الاتحاد

الرياضي

صحف كتالونيا: بيكيه المتألق يتأهب لإبطال مفعول إبرا

بيكيه مدافع برشلونة قدم مستوىً جيداً أمام أتلتيكو بلباو في الدوري (أ ف ب)

بيكيه مدافع برشلونة قدم مستوىً جيداً أمام أتلتيكو بلباو في الدوري (أ ف ب)

محمد حامد (دبي) - أشادت صحيفة “سبورت” الكتالونية بالأداء المثالي الذي يقدمه جيرارد بيكيه نجم دفاع البارسا في المباريات الأخيرة، مؤكدة أنه تجاوز محنته الفنية والنفسية، والتي كادت تعصف بمكانته في قلوب وعقول الملايين من أنصار البارسا، وبعلاقته مع بيب جوارديولا المدير الفني للفريق الكتالوني الذي يشتهر بدبلوماسيته، وقدرته على احتواء اللاعبين نفسياً، بعد إبعاده عن تشكيلة الفريق في بعض المباريات بسبب سوء المستوى الفني، وغياب التركيز الذهني، لأسباب لا تتعلق بكرة القدم، على حد وصف الإعلام الإسباني، في إشارة إلى أن ظهوره المتكرر مع المطربة العالمية الشهيرة شاكيرا.
ويعول بيب جوارديولا على قدرات بيكيه في مباراة الليلة التي تجمع البارسا في الكامب نو مع غريمه الأوروبي الكبير ايه سي ميلان في إياب دور الثمانية لدوري الأبطال، حيث يمكن لبيكيه إيقاف زلاتان إبراهيموفيتش أحد أخطر المهاجمين في القارة العجوز في الوقت الراهن، وقد فعلها بيكيه بنجاح في المباراة الأولى التي أقيمت في سان سيرو، بالتعاون مع بقية عناصر الدفاع الكتالوني وعلى رأسهم خافير ماسكيرانو، وداني ألفيش .
وقالت صحيفة “سبورت” الكتالونية في تقرير لها يرصد الحالة الفنية لنجم الدفاع بيكيه، تحت عنوان: “تجاوزنا المحنة” في إشارة إلى بيكيه، أنه ليس مدافعاً بالمفهوم التقليدي، فهو لا يقوم بالتصدي لهجمات الفريق المنافس، ولا يكتفي بإبطال مفعول أخطر المهاجمين في الأندية الأخرى فحسب، بل إنه يقوم ببناء الهجمات من الخلف، بفضل قدراته المهارية في التحكم في الكرة والتي يتفوق بها على أقرانه من المدافعين، الذين ينصب تركيزهم على الجانب الدفاعي في المقام الأول، وربما الأخير، وعودة بيكيه إلى قمة تألقه هي الخبر السعيد للبارسا في المرحلة الحالية من الموسم، خاصة على صعيد دوري الأبطال، حيث مباراة تحديد المصير أمام ميلان.
من جانبه، قال لويس ماسكارو الكاتب بصحيفة “سبورت” في مقال له إن بيكيه يمكنه أن يصبح قلب الدفاع الأفضل في العالم، خاصة حينما يكون أكثر تركيزاً في الملعب، وأكثر ثقة في النفس، وبعد أن كان لا يشارك في التشكيلة الأساسية للبارسا في بعض المباريات خلال الموسم الحالي، لأسباب تتعلق بغياب التركيز، تمكن مؤخراً من فرض نفسه على الفريق، وأصبح المدافع الأول في البارسا.
يذكر أن بيكيه خاض مع البارسا خلال الموسم الحالي 34 مباراة في جميع البطولات، وهو معدل مشاركات ضعيف قياساً بمشاركته في 51 مباراة الموسم الماضي، الأمر الذي يؤكد أن الإصابات، وتراجع المستوى، وغياب التركيز جميعها عوامل كادت تطيح بموسم المدافع الشهير.
ويملك بيكيه تاريخاً حافلاً بالإنجازات مع البارسا مثل بقية عناصر الجيل الحالي للفريق الكتالوني، فقد شارك مع الفريق منذ قدومه إلى صفوفه موسم 2008 – 2009 منتقلاً من مان يونايتد في 179 مباراة ، وأحرز 13 هدفاً على الرغم من انه لاعب مدافع، وحصل مع البارسا على 13 بطولة، أهمها لقب الليجا 3 مرات، ودوري الأبطال، وكأس العالم للأندية في مناسبتين.

اقرأ أيضا

شمسة آل مكتوم: عفواً.. «الإمبراطور» يحتاج إلى اختصاصي نفسي