الاتحاد

الرياضي

طبيب الوفد يستبعد تأثير التلوث الجوي على لاعبينا

الضباب يلف بكين  قبل حفل الافتتاح

الضباب يلف بكين قبل حفل الافتتاح

استبعد الدكتور عبدالحميد العطار طبيب وفدنا في الأولمبياد أن يكون هناك تأثير للتلوث الجوي في العاصمة بكين على لاعبينا خلال مشاركاتهم المختلفة في الدورة·
وتعاني بكين هذه الأيام من موجة من الغبار سببتها العواصف في الصحاري الواقعة شمال المدينة والتي ولدت موجة هائلة من الغبار غطت المدينة وأدت إلى انخفاض واضح في الرؤية بشكل عامل وتغليف المدينة بالغبار·
وقال الدكتور عبدالحميد: معظم الألعاب التي سنشارك بها في بكين ستقام داخل الصالات المغطاة مثل السباحة والجودو والتايكواندو وهذه الألعاب لن تتأثر مطلقاً بحالة التلوث·· أما الألعاب الخارجية مثل الرماية والمشاركة في ألعاب القوى في سباق العدو لمسافة 200 متر فإن تأثير التلوث عليها يظل محدوداً ولا يوجد شيء علمي محدد يثبت أن هناك تأثيراً بالغاً يمكن أن يحصل·
وأضاف: حالات التلوث الناشئة عن الغبار يكون لها تأثير مباشر على ألعاب التحمل بوجه خاص مثل سباقات الدراجات لمسافات طويلة والماراثون والتي تتطلب من اللاعبين بذل مجهودات كبيرة لفترة طويلة في الهواء الطلق··
كما أن تأثيرها يكون واضحاً على اللاعبين الذين يعانون من أمراض القلب والتنفس ولله الحمد فان جميع الفحوصات التي أقيمت على لاعبينا تؤكد أنهم في حالة بدنية وصحية سليمة·
وقال: قبل القدوم إلى بكين اخضع جميع رياضيينا إلى فحوص شاملة تضمنت فحوص المنشطات وذلك للتأكد من سلامتهم وقد جاءت جميع نتائج فحص المنشطات سلبية·· والفحوصات جرت بسلاسة وما سهل من الأمر أن جميع اللاعبين لديهم ملفات طبية تتضمن سيرتهم الصحية والإصابات التي تعرضوا لها، ووجود ملف طبي نقطة مهمة كنا نعاني من غيابها في السابق لأنه يصــعب عليـــنا متــابعة الإصـــابات السابقة·
وطالب بوضع برنامج تعليمي وتثقيفي لجميع اللاعبين يساهم في زيادة وعيهم بأخطار المنشطات وفي نفس الوقت يشرح الكيفية التي تجري بها الفحوصات وحقوق اللاعبين وواجباتهم من منطلق أن اللاعب يعتبر هو المسؤول الأول والأخير عن سلامته·
وأضاف: مع زيادة تشديد اللجنة الأولمبية الدولية بالتعاون مع الوادا في مسألة مكافحة المنشطات أصبح من الضروري أن يكون لدى جميع اللاعبين حد معقول من المعرفة بالمنشطات·
وقال: كل مشارك في بكين يلمس مدى حجم التشديد الذي تشهده عملية فحوصات الأولمبياد بطريقة لم يسبق أن شهدتها أي دورة أولمبية من قبل، والسبب أن اللجنة الدولية لمكافحة المنشطات بدأت بالتدريج في تطبيق القوانين الجديدة منذ أولمبياد سيدني وهي على قناعة تامة بأن جميع اللجان الأولمبية الوطنية أصبحت لديها الخبرة الكافية بالقوانين وبالتالي الوقت بات مهيئاً لتطبيق القوانين بصرامة·
وأضاف: من الأمور الجديدة التي ستطبق في بكين زيادة نسبة الفحوص العشوائية على اللاعبين وهذه الفحوصات لن تقتصر على أيام المنافسات ولكنها ستشمل التدريبات أيضاً وقد طلبت لجنة المكافحة من جميع اللجان الأولمبية المشاركة تزويدها ببرامج تدريب رياضييها ومواعيدها وأماكن إقامتها·· كما أن اللجنة الأولمبية الدولية قررت حرمان كل من يثبت تعاطيه للمنشطات من المشاركة في أولمبياد لندن القادم وذلك قد يعني حرماناً للأبد من التواجد في الدورات الأولمبية على اعتبار أن الأولمبياد الذي سيعقب لندن سيقام في 2016 أي بعد 8 سنوات من الآن·
من ناحية أخرى تسببت المخاوف من تأثير التلوث في بكين على لياقة اللاعبين في بقاء العديد من أفراد البعثات المشاركة في هونج كونج لمعظم الفترات التي يقضونها للمشاركة في أولمبياد بكين·· بينما أعلن بعض النجوم عدم مشاركتهم مثل هايلي جبريسلاسي صاحب الرقم القياسي العالمي في سباقات الماراثون والذي أكد انه لن يشارك في سباق الماراثون بسبب خوفه من التأثير السلبي لتلوث الهواء على صحته·
كما أعلنت اللجنة الطبية باللجنة الأولمبية الدولية بأنه ستكون لديها خطط طوارئ من أجل إعادة وضع جداول لسباقات الدراجات وسباقات العدو لمسافات طويلة وباقي المسابقات التي تتطلب عملية التنفس بشكل عال لأكثر من ساعة· وسيعتمد ذلك على نسبة التلوث وعوامل أخرى مثل درجات الحرارة والرطوبة والرياح·

اقرأ أيضا

شباب الأهلي يطلب تجديد إعارة مرداس عجمان