الاتحاد

دنيا

علياء إبراهيم: الاختبارات فرصة لاكتساب مهارات التخطيط وإدارة الوقت بنجاح

التوتر والقلق والضغط والإيحاءات السلبية تؤثر سلبا على أداء الطالب يوم الامتحان

التوتر والقلق والضغط والإيحاءات السلبية تؤثر سلبا على أداء الطالب يوم الامتحان

يقول كيفن بول مؤلف كتاب “أدرس بذكاء وليس بجهد”، إن الاختبارات مثل السباقات بالنسبة للتمرينات الأوليمبية، فهي العمل النهائي الذي من أجله يجب على المتسابق أن يمر عبر طريق طويل من الأستعدادات، والاختبار مثل السباق مجرد جزء من القصة كلها، فليعلم الطالب أن وجود قدر معقول من الرهبة يمكنه أن يؤدي إلى رفع درجة الأداء. وهذا ما تؤمن به الدكتورة علياء إبراهيم محمود خبيرة الاستشارات الأسرية والتربوية وتطوير الأداء الذاتي، إذ تؤكد أن حالة الخوف والتوتر والقلق التي يعيشها الطلاب وأسرهم قبل وأثناء فترة الاختبارات أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الموروث الثقافي، وتجزم أنه مهما تغيرت نظم الاختبارات وتطبيق نظام المعدل التراكمي على مدار العام الدراسي، فإن منطقة الراحة لدى معظم الآباء والأمهات والأبناء ستظل هي الشعور بالقلق والتوتر وبداية إعلان قانون الطوارئ وحظر التجول ومنع وسائل الترفيه فجأة عن الأبناء مما يزيد من الضغوط النفسية على كل أفراد الأسرة.
ضيف ثقيل
وتضيف أن بعض البيوت قد تتحول إلى سجن ينعزل فيه الجميع عن الحياة بحجة استقبال الضيف الذي يعتبره البعض ضيفا ثقيلا غير مرغوب فيه، ألا وهو الاختبارات، وفي الوقت نفسه تنشط الدروس الخصوصية والمراجعات النهائية وتنتشر الإشاعات التي تحمل الأسئلة والأجزاء المتوقعة في الاختبارات، وقد يحمل بعض الطلاب الإيحاءات السلبية عن صعوبة الاختبارات وتتكون لديهم أحكام مسبقة تسيطر عليهم وتحد من قدرتهم على التعامل مع تلك الفترة التي يجب التعامل معها على أنها فرصة لإكساب الأبناء مهارات التعامل مع الاختبارات، والتي تساهم في تطوير الأداء الذاتي للطالب، مما يلعب دورا في بناء شخصيته على المدى الطويل، وهو أمر يفوق في أهميته المعدلات التي يحصل عليها، وهذا هو الهدف الذي يجب أن تسعى الأسرة والمدرسة لتحقيقه وهو إكساب الطلاب مهارات “إدارة فترة الاختبارات”.
وتقول علياء إبراهم إن من أهم المبادئ التي يجب أن تبث في نفوس الأبناء، والتي تمثل المفتاح الرئيسي الذي يدخل من البوابة الرئيسية للنجاح ألا وهو “أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا” وأن هذا المبدأ الرباني يولد درجة عالية من الثقة والتحفيز والهدوء، وتؤكد أن الأسرة يجب أن تحرص على توفير مناخ هادئ ومريح يساعد على التعامل مع هذه الفترة بإيجابية، كما تقول يجب على الأسرة أن تلتف حول هدف واحد هو نجاح الأبناء، وتقول في ذلك: يجب أن يتنامي الحب وتزداد ممارسة قيم التعاون والرفق، خاصة في هذا العصر الذي يعاني فيه البعض من التفكك الأسري.
ولتكن فترة الاختبارات فرصة لاكتساب مهارات التخطيط وإدارة الوقت وتحديد الأولويات وبناء الإرادة، وهذا ما تؤكده علياء، موضحة أن الاختبارات هي جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية، إذ يساعد مستقبلا على إكساب مهارات، وبذلك فلا نجد شابا متخرجا في الجامعة ليس لديه مثلا مهارات التعامل مع المقابلات الشخصية، ومن الملاحظ أنه في بعض الأحيان نجد الشباب يدخلون في عدة دورات واختبارات دولية بعد التخرج من الجامعة لتطوير