاهد)

تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يختتم اليوم مهرجان الوحدات المساندة للرماية الذي انطلق الأحد الماضي في منطقة سبخة الحفار بالعاصمة أبوظبي، بتنظيم قيادة الوحدات المساندة للقوات المسلحة.
وتفقد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة المهرجان أمس رفقة الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان والشيخ محمد بن نهيان بن مبارك آل نهيان وكان في استقبالهم معالي اللواء الركن عبدالله مهير الكتبي قائد الوحدات المساندة رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، وذلك بحضور محمد إبراهيم المحمود نائب رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي.
وأشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بدعم القيادة الرشيدة للأنشطة المجتمعية بشكل عام، مؤكداً أن الجميع تربى وترعرع في مدرسة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي كان دائماً يؤكد على أن من ليس له ماض ليس له حاضر، وتابع: نحن هنا في هذا المحفل نحيي تراث الأجداد لنؤكد للجميع أننا نسير على درب مؤسس الدولة وباني نهضتها»، وأكد معاليه أن إقامة مثل هذه الأحداث أمر من شأنه أن يوطد العلاقة بين أبناء الإمارات العسكريين والمدنيين ويعرف أبناء الوطن على قواتهم المسلحة عن قرب.
وأضاف: «بكل تأكيد أيضاً مثل هذه الفعاليات تخلق نوعاً من المنافسة الشريفة التي تؤدي بطبيعة الحال إلى تقدم المجتمع، كما أن الرماية رياضة تساهم بشكل كبير في تصفية الذهن والتركيز التام وزيادة الوعي، الأمر الذي يساعد على النجاح في كافة المجالات».
وأعرب معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان عن سعادته البالغة بحجم المشاركة في المهرجان، حيث أكد أن مشاركة جميع فئات المجتمع خير دليل على مدى التواصل بين القوات المسلحة وأبناء الوطن من المدنيين، مؤكدا معاليه أن التواجد في مثل هذه الفعاليات أمر يعزز روح الوطن في كل مواطن لا سيما وأنه يشاهد عمل قواته المسلحة على أرض الواقع ويتابع عمل من يدافعون عن تراب وطنه أمام من تسول له نفسه ويطمع في هذا البلد الغني بأبنائه، وتمنى دوان التوفيق والنجاح للقوات المسلحة ومزيد من المشاركة في النسخ المقبلة من المهرجان.
من ناحية أخرى، أعلن العقيد الركن «م» محمد عبد الوهاب بن دخان المنسق العام للمهرجان تفاصيل الحفل الختامي، حيث أكد أنه سوف يشمل عدداً من الفقرات منها عرض خاص بنزول المظليين واستعرض للرمي من قبل البطل الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم. وكانت الأيام الثلاثة الماضية قد شهدت إقبالاً كبيراً للمهرجان من جميع فئات المجتمع وشارك 761 رامياً في منافسات البندقية الأرسنال، فيما شارك 510 رماة في منافسات الرمي بالمسدس، وفي مسابقة رماية السكتون فقد شارك 254 رامياً منهم 26 رامية، أما مسابقة رمي الصحون فقد تم تقسيمها إلى فئتين، الأولى خاصة بالمشاركين من الوحدات المساندة والثانية خاصة بالمدنيين شارك فيها ثمانية أندية، ووصل عدد المشاركين في المسابقات إلى 1600 رام من مختلف الفئات العمرية، وتقام اليوم التصفيات النهائية لجميع المسابقات التي سوف تسفر نتائجها عن أسماء الفائزين. ولم يفت اللجنة المنظمة إقامة مسابقات للأطفال، حيث خصصت جناحاً لمنافسات رماية السوميلتر شارك فيها 300 طفل و60 طفلة حصدوا 58 جائزة.
وأعلنت اللجنة المنظمة للمهرجان عن تخصيص جوائز قيمة للفائزين وقال العقيد الركن «م» محمد عبد الوهاب بن دخان في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بمقر إقامة المهرجان بسبخة الحفار: «هناك جوائز كبيرة للمشاركين، حيث يحصل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في مسابقة الرمي بالمسدس على سيارات، في حين يحصل أصحاب المراكز من الرابع وحتى العشرين على جوائز مالية، وينطبق الحال على مسابقة الرمي بالبندقية الأرسنال، أما أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في مسابقة الصحون فسيحصلون على جوائز مالية و الفائزون العشرة في مسابقة السكتون للأولاد والعشرة الأوائل للبنات»
وأعلن بن دخان استمرارية المهرجان بشكل سنوي، وأكد أن نسخة العام المقبل ستقام في الموقع نفسه ولكن لم يتم تحديد الموعد الزمني المحدد وجاري التنسيق لهذا الأمر، ووجه المنسق العام للمهرجان الشكر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على الدعم اللامحدود لمثل هذه المهرجانات التي من شأنها أن توطد العلاقة بين جميع فئات المجتمع الإماراتي من عسكريين ومدنيين، كما وجه الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله ، على رعايته لمثل هذه النشاطات وتوجيهاته السديدة في هذا الشأن. كما أشاد بدعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مؤكداً أن توجيهات سموه تصب دائماً في مصلحة أبناء الوطن، وأكد أن رعاية ودعم سموه لهذا المهرجان تؤكد الرؤية الثاقبة لسموه من خلال ما شاهدناه على أرض الواقع والتلاحم غير العادي بين أبناء الإمارات من العسكريين والمدنيين، مما يؤكد ضرورة المضي قدماً في إقامة مثل هذه المهرجانات.
وأضاف: «المشهد على أرض الواقع يدخل الفرحة في نفوس الجميع، فالإقبال كان كبيراً من جميع أفراد المجتمع شيوخ ورجال وسيدات وصبية وبنات وأطفال كلهم تواجدوا لتكتمل الصورة وليؤكدوا أن أبناء الإمارات يداً واحدة في كل شيء». وتابع قائلاً: «دون شك فإن إقامة هذا المهرجان أمر غاية في الأهمية، خاصة وأن الرماية إحدى أهم رياضات الآباء والأجداد وممارستها ليست جديدة على المجتمع الإماراتي ككل فالجميع يعرف أن تاريخ هذه الرياضة طويل جداً وهي أحد أهم موروثات الآباء والأجداد».

