الاتحاد

الرياضي

الكاميرون بين «البقاء والوداع» أمام زامبيا

الكاميروني محمد إدريسو يقفز أعلى لابعاد الكرة في حراسة موسى برو

الكاميروني محمد إدريسو يقفز أعلى لابعاد الكرة في حراسة موسى برو

سيتكرر سيناريو النسخة الأخيرة في غانا عندما تلتقي الكاميرون مع زامبيا اليوم في الجولة الثانية، وكانت الكاميرون سحقت زامبيا 1-5 في كوماسي في 26 يناير 2008 واستعادت توازنها بعد الخسارة الكبيرة أمام مصر 2-4 في الجولة الأولى، الفوز الكاميروني على زامبيا كان الثاني لها في النهائيات القارية بعد الأول 3-2 في الإسكندرية في 8 مارس 1986 وردت زامبيا 1 - صفر في عنابة في 3 مارس 1990 في الجزائر.
وحذر الفرنسي هرفيه رينار لاعبيه بأن “الأسود غير المروضة ستكون شرسة في مباراة اليوم على غرار ما فعل ما حصل أمام زامبيا في النسخة الأخيرة”، مضيفاً “زامبيا لا تهاب الكاميرون، لكني أتمنى بألا تستعيد توازنها على حسابنا، فالأسد يكون خطيراً عندما يهجم”.
وتابع “أتمنى أن نخرج الكاميرون من الدور الأول، وتذكروا أنها مباراة بين الكاميرون وزامبيا وليست بين مدربين فرنسيين” في إشارة إلى مواطنه بول لوجوين مدرب الكاميرون.
ووحده القائد المهاجم كريستوفر كاتونجو كان ضمن التشكيلة التي سحقت بخماسية في النسخة الأخيرة، وكان صاحب الهدف الوحيد لزامبيا بعد أهداف جوزيف ديزيريه جوب (هدفان) وجيريمي نجيتاب واشيل ايمانا وصامويل ايتو، وهم يشاركون في النسخة الحالية باستثناء جوب.
وتكتسي مباريات المنتخبين إثارة وندية كبيرتين والدليل أنه في 11 مرة التقيا فيها حتى الآن فازت الكاميرون 4 مرات آخرها في النسخة الأخيرة في غانا، وزامبيا 3 مرات 3 - صفر آخرها في لوساكا في 1 يونيو 1997 مقابل 4 تعادلات.
وقال لوجوين “بالتأكيد أنا مستاء من الخسارة أمام الجابون وهي الأولى لي على رأس الإدارة الفنية للأسود غير المروضة، ونحن مطالبون بالفوز على زامبيا وتونس”، مضيفاً “شددت على اللعبين التركيز على المباراتين المتبقيتين وكسب نقاطها، لم نكن نستحق الخسارة أمام الجابون لأننا سيطرنا على مجريات المباراة بكاملها”. وظهر المنتخب الكاميروني بمستوى متوسط خلال المباراة الأولى أمام الجابون وأكد أنه فريق بلا أنياب ويحتاج إلى الاستيقاظ من غفوته إذا أراد العودة بقوة ومواصلة مسيرته في البطولة التي بدأها وهو أحد أقوى المرشحين للفوز بلقبها. ورغم وجود العديد من النجوم ضمن صفوف المنتخب الكاميروني بقيادة المهاجم الخطير صامويل إيتو نجم برشلونة الأسباني سابقا والانتر حاليا، لم يستطع الفريق اختراق الدفاع الجابوني بالشكل المطلوب في المباراة الأولى.
لذلك أصبح أمل المنتخب الكاميروني معلقا باستعادة الهجوم لتوازنه في مباراة اليوم وهز شباك المنتخب الزامبي مبكرا لاستعادة الثقة. وفي المقابل , لم يقدم المنتخب الزامبي عرضا قويا في المباراة الأولى لكنه اكتسب ثقة كبيرة بالخروج متعادلا أمام نسور قرطاج والحصول على نقطة ثمينة في بداية مسيرته بالبطولة. يأمل المنتخب الزامبي (الرصاصات النحاسية) في تفجير مفاجأة جديدة أمام أسود الكاميرون ولكن فرصته تبدو صعبة للغاية بعدما استيقظ الأسود بالإضافة إلى المستوى المتوسط للدفاع الزامبي الذي يمثل أضعف خطوط الفريق.

اقرأ أيضا

رومينيجه يعلن عن رضاه التام عن سوق الانتقالات