الاتحاد

الرئيسية

تل أبيب: فلسطينيو 48 أكبر خطر يهدد الكيان الإسرائيلي

وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك يتجه إلى جلسة مجلس الوزراء أمس

وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك يتجه إلى جلسة مجلس الوزراء أمس

حمِّلَ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس، مسؤولية أعمال العنف الأخيرة عند المسجد الأقصى، لعناصر عربية «متطرفة» قائلا إنها تنشر أكاذيب عن نية إسرائيل الحفر أسفل المسجد.

وقال نتنياهو للصحفيين عقب اجتماع حكومته الأسبوعي :»حاولت عناصر متطرفة تعكير السلم والهدوء في القدس. «نتحدث عن أقلية متطرفة تنشر أكاذيب عن عزمنا الحفر أسفل جبل الهيكل. أريد أن أوضح أنها كذبة.أقدر أن أغلبية المواطنين من عرب إسرائيل لم يتأثروا بتلك الاستفزازات». وتشير هيئات دينية إسلامية. إلى أن أعمال الحفر الأثرية الإسرائيلية قرب الحرم القدسي. تضعف أساسات المسجد الأقصى.
وفي الوقت نفسه،قال وزير الصناعة والتجارة الإسرائيلي بنيامين بن أليعيزر: إن «فلسطينيي 48 الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية، هم أكبر خطر يتهدد الكيان الإسرائيلي في هذه المرحلة، التي ازدادت فيها الاحتكاكات بين العرب واليهود والشرطة الإسرائيلية».

وحذر بن اليعيزر خلال تصريح للإذاعة الإسرائيلية أمس، من توثيق العلاقات بين «الحركة الإسلامية» في الداخل من جهة، وحركة «حماس» والسلطة الفلسطينية من جهة أخرى، وقال:» إن إسرائيل ستدفع ثمنا باهظا إذا لم تعمل على وقف هذا التقارب».وقد منعت السلطات الإسرائيلية رائد صلاح زعيم «الحركة الإسلامية» من دخول الأقصى لمدة ثلاثة أشهر، واتهمته بالتحريض على أحداث الأسبوع الماضي.
ووصف بن اليعيزر المرحلة الراهنة بحالة طوارئ، مؤكدا ضرورة المضي قدمًا في المفاوضات مع الفلسطينيين، وتقديم التسهيلات لهم ودعم الرئيس محمود عباس. وشدد على أن دفع المسيرة السياسية هي مصلحة أمنية حيوية لإسرائيل.

الى ذلك لفت إيتان هابر مدير مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اسحاق رابين، إلى «وجود عدة أسباب للهدوء الموجود الآن على جميع الجبهات التي تُعاني منها إسرائيل» مؤكداً أن قوة ردع الجيش الإسرائيلي هي آخر هذه الأسباب، وليست أولها، وقال إن الحرب التي شنّها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة مطلع العام الماضي، لم تترك خلفها عددا كبير من الفلسطينيين الذين يرتعدون خوفاً من إسرائيل.
وتوقع «هابر» أن «تستغل «حماس» الهدوء الموجود حاليا بشكل جيد جدا، وتُجهِّز نفسها جيدا لإسرائيل».وقال إن «إسرائيل ستأسف وتشعر بالندم مستقبلا لأنها تركت «حماس» بهذه الراحة خلال الفترة الراهنة».

وقال:»الواقع يُشير إلى أن «حماس» تزيد من قوتها بمساعدة إيران و»حزب الله» وهي تسيطر تماما في قطاع غزة، بينما السلطة الفلسطينية تُصان في الضفة الغربية، بفضل حِراب الجيش الإسرائيلي».
وأكد أن الهدف الإسرائيلي العلني هو تحطيم حركة «حماس» وتعزيز السلطة الفلسطينية، متسائلا: «ماذا سيحدث، إذا حصل وتكاتفت «فتح» مع «حماس» وتوجهتا معا لقيادة الشعب الفلسطيني؟».

اقرأ أيضا

"الخارجية" تؤكد سلامة مواطني الدولة في سريلانكا عقب تفجيرات الأحد