الاتحاد

الإمارات

«الخبر اليقين» تتصدى لـ 54 شائعة غذائية

أمنه الكتبي (دبي)

كشف إبراهيم الدشتي رئيس قسم الاتصال في بلدية دبي أن البلدية صححت 54 شائعة منذ انطلاق مبادرة الخبر اليقين ومن ضمنها الشائعات الغذائية التي جاءت حول شراب الفيمتو والأرز البلاستكي ومنتج ماجي وغيرها.
وأكد الدشتي لـ «الاتحاد» أن الشائعات الغذائية تكثر في شهر رمضان مبيناً أن مركز الاتصال يقوم بمتابعة جميع الإشاعات، ويتم التنسيق مع أصحاب الاختصاص في قطاعات وإدارات البلدية، لتقديم المعلومات الصحيحة والسليمة المؤكدة كافة، مشيراً إلى أن هذه المبادرة جاءت للتصدي لبعض الإشاعات، التي يتم تضخيمها وإظهارها بصورة تختلف عن صورتها الحقيقية.
ودعا رئيس قسم الاتصال الجمهور إلى عدم الانسياق وراء الشائعات التي يطلقها البعض على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، حول مواصفات ومكونات الأغذية المتداولة في الدولة، والتواصل مع مركز الاتصال بالبلدية على رقم 800900، الذي يقوم بتلقي الاستفسارات والملاحظات كافة، والرد على تساؤلات الجمهور، وتصحيح الأخبار المغلوطة أو التي تحتاج إلى توضيح خلال ثماني ساعات كحدٍ أعلى وشرح المعلومات الصحيحة والحقيقية للمتصل، بحيث يكون على دراية كاملة، بما يكون قد سمعه أو نقله إليه أحد وإزالة أسباب الشكوى عنده، وتوضيح المعلومة بكل شفافية وموضوعية.
وقالت نورة الشامسي رئيس قسم التصاريح والتغذية التطبيقية في بلدية دبي: تكثر الشائعات الغذائية خلال شهر رمضان، كالشائعات حول منتجات «المشروبات والعصائر والأجبان وغيرها» ، مؤكدة أن بلدية دبي تعمل جاهدة للرد على الشائعات المتعلقة بالأغذية، لتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تنقلها تلك الشائعات، وتكوين فكرة صحيحة لدى المستهلكين، مبنية على أسس علمية ومنطقية مما يساعد على تقييم ما يصلهم من شائعات، وعدم تصديق كل ما يرد فيها، حيث إن تصديق بعض ما يرد منها قد يؤثر على عاداتهم الغذائية بصورة سلبية، وقد يجعلهم أداة لتنفيذ الأغراض التي تهدف إليها تلك الشائعات. وأكدت الشامسي أن مبادرة الخبر اليقين جاءت لتصحيح الإشاعات والمعلومات المغلوطة التي تنتشر في مواقع التواصل الاجتماعي ومن مصدر غير معروف، لافتة إلى أن المعلومات التي تنشر للتشكيك في جودة أي مادة غذائية تكون غايتها الإساءة لتلك المادة أو للجهات التي تعد هذه الأطعمة.
وأكدت إن جميع الأغذية التي تدخل الإمارة تخضع للكشف الظاهري والتدقيق عليها، ويتم من قبل إدارة سلامة الغذاء أخذ العينات العشوائية منها قبل طرحها في الأسواق، كما تخضع للفحص المخبري.
وقالت إن سلامة الأغذية أمر لا يمكن التلاعب فيه نظراً لالتزام الدول المصدرة والمنتجة للأغذية باتفاقيات التجارة العالمية والتبادل بين الدول، حيث تحكم هذه الاتفاقيات بنود وشروط صارمة لا يمكن التلاعب بها من قبل أي طرف، مؤكدة أن المؤسسات الغذائية العريقة التي ينتشر إنتاجها على مستوى العالم لا يمكن أن تخاطر بسمعتها من أجل إحداث الضرر بصحة الناس، مهما كانت قوميتهم، وإن الأغذية التي تدخل الدولة هي ضمن الأغذية التي تخضع لهذه الاتفاقيات.
وأشارت الشامسي إلى أن هدف البلدية بشكل عام والإدارة بشكل خاص هو توضيح وتبيان الحقيقة للجمهور وعامة الناس وإعلامهم إن أغلب ما يشاع من وجود أضرار وأمراض تصيب المستهلكين بسبب بعض الأطعمة غير صحيح وغير مدروس ولا يفيد أحداً، بل يصب في بلبلة أفكار الناس.
وقالت تواصل البلدية الرد على الإشاعات المتعلقة بالأغذية لتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تنقلها تلك الإشاعات ولتكوين فكرة صحيحة لدى المستهلكين، مما يساعدهم على تقييم ما يصلهم من إشاعات وعدم تصديق كل ما يرد فيها، حيث إن تصديق بعض ما يرد في الإشاعات قد يؤثر على عاداتهم الغذائية بصورة سلبية وقد يجعلهم أداة لتنفيذ الأغراض التي تهدف إليها تلك الإشاعات.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: آفاق جديدة للعلاقات مع أوزبكستان