الاتحاد

عربي ودولي

تقرير أميركي جديد يحذر من عدم قدرة باكستان على مواجهة التمرد

حذر البيت الأبيض من أن باكستان لا تملك إمكانات واضحة للتغلب على المتمردين على المدى البعيد، مشيرا إلى أن طالبان الأفغان باتوا يستهدفون بشكل متزايد المدنيين، في تقرير حول المنطقة صدر أمس الأول.
وأشار التقرير نصف السنوي الموجه إلى الكونجرس وقد حصلت وسائل الإعلام على نسخة عنه، خضعت مقاطع منها للرقابة، إلى تدهور الوضع بين يناير ومارس في المناطق القبلية شمال غرب باكستان على الحدود مع أفغانستان.
وواجهت القوات الباكستانية عوائق في حملتها ضد المتمردين في ولايتي هلمند وباجور، من مقاومة شرسة من المقاتلين وهجمات بالقنابل اليدوية وظروف جوية غير مواتية ومشكلة النازحين نتيجة المعارك، وجاء في النص ان “ما يبعث الإحباط هو عدم وجود أي مؤشرات على خطط أو جهود من اجل “الحفاظ” أو “البناء” استكمالا لعمليات التطهير” مضيفا انه “لا يبدو في الوقت الحاضر أن هناك طريقا حدد بشكل واضح من اجل التغلب على التمرد في باكستان، بالرغم من عملية انتشار غير مسبوقة لأكثر من 147 ألف جندي”.
غير ان التقرير نوه بتعاون عسكري جيد بين إسلام آباد وواشنطن رغم التوتر الشديد الذي قام بينهما مؤخرا بشأن قضية الأميركي العضو في “السي آي إيه” المتهم بقتل شخصين في باكستان والذي اطلق سراحه لقاء دفع دية في منتصف مارس.
وفي أفغانستان أشار التقرير إلى تزايد عدد الاعتداءات مؤخرا موضحا أنها لم تعد تقتصر على استهداف القوات الدولية بل باتت تستهدف بصورة خاصة المدنيين. وجاء في التقرير أن “لجوء طالبان بشكل متزايد إلى عمليات القتل وتكتيك التخويف يشير إلى حركة تمرد تخضع للضغط نتيجة حملة عسكرية مكثفة اكثر من قبل الائتلاف”، مؤكدا المضي في الاستراتيجية التي أعلنها الرئيس الأميركي باراك اوباما في ديسمبر 2010.

اقرأ أيضا

الرئيس اللبناني: الأمة العربية تعيش يوماً أسود بسبب قرار ترامب