الاتحاد

الملحق الثقافي

قديمٌ أنا

عبد الجبار سعد أحمد

دُموعـي علــى خَــدِكِ ظاهِــرَةْ تُراودُهــــــا عيْنُــكِ الطاهــرة
ويصـرُخُ فَجــرُكِ فــي خافِقــي فتغْــرَقُ أصـــــــداؤهُ الثائــِرَةْ
ويــسبَحُ حُلمــكِ فــي عالَمــي فيشْـرَقُ فــي كأســِيَ الغائــرةْ
قديــمٌ أنــا فاذْهبِـــي فتْشِــي ســــتُنكِرُ أطيافــيَ الذاكِــــرةْ
لمــاذا أنـــا؟ إننــــي ميِـــــتٌ وعشـقُ الرَدَى صفقـةٌ خاسِـرةْ
أريْقـــِي ضيــاءَ الأمانـــي فمــا لقلْبِي بـدربِ الهَــوى باصِــرةْ
أأنـتِ هفوتـي لروحـِي الخَــواء؟ أحقــاً..! فأنــتِ إذنْ ســاخِرَةْ
فكمْ هُشمتْ فوقَ قلْبي الجَليدِ جيوشــاً مـنْ الأعيــنِ الآسِـرَةْ
فلا تُنكــري روحــيَ القاســِية فدُنيـــا أعيـــشُ بهــا عاقِـرةْ
وسُوقيْ سـحابَكِ خلـفَ التلال فـلا تَبْسُـــمُ الأوجـهُ الباسِــرَةْ

اقرأ أيضا