الاتحاد

الإمارات

خطة لمواجهة إنفلونزا الطيور في حال تحولها إلى جائحة

كشفت سكرتارية اللجنة الوطنية لمرض إنفلونزا الطيور عن بدء تطبيق الإجراءات التنفيذية لإعداد المراحل الجديدة من ''خطة الطوارئ'' والتي تتعلق باستعدادات الدولة في حال تحول المرض إلى جائحة بين البشر·
وقال ماجد المنصوري أمين عام هيئة البيئة أبوظبي التي تتولى سكرتارية اللجنة إن الخطط الماضية التي اعتمدتها الدولة تعلقت فقط بالمراحل الثلاث الأولى لمرض انفلونزا الطيور والخاصة بانتقال محدود للمرض من الطيور للإنسان·
وأكد المنصوري لـ ''الاتحاد'' أن خطة الدولة في المراحل الثلاث الأولى ''اعتمدت معايير ومستويات جاهزية عالية''· وأكد تركيز السكرتارية في المرحلة المقبلة على تكثيف الاستعدادات لاعتماد خطة متكاملة في حال تحول المرض إلى وباء عالمي·
وأوضح أن الخطة الجديدة تتعامل مع ''المراحل النهائية التي حددتها منظمة الصحة العالمية لتحور المرض وهي الأخطر'' وأشار إلى أنها تتعلق بانتقال الفيروس بين البشر''
ويذكر أن منظمة الصحة العالمية قسمت مراحل ردود فعل الدول وخطط استعداداتها للتعامل مع المرض إلى 6 مراحل ، الثلاث الأولى منها تتعلق بظهور الفيروس وانتقاله بين الطيور وانتقاله من الطيور إلى البشر، فيما كانت المراحل الثلاث الأخيرة تركز على تحول المرض إلى وباء وانتقاله بين البشر·
وكشف ماجد المنصوري عن بدء العمل الفعلي لإعداد الخطة الوطنية للمراحل الثلاث الأخـــــيرة، ووصف تلك المراحل بـ ''الأهم والأخطر'' والتي تركز على الجانب الصحي في تعامل الدول في حال تحول الفيروس إلى جائحة بين البشر·
وقال أمين عام هيئة البيئة أبوظبي إن اللجنة الوطنية لمرض إنفلونزا الطيور تحظى بدعم كبير واهتمام دائم من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي·
وأشار إلى أن هناك توجيهات مباشرة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس اللجنة للعمل الفوري وتكثيف الاستعدادات بشأن إنجاز الخطط الوطنية للتعامل مع مراحل المرض كافة·
وكشف المنصوري عن دراسة أعدتها هيئة البيئة أبوظبي تتعلق بالسيناريوهات المحتملة في حال تحول المرض إلى وباء عالمي وانتشر بين البشر·
وقدرت منظمة الصحة العالمية معدل الانتشار الوبائي بين السكان في الدول التي يظهر بها المرض ويتحول إلى جائحة من 35 إلى 40 بالمئة وفقا للمعايير العالمية·
وحسب تقديرات النسب العالمية فإن دولة تعدادها 5 ملايين نسمة يكون عدد المصابين والذين تتطلب حالتهم الصحية الدخول المستشفيات لتلقي العلاج نحو 20 ألف شخص· وعدد الاشخاص الذين يحتاجون إلى علاج فوري دون الحاجة إلى الدخول المستشفيات بـ 1,150 مليون شخص·
وشدد المنصوري على أن خفض تلك النسب يعتمد على مدى الاستعداد لدى الدول وعدم وجود أية قصور في الإجراءات من الجهات المختلفة التي لها علاقة مباشرة بالخطط الوطنية لكل دولة· ودعت هيئة البيئة أبوظبي مختلف الجهات الصحية في الدولة إلى ورشة عمل متخصصة ستعقد غدا الاثنين في أبوظبي من أجل إعداد التصورات والآليات المتعلقة بالعمل الصحي في الخطة بما يتماشى مع طبيعة دولة الإمارات·
وقال ماجد المنصوري إن سكرتاريا اللجنة الوطنية استضافت خبيرين من المركز الاميركي للامراض المعدية وخبيرا آخر من منظمة الصحة العالمية للمساعدة في استكمال الخطة الوطنية لكافة مراحل التعامل مع المرض·
وبداية الورشة ستقدم هيئة البيئة أبوظبي تعريفا عن لملامح الخطة الوطنية و عن المؤسسات الصحية في الدولة· وسيقوم الخبراء بزيارات ميدانية للمؤسسات الصحية للتعرف كيف تخطط تلك المؤسسات للتعامل مع تحول المرض إلى جائحة·
ويشار إلى أن منظمة الصحة العالمية قدرت المدة الزمنية التي يحتاجها الفيروس للتحول إلى جائحة بين البشر بشهر واحد فقط بعد ثبوت انتقاله من الإنسان إلى الإنسان·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: علاقات صداقة وطيدة تجمع الإمارات بالنمسا