مهاراتهم التي لم يكسبوها خلال فترة الدراسة من خلال تعاملهم مع الامتحانات. وتشير الدكتورة علياء إلى هذه النقطة وتقول: و مانراه اليوم في بعض المؤسسات، حيث يفشل البعض في المقابلات، وهو ما يجعلنا ننفق العديد من الأموال على الخريجين لإكسابهم هذه المهارات التي يمكن التعامل معها بصورة تدريجية عبر المراحل الدراسية المختلفة، ومن خلال الدورات التي قدمتها عن فنون الاستذكار والتعامل مع الأختبارات وجدت أن معظم الطلاب يعانون من عشوائية الاستذكار وعدم القدرة على إدارة الوقت، بل وارتكاب نفس الأخطاء كل عام من تراكم الدروس والتأجيل والتسويف حتى اللحظات التي تسبق الاختبار، غير مدركين لحقائق مهمة أن الاختبار مثل المسابقة لابد من إعداد جيد لها، حتى نستطيع الفوز فيها، وأن الإنسان لديه ذاكرة قصيرة المدى وأخرى طويلة المدى والأخيرة تحتاج إلى بذل مزيد من الجهد والوقت للاحتفاظ بالمعلومة، وأن الإنسان في ظل الضغوط والتوتر والقلق قد يفقده القدرة على التركيز والاستيعاب والتذكر، تماما مثل الحاسب الآلي الذي يتوقف، والأخطر من هذا كله أنه مع تطوير نظم الاختبارات والمناهج الذي أوجد ضرورة ملحة للتعامل مع تفاصيل المواد الدراسية بدرجة عالية من الفهم الدقيق في ظل نظم الأسئلة الموضوعية التي تحتاج إلى استيعاب دقيق من الطالب للمعلومة، وهذا في حد ذاته يحتاج إلى التدرج مع المادة العلمية وليس ابتلاعها دفعة واحدة ليلة الاختبار.
كما تؤكد علياء أنه يجب الأخذ في الاعتبار أن الاستذكار وظيفة تحتاج إلى قدر كبير من المهارات والأدوات فالتعامل مع استذكار ومراجعة الدروس باستخدام الخريطة الذهنية، والتي هي ببساطة عبارة عن رسم أو عرض للمعلومات أو خريطة للمادة التي يتم استذكارها فهي توضح الخطوط العريضة والتفصيلية للمعلومات وتتلائم مع البناء البيولوجي للعقل وتساهم في تصنيف المعلومات في الذاكرة وبالتالي سهولة استدعائها، وتضيف: كذلك ما يقوم به الطالب من نشاط ذاتي بوضع أسئلة بنفسه أو تغيير وتعديل الأسئلة المتاحة أمامه وتفتيت الدروس الطويلة إلى أجزاء صغيرة وتصنيف المعلومات إلى تعريفات وقوانين ومتشابهات، وحسب طبيعة كل مادة يساهم في إستيعاب المعلومات التي يجب مراجعتها أولا بأول حتى تنتقل من الذاكرة قصيرة المدى إلى طويلة المدى، والأهم رؤية المعلومة من أكثر من زاوية وهو مايساعد الطالب على التعامل مع الأسئلة غير المباشرة.
وتؤكد علياء إبراهيم أن الإيحاءات الإيجابية لها انعكاسات جيدة على نفسية الطالب لافتة: الطالب في فترة الاختبارات لديه حاجة ملحة إلى شحذ طاقاته سواء عن طريق تحفيز ذاته باستخدام الايحاءات الايجابية وترديدها على نفسه، مثل أنني قادر على التعامل مع تلك المادة بنجاح، وقادر على التركيز، وكذلك عن طريق استغلال من حوله لطاقة الكلمات التي يمكن أن تمده بطاقة إيجابية فعالة مثل كلمات التحفيز والتشجيع من المدرسين والأسرة ووسائل الإعلام، فقد أثبتت بعض الدراسات الحديثة أن للكلمات طاقة تؤثر سلبا أو إيجابا على كيميائية الجسم وعلى كل من الأسرة والمدرسة إدراك أهمية طاقة الأماكن فتوفير بيئة مريحة للاستذكار ومناخ هادئ وتوفير مثله في لجان الاختبارات أمر يمد الطالب بطاقة محفزة، ونأتي إلى طاقة مهمة لا يمكن إغفالها وهي الطاقة الإيمانية التي تشحذ كل الطاقات الأخرى، فالتوكل على الله والدعاء يولدان نوعا من الهدوء النفسي الذي يحتاجه الطالب ويساهم بلاشك في نشاطه الذهني والبدني والاستقرار النفسى في ظل الدراسات التي أثبتت مدى ارتباط الحالة البدنية والنفسية والذهنية ببعضهم البعض سلبا وإيجابا.
