الاتحاد

ثقافة

14 فيلماً للطلبة الإماراتيين تقدم مواضيع غير مألوفة في «الخليج السينمائي»

لقطة من أحد الأفلام المشاركة في المهرجان

لقطة من أحد الأفلام المشاركة في المهرجان

يعرض مهرجان الخليج السينمائي، الذي يقام خلال الفترة الممتدة من العاشر إلى السادس عشر من الشهر الجاري في دبي، مجموعة من الأفلام الإماراتية المختارة للمشاركة في المسابقة الرسمية الخليجية للأفلام القصيرة للطلبة، وتحتوي القائمة أربعة عشر فيلماً، عشرة منها تعرض للمرة الأولى.
يطرح الطلبة في أفلامهم قضايا تهم جيل الشباب وهمومه، ومنها ما يتعلق بالتحولات الشكلية في الحياة، والاهتمام بالحيوانات، كما هو الأمر في فيلم “قطط” للمخرج مروان الحمادي، الذي يسلط الضوء على هذه الظاهرة الغريبة من منظور جديد ومختلف تماماً. ويركّز هذا الفيلم، على أربعة أنواع غريبة من القطط التي تعيش في المنازل الإماراتية. بينما يطرح البعض قضايا المظهر العام للشباب من خلال فيلم “ظاهرة القمبوعة” لعبد الرحمن المدني، سؤالاً مثيراً للاهتمام “هل تسيء تسريحات الشعر التي تأتي بشكل خلية النحل، أو ما يعرف بظاهرة “القمبوعة” أو سنام الجمل، استخدام الموضة؟” أما فيلم أحمد الحبسي “الكمد”، فيحاول استكشاف الإشكاليات والمآزق التي تتعلق بالتكيّف مع المجتمع، ويبحث في النزعات النفسية لشخص يحاول الهروب من الناس وكبت مشاعره. وفي الإطار الفلسفي ذاته، يدور الفيلم القصير “بداية نهاية” للمخرجة عائشه عبدالله، في عرضه الأول عالمياً، حول فكرة واحدة وهي أن لكل بداية نهاية.
وفي فيلم “دائرة الموت” للمخرج طارق الكاظم، تدور القصة حول الفكرة الرئيسية المتمثّلة بالذنب المرتبط بارتكاب جريمة عن غير قصد. ويقدّم المخرج إبراهيم الراسبي فيلمه الدرامي النفسي المؤثر “القبر” للمرة الأولى. ويحكي الفيلم قصة شاب يعاني من محنة نفسية، حيث يُجبر على نقل الطعام إلى المرضى الذين كانوا ضحية وباء مستشر، إلى أن يقع المحتوم ويلاقي الشاب حتفه. وتدور أحداث فيلم “آيس كريم” للمخرج خالد العبدالله، حول الطفل عيسى، ورغبته بشراء الآيس كريم، لذا يقوم بالتوفير لتحقيق حلمه البسيط هذا. وتسلط المخرجة إيمان السويدي، في فيلمها “النخلة العجوز” الضوء على شجرة نخيل قديمة أمست العزاء الوحيد لامرأة عجوز تركتها عائلتها وحيدة. وفي فيلم “رذاذ الحياة” للمخرجة فاطمة عبد الله، تجري التحضيرات لزفاف فتاة اسمها عائشة، وفجأة يتحول الفرح والسعادة إلى حزن وكفن وحفرة مظلمة.
ويعود إلى دورة هذا العام من المهرجان محمد أحمد فكري، المخرج الإماراتي ومصمم الرسوم ثنائية الأبعاد لـ”جمل مجنون”، فيلم المغامرات الفكاهي الكرتوني الذي أمتع الحضور في دورة المهرجان الماضي والذي يحكي عن عائلة تتوه في الصحراء ليتعقبها جمل خلسة. ويشارك فكري هذه المرة بفيلم كرتوني جديد ولكن درامي هذه المرة بعنوان “أطفال”، وهو عن هروب امرأة وأطفالها من وحش كاسر ومخيف يتربص بهم. ويقدّم المخرج فيصل الموسى فيلمه “الشردة”، وهو كوميديا عن مجموعة من الصبية الذين يقررون التغيّب عن المدرسة، لتجري معهم سلسلة من الأحداث والمفاجآت الشيقة.
وتأكّد أيضاً اختيار ثلاثة أفلام قصيرة لطلبة سبق لهم أن عرضوها في مهرجان دبي السينمائي الدولي 2011، وهي: فيلم “رائحة الجنة” للمخرج محمد سويدان. و”لندن بعيون امرأة محجبة” للمخرجة مريم السركال، كما يعود المخرج محمد غانم المري بفيلمه القصير “لحظة”، وهو فيلم صامت يسرد قصة شاب يعاني من حالة قنوط فيوشك على تدمير نفسه بعد أن فقد كل أمل له في الحياة، إلى أن تمر عليه لحظة تمثّل بارقة أمل، إذ يكتشف سر سعادته في عصفور.

اقرأ أيضا

«زايد للكتاب» تعرف بالثقافة الإماراتية والعربية في ألمانيا