الاتحاد

الرئيسية

اليمن يغلق المستشفى الإيراني لتقديمه دعماً «للحوثيين»

أطفال يمنيون ينتظرون للحصول على مساعدات غذائية في معسكر حجة للنازحين

أطفال يمنيون ينتظرون للحصول على مساعدات غذائية في معسكر حجة للنازحين

أغلقت السلطات اليمنية أمس المستشفى الإيراني في صنعاء، بعدما اشتبهت في أنه يقدم مساعدة إلى المتمردين الحوثيين. وأفاد مصدر رسمي بأنه يشتبه في أن المستشفى يستخدم ستاراً للاستخبارات الإيرانية وتنقل بواسطته مساعدات مالية إلى المتمردين الزيديين. وحاصرت القوى الأمنية المستشفى المؤلف من خمس طبقات والذي يعمل فيه 120 موظفاً بينهم ثمانية إيرانيين. وعثر الجيش اليمني على ما قال إنها وثائق تدل على دعم إيراني للحوثيين يشمل العتاد العسكري والأموال.

وعزت مصادر أخرى في وزارة الأوقاف التي تملك مبنى المستشفى، إغلاقه إلى تأخير كبير في دفع بدل الإيجار. وقالت المصادر إن قيمة الإيجار المتراكم بلغ 28 مليون دولار. لكن المراقبين يرون أن السبب الحقيقي وراء قرار الإغلاق يعود إلى أن المستشفى يستخدم مظلةً لأنشطة جاسوسية ودعم الحوثيين.

وأكد مصدر مطلع أن الوثائق تثبت حقيقة العلاقة بين «الحوثيين» وإيران من جهة و»الحوثيين» والحراك الجنوبي وتنظيم «القاعدة» من جهة أخرى. وأوضح المصدر أن هذه الوثائق تعتبر الحرب الدائرة في اليمن جزءاً من خطة أعدها «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني، وقد أظهرت الوثائق أن الخطة جرى الإعداد لها منذ أكثر من عام بمباركة قائد الحرس الثوري محمد جعفر، وتستهدف إقامة دولتين يسود في الأولى حكم الإمامة بزعامة الحوثي، ويسود الثانية حكم جنوبي منفصل بمجموعة فصائل سياسية تمولها وتديرها إيران بشكل مباشر.

إلى ذلك أعلنت السلطات اليمنية أمس أنها أعدت ممرات آمنة للسماح للنازحين بالوصول إلى أربعة مخيمات توفر ملاذاً آمناً لهم من القتال في الشمال لكن وكالة مساعدات تابعة للأمم المتحدة قالت إن أحد هذه الممرات ليس آمناً. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بياناً رسمياً دعت فيه اللجنة الأمنية العليا النازحين إلى التوجه لأربعة مخيمات في محافظتي صعدة وعمران عبر «ممرات آمنة». وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في جنيف إنها طلبت من الحكومة اليمنية عدم نقل المزيد من النازحين إلى أحد هذه المخيمات وهو مخيم خيوان بسبب وقوع حوادث تبادل لإطلاق النار في منطقة قريبة منه. وقال اندريه ماهيسيك المتحدث باسم المفوضية في مؤتمر صحفي «لا نريد أن نرى نقل المزيد من النازحين إلى هناك وقد يتعرضون لاضرار». وفي الوقت نفسه تناشد المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الحكومة السماح للأمم المتحدة ببدء توزيع المساعدات على النازحين خارج المخيم». وأضاف ماهيسيك أن المفوضية تتمنى إرسال قافلة ثانية «قريباً جداً» إلى مخيم علب وهو أحد المخيمات الأربعة التي ذكرتها الحكومة ويوجد فيه أكثر من ثلاثة آلاف شخص.

اقرأ أيضا

منغوليا تعفي مواطني الدولة من تأشيرة الدخول المسبقة لأراضيها