الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

كي مون يؤكد دعم جلسة استثنائية لمناقشة تقرير جولدستون

13 أكتوبر 2009 01:59
باتت المصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس» أبعد من أي وقت مضى، بعد خطابين شديدي اللهجة للرئيس الفلسطيني محمود عباس وزعيم الحركة الإسلامية خالد مشعل على خلفية تداعيات سحب تقرير جولدستون التي وسعت الهوة بين الطرفين. وفي الوقت نفسه، قال بيان للرئاسة الفلسطينية، إن عباس تلقى اتصالا هاتفيا من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون «اكد خلاله دعمه للرئيس محمود عباس في طلب عقد الجلسة الاستثنائية في لجنة حقوق الإنسان في جنيف، لإقرار تقرير القاضي جولدستون, وكذلك دعم التقرير عند مناقشته في مجلس الأمن يوم الرابع عشر من الشهر الجاري». وأضاف البيان ان كي مون «اكد خلال الاتصال دعمه للموقف الفلسطيني الملتزم بتنفيذ التزامات المرحلة الأولى من «خريطة الطريق» خاصة في ما يتعلق بوقف النشاطات الاستيطانية، بما في ذلك النمو الطبيعي وبما يشمل القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات والمياه والأمن والإفراج عن المعتقلين». وقد اتهم عباس, قائد حركة «فتح» في خطاب وجهه الى الشعب الفلسطيني من رام الله مساء الاحد «حماس» بـ«التهرب من استحقاقات المصالحة الفلسطينية» ومحاولة «تكريس الإمارة الظلامية في قطاع غزة» مستخدمة كذريعة موافقة السلطة الفلسطينية على سحب تقرير جولدستون, الذي يتهم اسرئيل بارتكاب جرائم حرب في غزة, من مداولات مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في جنيف بداية أكتوبر الماضي. ورد عليه مشعل من دمشق، مؤكدا ان سحب هذا التقرير «افسد وسمم الأجواء وشكل حالة غضب لا يمكن في ظلها أن نعقد جلسة المصالحة» التي كانت مقررة في 25 من الشهر الجاري، قبل ان تطلب «حماس» ارجاءها. وقال مشعل: «اننا ندعو الى بناء مرجعية وطنية فلسطينية من جديد، واعادة بناء منظمة التحرير عبر الاحتكام للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج» مؤكدا «ان حركة «فتح» تستحق قيادة افضل». واستبعد محللون امس، حصول مصالحة بين «حماس» و»فتح» في ظل محاولة كل طرف نزع شرعية الآخر, لأن «الفجوة باتت اكبر» بين الفصيلين بعد خطابي زعيميهما. وقال اسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة، إن خطاب عباس «يعكس طبيعة المأزق الذي تمر به سلطة رام الله بسبب الفضيحة والجريمة السياسية» في اشارة الى سحب تقرير جولدستون.
المصدر: غزة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©