الاتحاد

الإمارات

الإمارات تدعو إلى تشريعات لحماية المرأة والطفل

الحث على تعريف جامع لـ«الحرب الإلكترونية»


هانوي (وام)

دعا علي جاسم عضو المجلس الوطني الاتحادي إلى أهمية التصدي لظاهرة العنف ضد النساء والأطفال والاتجار بالبشر وأهمية سن تشريعات وقوانين لحماية المرأة والطفل والتي تدعم حقوقهم.

وقال خلال مشاركة وفد الشعبة البرلمانية الإماراتية في اجتماع اللجنة الدائمة الثالثة للديمقراطية وحقوق الإنسان للاتحاد البرلمان الدولي في العاصمة الفيتنامية هانوي: إن القيادة الحكيمة لدولة الإمارات أولت جل اهتمامها بقضايا المرأة والطفل في شتى المجالات خاصة في مجال الرعاية الصحية للمرأة والطفل والخدمات الاجتماعية.

وأشار إلى أن هناك تحديات تواجه البرلمانيين وهي انشغالهم بالجوانب السياسية على حساب الجوانب الاجتماعية خاصة المتعلقة بالمرأة والطفل، إضافة إلى ضعف الموارد المالية في العديد من الدول، مما يؤثر على تقديم المبادرات.

واستعرض خلال الاجتماع مبادرات المساعدات الإنسانية إلى العديد من دول أفريقيا وآسيا خاصة الطبية والغذائية والاجتماعية مشيراً إلى مساهمات هيئة الهلال الأحمر في تقديم المساعدة ومد يد العون للدول المتضررة بسبب الكوارث الطبيعية والحروب.

وأكد أن الإمارات استطاعت على مدى السنوات الماضية أن تقوم بدور رائد في تعزيز التضامن الإنساني وتبوأت مكانة متقدمة ضمن منظومة القوى الخيرة في العالم وأصبحت عنصراً فاعلا في جهود المواجهة الدولية للتحديات الإنسانية، وباتت حاضرة بقوة في مجالات المساعدات الإنسانية ومساعدات الإغاثة الطارئة وطويلة الأمد في مناطق العالم كافة.

وقال: إن الدولة قدمت من خلال المبادرات الإنسانية العديدة التي أطلقتها المساعدات والمنح إلى المحتاجين والفقراء في مختلف مناطق العالم.

من جهة أخرى، دعا فيصل الطنيجي، عضو المجلس الوطني الاتحادي رئيس منتدي الشباب البرلمانيين في الاتحاد البرلمان الدولي، إلى ضرورة وضع تعريف جامع لمفهوم «الحرب الإلكترونية» باعتبارها تهديداً جسيماً للسلم والأمن العالميين، مؤكداً ضرورة اشتمال التعريف المنشود على تبيان الجريمة الإلكترونية والعنف الإلكترونية والتنمر الإلكتروني، وذلك انطلاقا من اهتمامات الشباب.
وأكد أمام اجتماعات المجلس الحاكم للاتحاد البرلماني الدولي في هانوي الليلة قبل الماضية، أهمية دور المنتدى في عمل الاتحاد البرلماني الدولي من خلال إبداء الرأي وتقديم التوصيات حول المواضيع المطروحة على جدول أعمال اللجان الدائمة الأربعة في الاتحاد، مشيراً إلى أن المنتدى ألزم بعض البرلمانات بإشراك الشباب ضمن وفودها لتلبية شرط السقف العمري الموضوع لعضوية المنتدى، لأن الشباب هم القوة الناهضة والداعمة لمستقبل الأمم في كل مجتمع.
وأعرب الطنيجي عن أسف المنتدى تجاه قرار الاتحاد البرلماني الدولي بشأن محاربة الأفعال الإرهابية التي ترتكبها منظمات إرهابية مثل «داعش» و«بوكو حرام» والذي لم يتناول استهداف الشباب بالأساس من خلال أفعال تلك الجماعات الإرهابية لأن الشباب هم الفئة الرئيسة كمجندين لدى للجماعات وضحايا لأفعالها فهي تستغلهم أسوأ استغلال.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يعزي عبدالله العريمي بوفاة نجله