الاتحاد

الرياضي

«الشباتي» و «الكرك» الأكثر شعبية في الدوحة

الحي الثقافي يشتهر بـ «الشباتي» و «الكرك» (تصوير مصطفى رضا)

الحي الثقافي يشتهر بـ «الشباتي» و «الكرك» (تصوير مصطفى رضا)

الدوحة (الاتحاد) ـ هل أنت من محبي الشباتي “الخبز الهندي” أو الشاي الكرك، إذا كنت كذلك وجمعت مع حبهما عشق كرة القدم فلا تتردد في شد الرحال إلى العاصمة القطرية الدوحة التي يقبل سكانها بكثافة شديدة على البشتاي والكرك بصورة تفوق الوصف، خاصة في الحي الثقافي الذي يعتبر أحد المعالم السياحية والحضارية البارزة في العاصمة القطرية الدوحة بتنوعه وثرائه الذي يجمع بين الأصالة والحداثة وهو يضم 50 مطعماً ومراكز وجمعيات ثقافية وفنـية.
ويطل الحي الثقافي على كورنيش مارينا، حيث يوجد فندق خاص للصقور والصقارة ومركز طبي للطيور وجمعية خاصة بالصقور والطيور بشكل عام، إضافة إلى أبراج حمام ومسرح روماني وفلل سكنية لكبار الضيوف، كما يوجد به مسجدان كبيران.
ويعد الحي الثقافي من المنشآت المتميزة في قطر، متوسطا مدينة علاء الدين والريتزكارلتون
وهو مؤسسة لها شخصية اعتبارية وموازنة مستقلة تهدف إلى استغلال مباني ومرافق الحي الثقافي في المساهمة في النهوض بالحركة الثقافية وتشجيع وإبراز الطاقات الإبداعية.
وتختص إدارة الحي الثقافي بالعمل على جعله بيئة مناسبة لرعاية وتفعيل النشاط الثقافي والإبداعي الفكري والفني، والنهوض بالحركة الثقافية وتشجيع وإبراز الطاقات الإبداعية، وتهيئته ليكون ملتقى للمبدعين والمثقفين، بالإضافة إلى اقتراح السياسات والخطط والبرامج المتعلقة بالإسهام في نشر الوعي الثقافي من خلال تنظيم المهرجانات والمعارض والندوات في مرافق الحي الثقافي، وغيرها من الأنشطة ذات الطبيعة الثقافية، بالتنسيق مع الوحدات الإدارية المختصة.
وتعود الفكرة إلى رؤية عالمية إنسانية طموحة من خلال التفاعل المنفتح الذي تتيحه إمكانات الحي الهائلة والمتنوعة من مسارح وقاعات فن تشكيلي وموسيقي ومنشآت ثقافية مختلفة، حيث يسهم في الارتقاء بالحركة الثقافية والابداعية في قطر. وهو يحتضن مختلف الجهات والمؤسسات الثقافية والفنية في البلاد من خلال توفير المقرات ومختلف المنشآت اللازمة للأنشطة والفعاليات الثقافية.
ويمثل الحي الثقافي إحدى المحطات السياحية المهمة للجمهور الذي توافد على الدوحة لمتابعة فعاليات بطولة كأس آسيا 2011 مثلما هو المكان الأكثر قبلة للمواطنين والمقيمين في قطر لتنوعه وثرائه وتلبيته لكافة الأذواق والميول، كما يعتبر مركز إشعاع متميز في كل الجوانب ومقصداً لكل محب للجمال.

اقرأ أيضا

خورفكان والعين.. «مداواة الجراح»!