ممارسة الرياضة
وتلفت علياء إبراهيم إلى ضرورة تكامل كل العناصر وتوفرها في الطالب لإنجاح الاختبار من صحة نفسية وبدنية، إذ تقول: ربما يأخذنا هذا إلي أهمية الغذاء والنوم وممارسة الرياضة والاسترخاء للحالة البدنية للطالب، فإن الإكثار من المأكولات السريعة والدسمة من أخطر الأمور في فترة الاختبارات لأنها تساهم في الاصابة بالخمول والكسل نتيجة تركز الدم في المعدة لإتمام عملية الهضم، ولذلك يجب التركيز على أغذية سهلة الهضم، والتي تساهم في تنشيط الحالة الذهنية والإكثار من الخضروات والفاكهة والأسماك وعدم إغفال وجبة الإفطار التي تعد بمثابة وقود لليوم كله، وشرب المياه التي استبدلها أبناء هذا الجيل بشرب المياه الغازية والعصائر المحفوظة، لأن المياه تساعد على تنشيط خلايا الجسم، وخاصة خلايا المخ وتساعد على التخلص من السموم الموجودة في الدم، في الوقت الذي أثبتت الدراسات الحديثة التأثيرات السلبية للمشروبات الغازية التي مازال الإعلان يتفنن في جذب المستهلك لها، في حين صار الغرب يدعون للعلا ج بالماء.
وتتحدث علياء عن النوم وتقول: يجب الانتباه إلى جزئية النوم التي يغفلها العديد من الطلاب، ويواصل البعض منهم الاستذكار بدون نوم غير مدركين أن النوم يساعد على راحة خلايا المخ وتنظيم وترسيخ المعلومات فيها، لهذا فإن أفضل أوقات المراجعة قبل النوم وكذلك بعد الفجر.
التلفاز يشتت التركيز
وتحذر علياء من مشاهدة التلفاز وقت الامتحانات لأنه يشتت التركيز، وأن بعض الأسر تحظر على الأبناء أية وسيلة للترفيه والتسلية، لذلك تقول أن ممارسة الرياضة والتمرنيات الخفيفة تساهم في تنشيط الدورة الدموية وتحسين الحالة المزاجية، مع أنه لا مانع من مشاهدة التلفاز وغيره، ولكن بفترات لا تؤثر علي التركيز في الإستذكار والمراجعة، حيث إن مشاهدة التلفاز وألعاب الفيديو وغيرها، لفترات ممتدة تشتت الانتباه وتمد المتلقي بطاقة سلبية بعكس الرياضة وتمارين الاسترخاء والخوض في نقاشات ترفع الطاقة الإيجابية لدى الطالب.
وتشير أيضا أنه من أهم الأمور التي يجب أن يتنبه الطالب والأسرة لها أن ليلة الأختبار تحتاج إلى إدراك بعض الأمور المهمة والمؤثرة في فترة الاختبارات، وأهمها عدم محاولة استذكار أية معلومات جديدة لأن تعلم شيء جديد سوف يحجز الأشياء التي تعلمها من قبل وكذلك تجهيز كل الأدوات الازمة للاختبارات والاستمتاع بنوم هادئ ومبكر قدر المستطاع وترديد الإيحاءات الإيجابية التي تجذب التفاؤل إلى النفس، والأهم من هذا كله عدم الدخول في دائرة التوقعات والإشاعات حول الاختبارات، فخطورة هذا الأمر يساهم في تكوين الطالب لصورة ذهنية مسبقة عن الاختبار ومخالفة الواقع لهذه الصورة له يؤثر سلبيا داخل لجنة الاختبار، ومن الأفضل للطالب الابتعاد عن الصحبة السلبية التي تغذي مشاعر القلق وتثبط الهمم.
وتؤكد علياء إبراهيم أن الضغط على الطلبة خلال فترة الامتحانات لتحصيل أعلى معدل يولد القلق والخوف والتوتر، كما أن ذلك يصيب في مقتل عمليات التركيز والإستيعاب والتذكر ويتولد عنها فشل الطالب وإصابته بمشاعر الغيرة والحقد وتدني في تقديره لذاته في معظم الأحيان، خاصة إذا إقترنت بممارسات بعض الآباء والأمهات والأساتذة بدون إدراك لخطورة عواقبها في عقد مقارنات بين الأخوات والزملاء.


