الاتحاد

عربي ودولي

الكتلتان الكبيرتان تسرعان المشاورات ولقاء مرتقب مع علاوي


عواصم العالم - وكالات الأنباء :أكد السيد عدنان الباجه جى رئيس تجمع الديمقراطيين المستقلين انه من السابق لاوانه تحديد اى موقف حول من سيستلم منصبا حكوميا فى البلاد معربا عن اعتقاده بان الأيام القادمة ستكشف عن طبيعة وشخصيات الحكومة القادمة·ورأى الباجه جى ان قائمتي الائتلاف الموحد والأكراد ستعمل على اعطاء مناصب من خارج القائمتين· وعبر عن اعتقاده بان الخلاف حول كركوك فى طريقه للحل لان قانون ادارة الدولة هو الذى سيحدد مستقبل المدينة· وقال ان جميع القوى التى قاطعت الانتخابات ستشارك فى كتابة الدستور بمن فيهم السنة·في غضون ذلك استؤنفت أمس المشاورات بين التحالف الكردستاني ولائحة الائتلاف العراقي الموحد بوتيرة أسرع بعد افتتاح الجمعية الوطنية لبحث موضوع تشكيل الحكومة العراقية· وقال فؤاد كمال القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ان المباحثات ستتواصل· وحول المناصب التي حصل عليها الأكراد حتى الآن، قال كمال 'سنبحث اليوم في موضوع الحقائب الوزارية لكن يمكنني القول اننا ضمنا منصب الرئيس لمرشح الكتلة الكردية جلال طالباني'· واضاف ان 'الجولة ستعقبها جولة اخرى من المباحثات بين القوائم الثلاث الفائزة في الانتخابات وهي التحالف الكردستاني ولائحة الائتلاف العراقي الموحد والقائمة العراقية' التي يتزعمها إياد علاوي· وحول اجواء المفاوضات، قال كمال ان 'المباحثات تسير بشكل جيد في اجواء ايجابية'· واضاف ان المفاوضين في لائحة الائتلاف 'وافقوا على مقترحات الاكراد في ما يتعلق بمسألتي كركوك وقوات البشمركة على ان تحل ضمن قانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية'· من جهته، قال المسؤول الثاني في حزب الدعوة الشيعي جواد المالكي ان الطرفين يعملان على وضع اللمسات الاخيرة على اتفاق خطي طلبه الأكراد حول برنامج الحكومة· واوضح ان الرئيس سيكون كرديا وسيكون له نائبان احدهما شيعي والاخر سني· أما رئيس الجمعية الوطنية فسيكون سنيا· من جهته وصف الدكتورعدنان سلمان الدليمى رئيس ديوان الوقف السنى فى العراق قضية كركوك بانها قضية حساسة وتحتاج الى تأجيل لان الخوض فيها الان ليس من مصلحة العراق· واعتبرالدليمى فى تصريحات صحفية أمس ان الحل الأمثل لادارة شؤون البلاد يجب ان يكمن فى التمسك بالهيكلية الادارية القديمة للعراق التى تعتمد على المحافظات وليس على الاقاليم على ان يتم توسيع صلاحيات المحافظات الادارية والمالية·ومن ناحية ثانية قال الدليمى ان هناك اتصالات مستمرة بين ممثلى المرجعيات السياسية الشيعية وممثلى ابناء السنة بهدف ايجاد صيغة تؤدى الى مشاركة ابناء السنة فى الحكومة الانتقالية وكذلك فى صياغة الدستور·على صعيد ردود الفعل على افتتاح الجمعية ، افردت الصحف الصادرة في العراق أمس على صفحاتها الاولى عناوين احتفى بعضها بالحدث فيما عبرت اخرى عن اسفها لعدم اختيار رئيسا للبلاد ونائبين له ورئيسا للجمعية الوطنية في اولى الجلسات واقتصارها على تفاصيل بروتكولية تضمنت خطابات القادة السياسيين·

اقرأ أيضا

رجل الأعمال الهندي نيراف مودي في قبضة الشرطة البريطانية