الاتحاد

عربي ودولي

أوباما: الوضع في الشرق الأوسط «لا يحتمل»

ماليزيات يشاركن في تظاهرة أمام السفارة الأميركية في كوالالمبور أمس احتجاجاً على مأساة “أُسطول الحرية”

ماليزيات يشاركن في تظاهرة أمام السفارة الأميركية في كوالالمبور أمس احتجاجاً على مأساة “أُسطول الحرية”

صرح الرئيس الأميركي باراك أوباما الليلة قبل الماضية بأن الوضع الراهن في الشرق الاوسط “لا يحتمل”. لكنه رفض إدانة مأساة الهجوم الاسرائيلي على “أسطول الحرية” ما لم تتضح الوقائع بعد “تحقيق فاعل” فيها، بل اعتبرها “فرصة” يجب على جميع الأطراف في المنطقة استخدامها لدفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين من أجل تسوية القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين”. كما رأى أن إسرائيل لديها “مخاوف أمنية مشروعة”.
وسئل أوباما في مقابلة مع شبكة “سي. ان. ان” التلفزيونية الإخبارية الأميركية عما إذا كان يدين الهجوم الإسرائيلي الوحشي على “أُسطول الحرية”، فقال “إننا ندعو إلى تحقيق فاعل في كل ما حدث ونريد أن نعرف كافة الحقائق. علينا معرفة الوقائع”. لكنه أضاف “ليس الوقت مبكراً كي نقول للإسرائيليين والفلسطينيين ولجميع الأطراف في المنطقة: إن الوضع الراهن لا يحتمل ولا يمكن أن يستمر”.
وأضاف “لقد قالت الولايات المتحدة بوضوح كبير مع الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن الدولي: إننا ندين كل الأعمال التي قادت إلى هذا العنف. إنها مأساة، وقعت خسائر بشرية لم تكن ضرورية. وبالتالي فإننا ندعو الى تحقيق فاعل في كل ما حصل”. وتوقع موافقة الإسرائيليين على إجراء ذلك التحقيق
وتابع “ثمة وضع تشعر اسرائيل فيه بمخاوف مشروعة حين تنهمر صواريخ على مدنها الواقعة على طول الحدود بين اسرائيل وغزة”. من جانب آخر، هناك حصار يمنع الناس في غزة من متابعة الفرص الاقتصادية والحصول على وظائف وإنشاء مؤسسات ومزاولة التجارة ويحرمهم من آفاق المستقبل. أعتقد أنه من المهم أن نخرج من المأزق الحالي ونتخذ من هذه المأساة فرصة لحث خطى عملية السلام”.
وأوضح أوباما وجهة نظره قائلاً “ينبغي التوصل الى وضع يملك فيه الفلسطينيون فرصاً حقيقية ويأخذ فيه جيران إسرائيل بمخاوفها المشروعة على أمنها ويلتزمون بالسلام”. وكرر دعوة الولايات المتحدة إلى أن تؤدي المحادثات إلى “حل الدولتين”.
وقد أثار الهجوم على “أُسطول الحرية” يوم الاثنين الماضي في مياه البحر الأبيض المتوسط الدولية، حملة تنديد دولية ودعوات جديدة إلى إسرائيل لرفع حصارها المفروض على قطاع غزة. كما وضع الولايات المتحدة في موقف حرج، كون إسرائيل أقرب حلفائها، وألقى بظلاله على آفاق مفاوضات السلام غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بوساطة مبعوث أوباما إلى المنطقة جورج ميتشل. وقال مسؤولون أميركيون إنه يؤكد الحاجة الى تحقيق تقدم في مفاوضات السلام غير المباشرة، لكن محللين وكثيرين في المنطقة أكدوا أنه سيقوض على الأرجح جهود السلام.

اقرأ أيضا

إثيوبيا تعتقل عناصر من "داعش" و"الشباب" خططوا لهجمات