الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

قرار حسم الانتخابات الرئاسية الأفغانية خلال أيام

قرار حسم الانتخابات الرئاسية الأفغانية خلال أيام
13 أكتوبر 2009 02:03
يتوقع أن تعلن اللجنة الانتخابية الأفغانية قرارها حول الاتهامات بحصول أعمال تزوير التي شابت الانتخابات الرئاسية، خلال أيام لكن الجدل لا يزال مستمراً حول هذه المسألة. وفي هذه الأثناء قتل 20 من طالبان و3 جنود أفغان في حوادث مختلفة استهدفت القوات الدولية والأفغانية في جنوب وجنوب شرق أفغانستان، وفق ما أعلنت امس السلطات الأفغانية والحلف الأطلسي. وقال مسؤولون إن القرار قد يصدر قبل نهاية الأسبوع لتحديد الرئيس المقبل للبلاد أو تنظيم دورة ثانية بين أبرز مرشحين. وأدلى الأفغان بأصواتهم في 20 أغسطس لكن مراقبي الاتحاد الأوروبي اعلنوا أن ربع الأصوات أي 1,5 مليون صوت مثيرة للشكوك. ويتقدم كرزاي النتائج بحوالي 55% وهو بحاجة لنسبة تفوق الخمسين بالمئة لكي يتم إعلان فوزه منذ الدورة الأولى. ونال منافسه الرئيسي عبدالله عبدالله حوالي 28% من الأصوات. وقال المجلس الدولي للأمن والتنمية الذي يملك مركز ابحاث في معقل طالبان هلمند حيث يعتقد أن نسبة المشاركة كانت اقل من 10%، إن الشعور السائد في المنطقة هو خيبة الأمل بسبب التزوير. وقالت نورين ماكدونالد رئيسة المجلس ومؤسسته إن «خيبة الأمل كبيرة جدا وقد تدفع الى مقاطعة الدورة الثانية» اذا نظمت. وأضافت أن «الشكوك حول تآمر كرزاي في الفساد، حولت القاعدة الانتخابية التي تصوت له عادة ضده مما يعني انه إذا اضطر لخوض دورة ثانية فسيكون عليه القيام بعمل كبير لتأمين حصوله على الأصوات التي صبت في مصلحته بشكل مشروع في الدورة الأولى». وانتهت اعادة فرز الصناديق المشبوهة الأسبوع الماضي فيما تستكمل التحقيقات حول الطعون بأعمال التزوير غدا الأربعاء كما اعلن مصدر في لجنة الطعون مضيفا أن لجنة الانتخابات المستقلة ستعلن قرارها سواء بإصدار اعلان أو تنظيم دورة ثانية بحلول نهاية الأسبوع. وقال عبد الله عبدالله اهم منافسي كرزاي الاحد الماضي انه «على قناعة بشفافية» العملية. وعبر عن اعتقاده باحتمال الدعوة الى دورة ثانية. وكانت تعليقات عبد الله اعتبرت في السابق بمثابة ضوء أخضر ضمني لمؤيديه للنزول الى الشارع احتجاجا على فوز كرزاي. وفيما من غير المرجح انتشار العنف، قالت ماكدونالد إن التظاهرات في معاقل عبد الله غير مستبعدة. وقال عطا محمد نور حاكم ولاية بالخ في شمال البلاد والذي عينه الرئيس لكنه دعم عبد الله في الانتخابات أن فوز كرزاي لن يكون مقبولا اذا اعتبر انه تم بالتزوير. الى ذلك، استقال قاض أفغاني أمس من اللجنة المكلفة التحقيق في عمليات التزوير المفترضة في الانتخابات الرئاسية في 20 أغسطس مؤكدا أنها تخضع لسيطرة أعضائها الأجانب الذين عينتهم الأمم المتحدة. وكان مصطفى بركزاي القاضي في المحكمة العليا الأفغانية احد العضوين الأفغانيين (من أصل خمسة) في لجنة الطعون الانتخابية. وقال إن «احترام تصويت الشعب الافغاني ومبادئ الدستور لا يعني شيئا لأعضاء اللجنة الأجانب». وشكا من انه لم تتم استشارته في القرارات الحاسمة. إلى ذلك قتل 20 من طالبان و3 جنود أفغان في حوادث مختلفة استهدفت القوات الدولية والأفغانية في جنوب وجنوب شرق أفغانستان، وفق ما أعلنت امس السلطات الأفغانية والحلف الأطلسي. وقال مسؤول أمني إن 14 من متمردي طالبان قتلوا حين هاجمت مجموعة تضم أكثر من 60 متمردا الأحد الشرطة عند الحدود في إقليم شوراباك في ولاية قندهار.
المصدر: كابول
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©