الاتحاد

الرياضي

المباراة محطة الانطلاق الأولى لآفاق أوسع من التعاون المشترك

أكد جاري كوك الرئيس التنفيذي لنادي مانشستر سيتي أن المباراة التي سوف تجمع بين منتخب الإمارات ومانشستر سيتي ستكون الأولى في التاريخ، وسوف تكون بداية لتبادل الخبرات بين الطرفين، وأنها لن تكون مجرد مباراة في كرة القدم، ولكنها ستكون بداية للتعاون المشترك من الباب الواسع.

وقال في تصريحاته الخاصة لـ «الاتحاد» أمس على هامش زيارته لأبوظبي بهدف التنسيق والتجهيز مع اتحاد الكرة للمباراة التي تجمع بين مانشستر سيتي ومنتخب الإمارات الأول إنه يتابع الدوري الإماراتي الذي تطور في العامين الأخيرين، بشكل ملحوظ، ويتابع أيضاً رغبة المسؤولين في الإمارات للاستفادة من تجارب الآخرين، وأنه سوف تكون هناك فرص ممتازة للتعاون المشترك في المستقبل.

وفي تعليقه على أداء «الأبيض الشاب» في كأس العالم بمصر قال: منتخبكم قدم مردوداً جيداً، وقد تابعت كل مبارياته، ولاحظت أن مستواه كان يتطور للأفضل في كل مباراة يلعبها، وللحق كان يستحق الذهاب لأبعد من ربع النهائي، ولدينا ثقة كبيرة بأن مستقبل المنتخب مبشر في ظل وجود هذه المواهب، التي قدمت نفسها بشكل جيد للكرة العالمية، ولكن تطوير تلك المواهب يحتاج لجهد وخبرة، وربما يكون الدرس المستفاد الأبرز من الكرة الإنجليزية، بالنسبة للاعبيكم هو الانضباط داخل وخارج الملعب، وضرورة وجود منهج حياة صارم في التدريبات، وفي المباريات الرسمية، ونحن نتطلع في المستقبل لأي نوع من أنواع التعاون مع هذا الجيل الواعد، ولدينا تجربة ممتازة حالياً، فقد استضفنا 6 لاعبين من ناشئي نادي الجزيرة في أكاديميتنا في بريطانيا، ومن خلال متابعتي لهم أرى أنهم يتطورون بشكل جيد، وسوف يعودون بعد عامين وستجدون بالتأكيد تطوراً مهماً، على المستوى الاحترافي، وعلى مستوى الانضباط والالتزام والجدية.

وعن تجربة نادي مانشستر سيتي وما يمكن أن تقدمه في الدعاية والترويج لأبوظبي قال إن أبوظبي تقدم نموذجاً ناجحاً للعالم على كافة المستويات، فهي تتقدم لاستضافة كافة الفعاليات والمناسبات العالمية الرياضية، بثبات، وتحقق نجاحات كبيرة، ومن خلال شغف الملايين بالدوري الإنجليزي، ومانشستر سيتي سوف يصب ذلك في صالح اسم أبوظبي، كما أن أي تعاون مشترك، سوف يساهم في تعزيز فرص الدعاية، وفكرة إقامة الأكاديمية الدولية، والمساعي المشتركة لعقد دورات تدريبية وتأهيلية للمدربين سوف تساهم في تطوير لعبة كرة القدم، وبالتالي تطوير مستوى الأداء، وكل ذلك سوف يؤدي لنفس النتيجة، لأن اللاعب الإماراتي، والمدرب يمكن أن يكونا سفراء لبلادهم في كل المناسبات.

قاعدة جماهيرية عربية

وعن خطط نادي مانشيستر سيتي لإيجاد قاعدة جماهيرية في منطقة الخليج قال: الدوري الإنجليزي يملك شعبية كبيرة بالفعل في الإمارات، ومنطقة الخليج، وتطور مستوى مانشستر سيتي من خلال تحقيق النتائج الجيدة، سوف يكون بالتأكيد جزءًا من خطتنا لتحقيق الشعبية، وأيضاً لدينا خطط تسويقية مثل بيع القمصان، وقدوم نجومنا في زيارات لأبوظبي، وهم نخبة من أفضل لاعبي العالم، وعندما يراهم الجمهور الإماراتي سوف يكون على مقربة من نادي مانشستر سيتي، وبشكل عام يمكنني أن أقول إن شراء شركة أبوظبي للإعلام للحقوق الحصرية للدوري الإنجليزي في السنوات الثلاث المقبلة سوف يكون له أثر كبير في تطوير شعبيتنا هنا.

الموقع العربي للنادي

وعن أسباب تعثر انطلاقة النسخة العربية من موقع نادي مانشستر سيتي قال كوك إن الموقع انطلق بالفعل في مايو الماضي، ولكنه يواجه بعض المشكلات في التحديث بشكل مستمر، وإدارة النادي تعطي لهذا الموضوع ما يستحق من اهتمام، وسوف يعمل بطاقته الكاملة قريباً، والأكثر من ذلك أن هناك تخطيطا سوف يتحول إلى واقع قريباً لتقديم بعض البرامج باللغة العربية من خلال القناة التلفزيونية التي يملكها النادي، والسبب الرئيس لاهتمامنا بهذا الموضوع، هو أننا رصدنا أن جماهيرية النادي خارج حدود إنجلترا 29 مليون متابع حول العالم يترددون على مواقعه لمتابعة أخباره والتفاعل معها في المنتديات أيضاً، وقد ارتفعت معدلات الدخول على الموقع الرسمي للنادي بشكل غير مسبوق، بالتزامن مع النتائج الطيبة التي نحققها في الدوري، ولدينا طموح أكبر في دعم تلك الجماهيرية بجمهور عربي إضافي.

اقرأ أيضا

654 رياضياً في تحدي المرفأ للجري والدراجات