الاتحاد

منوعات

الآيسلنديون يروجون لبلدهم على «الإنترنت»

استجاب عشرات الآلاف من الآيسلنديين أمس الأول لدعوة حكومتهم للترويج للبلاد عبر الإنترنت، بهدف إنعاش السياحة التي أنهكها ثوران بركان إيافيول. وكانت الحكومة الايسلندية دعت المواطنين البالغ عددهم نحو 320 ألفا إلى تخصيص ساعة للترويج لبلدهم عبر موقعي فيس بوك وتويتر أو من خلال موقع أنشئ خصيصا لهذا الهدف.
وقالت سفانهيلدور كونرادسدوتير مديرة مكتب السياحة في العاصمة ريكيافيك في بيان إن “الرسالة التي قرأها أكثر من 500 ألف مستخدم على شبكة الإنترنت تقول إن آيسلندا مفعمة بالحياة أكثر من أي وقت مضى. وإنها مكان آمن ومليء بالبهجة”. وبحسب مؤسسة جولدن جوز للاتصالات فإن نحو 100 ألف شخص انضموا إلى الموقع الدعائي ظهر الخميس.
وأصاب آيسلندا خلال العام الحالي والعام المنصرم عدد من الأحداث لم تشهد مثلها من قبل، مثل انهيار النظام المصرفي، واستقالة الحكومة، والأزمة الاقتصادية، والنزاع مع لاهاي ولندن، إلى ثوران بركان إيافيول الذي أدى لإصابة حركة الملاحة الجوية في أوروبا بالشلل.
وفيما تبدو آيسلندا من الخارج غارقة في فوضى شاملة، يعمل مواطنوها من خلال الحملة على تصحيح هذه الصورة. وقبل ثوران البركان من منتصف أبريل إلى منتصف مايو شهدت السياحة في ايسلندا انتعاشا كبيرا بسبب انخفاض قيمة الكورون نتيجة الأزمة الاقتصادية.

اقرأ أيضا

كارمن بصيبص.. بين «عروس بيروت» و«العارف»