الاتحاد

الاقتصادي

مصنع المنزل ينتج يخوتاً ومنازل عائمة بقيمة 50 مليون درهم

منازل عائمة في ميناء أم القيوين البحري

منازل عائمة في ميناء أم القيوين البحري

بلغ إجمالي إنتاج مصنع المنزل للبيوت والأرصفة العائمة من اليخوت داخل وخارج الدولة حوالي 50 مليون درهم، فيما استطاعت صناعة «المنازل العائمة» جذب الجمهور إليها، لما تتمتع به من رفاهية وفخامة باعتبارها «فيلا» في وسط البحر.
وأكد سعيد راشد الشعالي، صاحب مصنع المنزل في أم القيوين أن المصنع استطاع إنتاج 22 يختاً (منزلاً عائماً) بكلفة 35 مليون درهم بعد خمس سنوات على التشغيل.
وأشار إلى أن هناك طلبا متواصلا على هذه النوعية من اليخوت من داخل وخارج الدولة، فيما بلغت قيمة بقية الصناعات 15 مليون درهم.
وقال الشعالي: «رغم الظروف الاقتصادية التي أطاحت بصناعات أخرى، إلا أننا استطعنا أن ننشئ مصنعاً جديداً بمساحة إجمالية 85 ألف قدم مربعة وبكلفة 9 ملايين درهم في صناعية الإمارات الحديثة بأم القيوين، وتم تجهيزه بكافة المعدات والأدوات التي ستساعدنا على صناعة اليخوت بمواصفات عالية».
ووصف الشعالي «المنازل العائمة» بأنها «فيلا» في وسط البحر، تستطيع أن تتجول بها بين جزر الدولة، حيث تتوفر بها الغرف الفخمة والحمامات والاستراحة وأدوات كهربائية وأجهزة تلفاز، إضافة إلى استراحة خارجية.
وأضاف أن المصنع الجديد تم تجهيزه بمواصفات عالية وتقسيمه إلى أقسام للديكور والكهرباء والأعمال الميكانيكية والصبغ، لإنتاج قوارب «منازل عائمة» ذات جودة عالية وفخامة بالدرجة الأولى، لافتاً إلى أن هناك فريق عمل يضم مهندسين مؤهلين لتصميم القوارب والأرصفة والمنصات العائمة بمواصفات عالمية.
ولفت إلى أن كلفة الإنتاج السنوي تتراوح بين 8 إلى 10 ملايين درهم، تتوزع على البيوت العائمة والأرصفة، وقوارب حقول النفط والخدمات الأخرى.
وذكر الشعالي أن «ما يميز عملنا هو التنوع في الصناعات»، لافتاً إلى أن المصنع تعاقد مع بعض الشركات العقارية في أبوظبي ودبي لتزويدها بأرصفة لليخوت في معظم مشاريعها.
وأشار إلى أن أول قارب تم تصنيعه كان عبارة عن مكتب للشرطة، مشيراً إلى أن اليخوت «المنازل العائمة» تستخدم في كثير من الأغراض مثل غرف أو مجالس أو مكاتب على حسب رغبة الشخص.
ولفت الشعالي إلى أن بناء اليخت يستغرق من 6 إلى 8 أشهر على حسب المواصفات والكماليات التي يرغب بها الشخص، موضحاً أن التكلفة تبدأ من مليون درهم وترتفع إلى إلى أربعة ملايين درهم.
وقال إن أحجام اليخوت تتراوح بين 15 إلى 26 متراً، مما يجعلها تسير بسهولة في الخيران المنتشرة في دولة الإمارات، على عكس بقية اليخوت التي لا تستطيع الدخول إلى الخور بسبب كثرة الشعاب المرجانية وانخفاض منسوب مياه البحر.
وأشار إلى أن أفضل الأماكن لاستخدام هذه اليخوت هي خيران أبوظبي لهدوء مياه البحر فيها، وسهولة التنقل، إضافة إلى توفر الحياة الطبيعية من طيور وأسماك وأعشاب.
وقال إن المصنع لا يعتمد على شركات أو عمالة خارجية، وإنما التصنيع يكون في المصنع بأيدي فنيين ذوي خبرة في التوصيلات الكهربائية والديكور وأعمال أخرى.
وأوضح الشعالي أن المصنع ينتج أيضاً قوارب مصنوعة من الألمنيوم تقاوم الحرائق لشركات النفط، لافتاً إلى أن هناك عقوداً لإنتاج هذه القوارب لنقل الأدوات والعمال لشركات نفط تعمل في السعودية.
من جهة أخرى، أكد الشعالي أنه يخطط إلى جعل معظم استثماراته في أبوظبي لتوفر مشاريع كبيرة وجزر طبيعية تحتاج إلى مثل هذه اليخوت، كما أن سهولة التنقل في خيران أبوظبي ستجذب الكثير من الناس لشراء «منازل عائمة».
وحول كيفية الترخيص، أفاد الشعالي أن «المنازل العائمة» تعتبر قارب نزهة ويتم تسجيله في وزارة المواصلات وحرس الحدود.

اقرأ أيضا

اعتقال أكثر من 700 ناشط بيئي في بريطانيا هذا الأسبوع