جناح خاص للفرقة «ق 7»

أبوظبي (الاتحاد) – خصصت اللجنة المنظمة للمهرجان جناحاً لإقامة معرض خاص بالمعدات الحربية القديمة منذ تأسيس القوات المسلحة على رأسها أسلحة الرماية، في مقدمتها البندقية وتم استعرض مراحل تطورها حتى وصلت للبندقية الآلية الحالية، كما تم عرض مجموعة من أجهزة اللاسلكي القديمة التي كان يتم التواصل بها بين أفراد القوات المسلحة، وأيضا تم تخصيص جزء من المعرض لاستعرض صور تذكارية قديمة مع أصحاب السمو الشيوخ وأفراد القوات المسلحة إضافة إلى ثلاث قوائم لأسماء أفراد قوة الإمارات المتصالحة وقوة دفاع دبي وقوة دفاع أبوظبي. وفي الجانب الآخر من المعرض تم تخصيص جزء لاستعرض تاريخ الإدارة العامة للحراسات والمهام الخاصة «إدارة ق7»، والتي تم إنشاؤها عام 1986 وأكد محمد علي دويس الخييلي من شرطة أبوظبي أن الجناح استعرض تاريخ الفرقة حرصا على تعريف الزوار من أفراد المجتمع بدور هذه الفرقة التي تقوم بعمليات خاصة لتأمين المجتمع بشكل عام، وأكد أن هناك عرضا مستمرا لأفلام خاصة بمداهمة الأوكار ومطاردة المجرمين على شاشة عرض.


تصويب في الهدف

أبوظبي (الاتحاد) -حرص معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع على مشاركة الرماة المهرجان من خلال الرمي بالبندقية لمسافات طويلة وصوب معاليه في الصميم، حيث أصاب الهدف في أكثر من ضربة، وكذلك حرص معاليه على الرمي على الأطباق ونجح أيضا في إصابة الهدف بجدارة، كما حرص على الرمي بالبندقية الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك والشيخ محمد بن نهيان بن مبارك.

فرج صالح يشارك بصحبة أبنائه الخمسة

أبوظبي (الاتحاد) - لم تقتصر المشاركة في المهرجان على فئة معينة، حيث جذب الحدث جميع أفراد العائلة، ويقول فرج صالح محمد الذي جاء للمشاركة رفقة أسرته المكونة من 5 أطفال ثلاث بنات هن خيال وشمة واصايل وولدين عيسى وخالد: «جئت للمشاركة وجذب الحدث أطفالي الذين شاركوا ايضا بالرمي سواء في مسابقات البنات أو الأولاد»، وأشاد بدعم القيادة الرشيدة وحرصها الدائم على إقامة مثل هذه الفعاليات التي من شأنها أن توطد العلاقة بين المجتمع والقوات المسلحة، وتمنى أن تشهد المرات المقبلة مزيدا من النجاح للحدث، وعلى الطرف الثاني جاء صالح حسين جرمن رفقة طفله خالد وطفلته ظبية من منطقة الشهامة للمشاركة في الحدث وقال: «من المؤكد أن المهرجان فرصة لممارسة أبناء وبنات الوطن لرياضة الأجداد»، وأشاد بالإمكانيات التي تم تخصيصها في جميع المسابقات وأكد أنه اصطحب أسرته لقضاء يوم كامل في موقع الحدث.
أما الرامية سبيكة سالم المنصوري فقد أعربت عن سعادتها البالغة بالتواجد في المهرجان والمشاركة في مسابقة المسدس للسيدات وقالت: «أعشق الرماية منذ الصغر، وابحث عن أي فرصة لممارسة هذه الرياضة وقد أتاح المهرجان الفرصة لي كاملة وعشت التجرية وأتمنى أن يستمر بشكل سنوي».

اقرأ أيضا

الأرجنتين تخوض وديتين في أوروبا أمام ألمانيا والإكوادور الشهر المقبل