الاتحاد

الاقتصادي

«ديلويت» تتوقع تحسُن عمليات الدمج والاستحواذ في الشرق الأوسط

دبي (الاتحاد) - توقعت مؤسسة “ديلويت” تحسناً تدريجياً لعمليات الدمج والاستحواذ في منطقة الشرق الأوسط، خلال العام الحالي، خصوصاً في أسواق الإمارات والمملكة العربية السعودية، وقطر.
وقال تقرير صادر عن “ديلويت” أمس إن معظم عمليات الدمج والاستحواذ قد تركّزت في العامين المنصرمين في دول مجلس التعاون الخليجي، خصوصاً الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
وأضاف أنّ هناك مؤشرات حول بدء تركيز رؤوس الأموال الأكثر نشاطاً في المنطقة على استهداف النطاق الأوسع لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بما فيها دول المغرب العربي (المغرب وتونس)، والمشرق العربي (لبنان، والأردن، والعراق)، وتركيا. ولفتت إلى أنّ العديد من القطاعات، مثل التعليم والرعاية الصحية، والصناعات الاستهلاكية، ستبقى تشكّل مصدر اهتمام، بالإضافة إلى قطاع الخدمات المالية، الذي يعتبر بدوره قادراً على تعزيز مكانته. ويقول ريتشارد كلارك المدير التنفيذي لقسم خدمات الدمج والاستحواذ في “ديلويت الشرق الأوسط”بالنظر إلى العدد المحدود نسبياً للمستثمرين الفاعلين في المنطقة، ومع تصدر قطاعات مثل الرعاية الصحية والتعليم، والصناعات الاستهلاكية، والنفط والغاز، لائحة مصادر الاهتمام لرؤوس الأموال الخاصة، تتميّز المنطقة بوجود العديد من المستثمرين الذين يتسابقون على الصفقات نفسها”.

اقرأ أيضا

النفط يهبط بفعل زيادة المخزونات الأميركية