الاتحاد

الاقتصادي

«دبي للسلع المتعددة» يطلق عقود النحاس نهاية 2012

دبي (الاتحاد)- يطلق مركز دبي للسلع المتعددة عقود النحاس نهاية العام الجاري، ضمن تداولات بورصة دبي للذهب والسلع، بحسب الرئيس التنفيذي الأول للمركز أحمد بن سليّم.
وقال خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن “قمة دبي للمعادن الثمينة” أمس إن “هذا الإدراج يعد من أهم وأقوى التداولات خلال الفترة المقبلة، والتي من شأنها أن تدعم حركة التداول في البورصة”.
وأضاف أن “النحاس سجل طلباً كبيراً خلال الفترة الماضية، فضلا عن ارتفاع أسعاره بمعدلات كبيرة منذ بداية الأزمة المالية العالمية، ما يجعل التداولات على هذا المعدن واحدة من التداولات التي يتطلبها السوق العالمي”.
وتوقع أن يكون لتداولات النحاس في دبي أثر كبير على حركة التداولات العالمية، والسعر العالمي، لما تتمتع به من موقع استراتيجي بين الشرق والغرب.
وكان المركز قد أطلق بورصة دبي للذهب والسلع، ومعيار دبي لتسليم السلع، وأسهم الذهب المتطابقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، ومجموعة عملات “رؤى دبي” الذهبية، وأول مسكوكة ذهبية في دولة الإمارات.
وبين ابن سليم أن “عدد الأبراح التي شيدت حتى نهاية العام الماضي في منطقة أبراج بحيرات جميرا بلغت 60 برجاً”، متوقعاً أن “يتم استكمال ستة أبراج أخرى بحلول نهاية العام الجاري، معتبرا أن المنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا مجتمعاً متنامياً يضم أكثر من 15 ألف قاطن ويعمل بها يومياً ما يزيد على 10 آلاف شخص”.
ومن المقرر أن يستضيف مركز دبي للسلع المتعددة النسخة الأولى من مؤتمر دبي للمعادن الثمينة، في الفترة من 29 و30 من شهر أبريل الجاري.
ومن المتوقع أن يستقطب المؤتمر نخبة من العاملين في مجال صناعة وتجارة وتعدين المعادن الثمينة، وسيتم استعراض أبرز التحديات التي تواجه هذه الصناعة، مثل التسويق والتجارة والتمويل، فضلاً عن النظر في أحدث التقنيات المستخدمة في القطاع، بحسب بيان صحفي.
ويناقش المؤتمر سبل تطوير قطاع الثمينة العالمي وسيفتح المجال أمام المشاركين فيه لبحث ومناقشة الفرص الاستثمارية الجديدة في المجال، مع التركيز على مكانة دولة الإمارات الرائدة فيه.
وقال أحمد بن سليّم:”يأتي مؤتمر دبي للمعادن الثمينة ضمن سلسلة من المبادرات التي يطلقها مركز دبي للسلع المتعددة، كجزء من التزامه المتواصل بتعزيز مكانة دبي ودولة الإمارات بشكل عام، كوجهة حيوية لتجارة وصناعة المعادن الثمينة. وقد نجح مركز دبي للسلع المتعددة خلال العقد المنصرم بدعم تجارة السلع من خلال توفير بنى تحتية متكاملة وأطر تشريعية مناسبة، إلى جانب منتجات مبتكرة وخدمات القيمة المضافة، الأمر الذي جعل من المنطقة الحرة لأبراج بحيرات جميرا الوجهة الرائدة للشركات الدولية والإقليمية العاملة في مختلف مراحل قطاعات السلع.”
وأضاف: “نسعى من خلال إطلاق مبادرات مثل هذا المؤتمر المختص في المعادن الثمينة، إلى دفع عجلة نمو هذا القطاع، وتعزيز مكانة دبي كإحدى أبرز الأسواق المختصة بالمعادن النفيسة”.
ومن جانبه، صرح جيرهارد شوبرت، رئيس المعادن الثمينة في “بنك الإمارات دبي الوطني”، إحدى الجهات الراعية للمؤتمر: “يمر قطاع المعادن الثمينة خلال الوقت الراهن بمرحلة هامة، وذلك بسبب التقلبات الكثيرة في أسعار هذه المعادن نتيجة للتطورات غير المسبوقة التي شهدتها الأسواق العالمية”. أضاف أنه من الضروري أن تجتمع جميع الأطراف المعنية في هذا القطاع لمناقشة آخر توجهات الأسواق، ووضع استراتيجيات جديدة من شأنها أن تحقق نمواً مستداماً لقطاع المعادن الثمينة.

اقرأ أيضا

«الاتحاد للطيران» و«السعودية» تطلقان 12 خطاً جديداً