يوم الاختبار

تعطي الدكتورة علياء إبراهيم خبيرة الاستشارات الأسرية خطة لتجاوز صعوبات الامتحان، وتقول: يجب على الطالب أن يدرك أهمية الوصول إلى لجنته في وقت مناسب وعدم مناقشة أية توقعات مع الزملاء واستراتيجيات التعامل مع ورقة الاختبار التي يجب أن يتفحصها في الدقائق الخمس الأولى ويبدأ بإجابته عن الاسئلة التي يثق في صحتها، إذ يولد ذلك ارتياحا وثقة بالنفس لدى الطالب، ويجب ألا يفكر في الأسئلة التي لا يعرف إجابتها، حتى يتم تصفية الورقة تماما من كل الاسئلة التي يثق في إجادته لها، كما يجب أن ينتبه للوقت، وعلى الطالب إدراك أهمية تحقيق معادلة التركيز والتأني وعدم التردد في الأسئلة الموضوعية مثل الاختيار من متعدد والخطأ والصواب، وكذلك كيفية التعامل مع الأسئلة المقالية التي تحتاج الكتابة والشرح بتدوين عناصر الإجابة في البداية ثم الإسهاب بعد ذلك، وهناك من الطلاب من يصيبه في بداية اطلاعه على ورقة الأسئلة نوعا من النسيان التام لكل المعلومات، على هذا النوع من الطلاب إغلاق العينين تماما والاسترخاء لدقائق والاستغفار والتنفس بعمق ثم إعادة الاطلاع على ورقة الاختبار بهدوء وتأن، وأهم الأمور التي يجب أن يتنبه لها الطالب ألا يفكر في من خرج مبكرا من لجنة الاختبار فليس كل من أنهى الاختبار مبكرا أنهاه بالاتقان اللازم، فلا يندفع وراء فكرة الخروج من اللجنة فور انتهائه من آخر سؤال فالمراجعة ليست مضيعة للوقت، بل وسيلة فعالة للانتهاء من العمل على أكمل وجه، فكم من طلاب أنقذوا درجات كادت أن تضيع لولا هذه المراجعة التي قد تكشف للطالب زلات القلم أوعدم إستيعاب السؤال أو التعليمات أو السهو عن إجابة سؤال أو ما شابه ذلك، والمراجعة تحتاج في البداية إلى الـتأكد من أن الطالب قد أجاب على كل الأسئلة ثم الانتقال إلى المرحلة التالية وهي فحص الإجابات بصورة متأنية.


