الاتحاد

عربي ودولي

12 قتيلاً و 15جريحاً بتفجيرات في العراق

جندي عراقي أثناء تلقيه العلاج بعد إصابته بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة في كركوك أمس

جندي عراقي أثناء تلقيه العلاج بعد إصابته بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة في كركوك أمس

أعلنت السلطات الأمنية العراقية مقتل 12 شخصاً بينهم جنديان وجرح 15آخرين جراء 3 تفجيرات واعتقال 29 مسلحاً مطلوباً بينهم ثلاثة قياديين في العراق أمس.
وذكر مصدر في غرفة عمليات محافظة ديالى شمال-شرقي العراق أن انتحارياً فجر نفسه بحزام ناسف داخل مقهى في بهرز جنوب بعقوبة عاصمة المحافظة مساء مستهدفاً قائد «قوات الصحوة» العشائرية هناك ليث مشعان مما أسفر عن مقتله ومقتل 7 أشخاص بينهم أحد أفراد حمايته وإصابة 10 آخرين بجروح.
وقال مدير شرطة الأقضية والنواحي في محافظة كركوك شمالي العراق العميد سرحد قادر إن جنديين عراقيين قتلا وأصيب أربعة آخرون بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية للجيش العراقي في الرشاد جنوب كركوك عاصمة المحافظة. وأضاف أنه تم اعتقال قيادي في «جماعة أنصار السنة» المسلحة المرتبطة بتنظيم «القاعدة» يٌدعى شاكر محمود وهو احد المطلوبين بتهمة ارتكاب جرائم إرهابية وقد عثر عليه داخل منزل في قرية العوادية جنوب-غرب كركوك.
وقال مصدر في الشرطة إن شرطياً أُصيب بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة أثناء مرور دورية للشرطة وسط الموصل عاصمة محافظة نينوى شمالي العراق.
في غضون ذلك، ذكر مصدر أمني أن قوة من الجيش العراقي اعتقلت المدعو باسم جياد، أحد قادة تنظيم «القاعدة» من منزله في منطقة جرف الصخر بمحافظة بابل جنوب بغداد، موضحاً أنه مطلوب بتهم القتل والخطف والتهجير.
وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في شرطة محافظة ميسان جنوبي العراق العقيد صادق سلام إن قوات الشرطة اعتقلت 16مطلوباً بتهمة القتل العمد وعثرت على كميات من الأسلحة والعتاد خلال مداهمات شنتها في العمارة عاصمة المحافظة وبلدتي المجر الكبير وعلي الغربي.
وقال مصدر أمني في محافظة ديالى إن قوة عراقية مشتركة من الجيش والشرطة اعتقلت المدعو إياد جلال عبد الواحد القيادي في «حزب البعث المحظور» في قره تبه و10 مطلوبين آخرين في بعقوبة عاصمة المحافظة وضواحيها.
في سياق متصل، أتاح تراجع الهجمات للعراقيين خيارات وأساليب حياة جديدة. فقد حلمت أفياء شاكر البالغة من العمر 35 عاماً كثيراً بقيادة سيارة في شوارع العاصمة العراقية بغدادلكنها لم تكن تملك المال اللازم لشرائها في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بسبب العقوبات الدولية والعزلة المفروضة عليه كما لم تجرؤ بعد الاطاحة به عام 2003 على مواجهة اتنظيمات الميليشيات المسلحة المتشددة التي تعارض فكرة قيادة المرأة للسيارة. وهي الآن تقود سيارة في بغداد مما يشير إلى تغير المعايير الاجتماعية سريعاً في بلد تخلص لتوه من سنوات الحرب الطائفية ويمشي بخطى مترددة نحو تخفيف قبضة الأحزاب الدينية المتزمتة الحاكمة منذ الغزو الأميركي عام 2003.
وقال حارس أمن اسمه جمال كان يعمل بالقرب من مكان اشتهر بأنه «ملتقى الأحبة» في بغداد «عندما نشطت الميليشيات الدينية وتنامى العنف الطائفي، أصبحت غالبية الناس تتبنى فجأة فكراً دينياً انعكس على الملبس والمظهر وحتى السلوك». وأضاف «وعندما تحسن الوضع الأمني واختفت الميليشيات استجاب الناس أيضاً لهذه التغيرات».

اقرأ أيضا

الاحتلال يغلق الضفة وغزة كلياً لعدة أيام