الاتحاد

عربي ودولي

ليبيا تتهم قوى خارجية بالسعي إلى تدويل أزمة دارفور


عواصم - وكالات الأنباء: أكد مسؤول الاتحاد الأفريقي في الخارجية الليبية علي عبد السلام التريكي ان هناك قوى خارجية تلعب في اقليم دارفور من مصلحتها تدويل هذه المشكلة، موضحا أن مشكلة دارفور هي مشكلة ظهرت على السطح منذ أشهر عديدة، وأنها إحدى المشاكل التي يواجهها السودان الآن بعد مشكلة الجنوب· وأشار التريكي فى تصريحات صحافية له أمس إلى ان مشكلة دارفور ليست كما صورها الاعلام الغربي بأن ما يحدث هو تطهير عرقي بين العرب والافارقة، وهذه دعاية مغرضة'·
وفي اعتقادى إن القبائل في تلك المنطقة، هي مزيج من الاعراق والقبائل المتعددة، موضحا أن الصراع بشكل او بآخر، نتيجة للصراع على المراعى والامطار والمياه، وبدأت المشكلة تتطور الى ان حصلت فيها العمليات العسكرية· وقال التريكي: إن التركيبة القبلية فى المنطقة أدت ايضا الى تحول الصراع الى شكل عرقي وبدأت تظهر الاصوات التي تتحدث عن ابادة جماعية والعملية هي دعاية اكثر من أنها حقيقة·
واتهم التريكي بعض الاطراف والجهات التي تريد تدويل القضية بتصفية حسابات مع السودان ومع بعض الدول الأخرى، وبالتالي تأزيم الموقف، لذلك كان لابد من تدخل الزعيم الليبي معمر القذافي الذي التقى متمردي دافور اكثر من مرة في طرابلس، كما عقدت قمة خماسية فى طرابلس تحت رعاية الاتحاد الأفريقي وبالتالى فإن جميع الاطراف الأفريقية تسعى إلى ايجاد حل سلمي لمشكلة دارفور وأن الحل الأمثل هو في اطار الاتحاد الأفريقى، ومن خلال المساعي التي تبذلها ليبيا لجمع الأطراف المتنازعة على طاولة واحدة·
ومن جانبها اقترحت نيجيريا تشكيل هيئة تحكيم افريقية جديدة، للنظر في القضايا المتعلقة بالفظائع التي ارتكبت في اقليم دارفور، في معارضة فيما يبدو للدعوات الاوروبية بنظر القضايا أمام المحكمة الجنائية الدولية·· واقترحت المذكرة النيجيرية الموجهة الى الاتحاد الأوروبي تشكيل 'هيئة افريقية للعدالة الجنائية والمصالحة' لمحاكمة المشتبه في ارتكابهم جرائم حرب في دارفور، وأيضا للقيام بالمصالحة·
وفي جنيف قال 15 خبيرا في مجال حقوق الانسان قاموا بتحقيقات لحساب الأمم المتحدة: يتعين على مجلس الأمن اتخاذ اجراء لوقف العنف في دارفور، وإحالة المسألة إلى المحكمة الجنائية الدولية·

اقرأ أيضا

روسيا تعترف بـ "مقدونيا الشمالية" اسماً رسمياً لمقدونيا