ترويض الامتحان

أبو ظبي(الاتحاد) ـ يقول محمود لملوم مدير أكاديمية الفرحة لعلوم الأسرة وخبير التنمية الأسرية أن الطالب يجب أن يروض الامتحان ليظفر بالنجاح، وليظفر بكل ذلك يجب أن يتبع الخطوات التالية:
ـ كن مع الله في الرخاء يكن معك في الشدة، ثق بنفسك وبقدراتك الجبارة، لا تنتظر ساعات الصفاء للمذاكرة بـل اصنعها، احذر التسويف..الحسن البصري يقول: “إياك و التسويف فإنك بيومك و لست بغدك “ اختر مكاناً ملائماً للمذاكرة، ركز على الكتاب واستأنس بالمذكرات، فامتحانك سيكون من الكتاب المدرسي، وهو الأصل، احذر رفقاء السوء والكسالى، فإنما يعرف المرء بأقرانه، الإفطار الجيد وسيلتك للحفظ والتذكر وتنظيم الأفكار، استخدم الورقة والقلم في تدوين كل جديد من المعلومات، لخص المقرر أثناء المذاكرة،
داوم على مثل هذا الدعاء، اللهم إني أستودعك ما قرأت وما حفظت، فرده علي عند حاجتي إليه، الاستعداد الدائم للامتحان، التفكير الدائم في التفوق، فصورة النجاح الذهنية تأبى إلا أن تكون واقعاً، قلل من شرب الشاي والقهوة، وإذا تعبت من المذاكرة نم، وقت الراحة من المذاكرة اقضِه بعيداً عن مكتبك، لتجدد نشاطك، نَم مباشرةً بعد المذاكرة، لتثبيت الحفظ والمعلومات الجديدة، كرر عبارات إيجابية قبل النوم مثل:
أنا متفوق بإذن الله، انتبه لموعد الامتحان، وجدول المواد، ولا تأخذ معلوماتك إلا من الإدارة المدرسية فقط، امتحن نفسك قبل الامتحان، اهتم بغذاء مخك، عسل النحل المذاب في الماء، التمر و الزبيب، الفواكه وشرب الماء، توجه إلى الامتحان وأنت على طهارة، فما حافظ على وضوءه وطهارته إلا مؤمناً، ارتدِ ملابس مريحة ونظيفة ليوم الامتحان، وألوانها إما الأبيض أو الأصفر لأنهما يبعثا على النشاط، صـلاة الحاجَة، ركعتان تستجلب بهما المدد الإلهي، احذر الذي يروج الشائعات قبل الامتحانات، قاوم الإيحاءات السلبية مثل: أنا لم أذاكر جيدا.ً..أنا متعَب وخائف جداً... جدد نيتك.. أكثـر من الدعاء وادخل اللجنة.. متوكلاً على رب العباد.
أما أثناء الامتحان فيجب اتباع الخطوات التالية كما يقول الدكتور لملوم: تأكد من الأدوات اللازمة للامتحان، استلم ورقة الامتحان بابتسامة تفاؤل وثقة، اقرأ الأسئلة بدقة أكثر من مرة، نظم وقت الامتحان (خصص وقت لكل إجابة )، لا ترتبك إذا رأيت الطلاب بدؤا بالكتابة، ابدأ بالإجابة عن الأسئلة السهلة أولاً، أعد قراءة السؤال بعد فراغك من إجابته، اكتب المطلوب منك فقط، ولا تضيع وقتك فيما لا يجدي.
ـ لا تشغل ذهنك بالأفكار الخارجية، انتبه للسؤال جيدا، إذا قابلك سؤال كبير لا تنزعج منه، بل قم بتحليله وتبسيطه، احذر الغش، فمن غشنا ليس منا، لا تستعجل في تسليم ورقة الامتحان، فلربما جاء الغيث آخراً ـ راجع بدقةٍ وتأنَّ، لا تخرج قبل الوقت المتاح لك، إلا بالاطمأنان التام من إجاباتك، التزم الدعاء.
أما بعد الامتحان فأكد محمود لملوم على بعض المهارات منها:
ـ الخروج من القاعة بنفس راضية، واثقة بالتفوق والنجاح، لا تشغل نفسك بالإجابات الخاطئة، وإذا حدث قل قدر الله وما شاء فعل، وتذكر..زاد قربك لربك في امتحانِك.

اقرأ أيضا