الاتحاد

دنيا

الحكم بإعدام امرأة أحرقت ابنتها في جريمة "شرف"

أصدر القضاء الباكستاني حكما بالإعدام في حق أم قتلت ابنتها المراهقة حرقا بحجة الدفاع عن شرف العائلة، على ما أفاد مسؤولون قضائيون اليوم الثلاثاء.

فقد أضرمت الباكستانية بيروين بيبي، النار في ابنتها زينات -البالغة من العمر 16 عاما- في منزلها الواقع في حي شعبي في مدينة لاهور (شمال شرق) في يونيو الماضي بعد أيام على زواجها من الشاب حسن خان وهو ميكانيكي متخصص في تصليح الدراجات النارية في العشرين من العمر من دون موافقة العائلة.

وأوضح المدعي العام ميان محمد طفيل أن القضاء أصدر حكمه على بروين بيبي بالإعدام بعد إدانتها بتهمة القتل وارتكاب عمل إرهابي. وقد دينت الوالدة بموجب قوانين مكافحة الإرهاب بسبب استخدام الوقود كسلاح في ارتكاب الجريمة.

وقد حكم على بيبي أيضا بدفع غرامة قدرها مليون روبية (9540 دولارا). كذلك حكم على ابنها محمد انيس بالسجن مدى الحياة وبدفع غرامة قدرها 1,5 مليون روبية لدوره في الجريمة. في المقابل، تمت تبرئة أحد أصهار بيبي، وفق المصدر عينه.

وقد أثار المصير المأسوي لزينات صدمة في باكستان وأعاد الجدل في شأن مكافحة الجرائم المرتكبة بحجة الدفاع عن شرف العائلة.

وتقتل في باكستان سنويا مئات النساء تحت مسمى "جريمة الشرف"، أو الدفاع عن شرف العائلة، وهو مفهوم متجذر بقوة في هذا البلد المحافظ.

وكان يمكن للمذنبين في هذه الجرائم - وهم في أكثرية الأحيان من الرجال - الاستفادة حتى فترة قريبة خلت من عفو في حال نالوا الصفح من العائلة. غير أن جريمة القتل التي أودت في يوليو بحياة نجمة مواقع التواصل الاجتماعي في باكستان قنديل بلوش على يد شقيقها أعادت إطلاق النداءات بإجراء إصلاح قانوني.

اقرأ أيضا