الاتحاد

الرياضي

«المنقذ» سبيت: نحتاج إلى 21 نقطة للفوز باللقب

سبيت خاطر يلوح بيده بعد تسجيل الهدف الأول ليستحق لقب «المنقذ» عن جدارة

سبيت خاطر يلوح بيده بعد تسجيل الهدف الأول ليستحق لقب «المنقذ» عن جدارة

في الجزيرة لكل مباراة رجالها، ولكل موقعة منقذ، فتارة يقوم توني بهذا الدور، وتارة أخرى يتولى ريكاردو أوليفييرا المهمة، وأحيانا يتدخل دياكيه، ومرة أخرى يقول سلطان برغش وعبدالسلام وعلي مبخوت كلمتهــم، ولكن في مباراة الوصل كان سبيت خاطر هو رجل المباراة الأول.
لقد قدم عرضا رائعا يعيد إلى الأذهان تألقه مع الزعيم العيناوي في قمة عنفوانه، ففي الوقت الذي تقدم فيه الوصل بالهدف وتأزم الموقف على الفريق الجزراوي، كان الحل عند سبيت في نفس الدقيقة عندما سدد قذيفته من الدضربة الحرة المباشرة لتسكن شباك المتألق ماجد ناصر ويعلن من خلالها عن التعادل، ويعيد الأمل للفريق، ولم يكتف بذلك ولكنه تدخل مرة أخرى بقذيفة ثانية أصعب من 35 ياردة ليصنع بها الفارق في الدقيقة 85 من اللقاء، وقبل وأثناء وبعد الهدفين كان سبيت واحداً من أفضل لاعبي الجزيرة، فماذا قال عن المباراة ؟.
أكد سبيت خاطر في البداية أنه سعيد بهدفيه لأنهما حافظا لـ"العنكبوت" على الصدارة، وأنهما توجا جهود الفريق، وأخرجاه من ظروفه الصعبة التي مر بها عقب التعادل مع عجمان، مشيراً إلى أنه في الجزيرة ليس العبرة بمن سجل، ولكن العبرة دائما في الفوز والحصول على النقاط الثلاث، وأن العنكبوت أنهى الدور الأول بنسبة 100 ? من وجهة نظره من النقاط، حيث تعادل مرتين فقط، وحقق الفوز في باقي المباريات ولم يتلق أي خسائر.
وقال: "نعم شخصية البطل ظهرت على الفريق، بل وتظهر منذ 3 مواسم، ولكنها تحتاج فقط للبطولة، وكنت قد وعدت بتسجيل 8 أهداف هذا الموسم، والحين بلغت أهدافي 5، ويبقى لي 3 فقط، وبإذن الله سوف أسجلهم، والجزيرة يحتاج الآن إلى 21 نقطة من أجل التتويج لأن الدور الثاني سيكون أصعب وأخطر، ومع ذلك فنحن ندخل كل مباراة سواء على ملعبنا أو خارجه بهدف الفوز، لأنه الوحيد الذي يمنحنا الثقة ويؤكد لنا أننا نسير على الطريق الصحيح. وتابع: تحدثت مع زملائي قبل المباراة وبين الشوطين وقلت لهم إننا لابد أن نفوز حتى نستمر في الصدارة، ولابد أن نقاتل في الملعب، وتحدثت مع المعلق فارس جمعه قبل المباراة أيضا وقلت له إنني أتمنى التسجيل في مرمى ماجد ناصر، ويسعدني أن أسجل في مرمى وليد سالم لأنهما أفضل الحراس في الدولة مع علي خصيف الذي نعتبر أنفسنا محظوظين به، ولم أقرر التسديد إلا عندما تستحكم الأمور وتزداد صعوبتها لأنني أفضل اللعب مع زملائي، ولكني عندما لا أجد حلا أحاول اختيار الحل بالاعتماد على نفسي وعلى تسديداتي، وفي الكثير من الأحيان يتحدث معي عبدالسلام جمعة وصالح عبيد ويطلبان مني التسديد عندما تكون الأمور صعبة، وأحمد الله أن تسديداتي تكون على الموعد.
وعن مباريات الدور الثاني التي ستكون مع المنافسين خارج ملعب الجزيرة ومدى صعوبة ذلك قال سبيت خاطر: "ما عندنا مشكلة مع المنافسين، ولكن مشكلتنا الأساسية في مبارياتنا مع فرق الوسط والقاع، فهي التي تقاتل أكثر، والدور الأول أثبت ذلك لأن التعادل مع العين أو الوحدة وهما منافسان يوقفهما أما التعادل مع عجمان أو الإمارات مثلا هو الذي يقلص الفارق، وأنا مع زملائي تعاهدنا أن نكون دائما على الموعد، وأن نسعى بكل قوة للخروج من الصعوبات التي تواجهنا، ولحسن الحظ أننا لدينا فريق متكامل قادر على تعويض الغيابات برغم أنها مؤثرة.
وعن أصعب مباراة في الدور الأول اختلف سبيت مع كل الأراء التي قالت إنها مباراة الوصل، وأكد أنها مباراة عجمان التي تعادل فيها الفريق مع البرتقالي.
وعن رجل المباراة من وجهة نظره، أكد أنه المدرب آبل براجا الذي عالج لاعبيه نفسيا قبل اللقاء، ووضع فيهم الثقة، وكان مغامراً في الدفع بعبدالله قاسم، وأحمد جمعة، وأحمد دادا، موضحا أنه دائما يقول لزملائه لو لم يفوز الجزيرة ببطولة مع براجا فمن الصعب أن يحققها مع أي مدرب آخر، لأنه الأفضل في التعامل مع لاعبــيه، وفي استخــراج طاقاتهــم، وفي عدم اشعارهم بوجود أي نقص.
وتابع: "الهدف من انضمامي للجزيرة من البداية بالنسبة لي هو أن أصنع الفارق معهم بمجهودي مع زملائي، وأن نفوز ببطولة الدوري التي نسير فيها بشكل جيد حاليا، وهي بالنسبة لي أهم وأولى من أي بطولة أخرى لأنها التي تؤهلنا للمشاركة في مونديال الأندية، وأمنيتي أن أنهي حياتي بالمشاركة مع الجزيرة في مونديال الأندية.
وفي نهاية حديثه حرص سبيت خاطر على تقديم الاعتذار للمدرب آبل براجا على التصرف الذي بدر منه تجاهه في الشوط الثاني عندما تحدث معه بصوت مرتفع، وأوضح أن صوته العالي كان ناتجا عن الحماس الزائد، وعن رغبته في الفوز، وأنه بعد المباراة مباشرة تقدم باعتذاره للمدرب، ويتقدم من جديد باعتذار آخر لأنه إن لم يكن أفضل مدرب جاء للإمارات فهو من بين أفضل 3 مدربين عملوا في الدولة، وأنه يعتبره والده ومعلمه وتربطه به علاقة ممتازة سيحرص دائما على أن تدوم، موضحا أنه يوجه الشكر لكل زملائه وعلى رأسهم هلال سعيد الذي قدم مستوى رائعا، ودياكيه أهم محاور اللعب في الفريق.


اعتبر نفسه أكثر المستفيدين من لقاء «الإمبراطور»
علي خصيف: أنا محظوظ لأنني في فريق يضم سبيت خاطر

أبوظبي (الاتحاد) - قال علي خصيف حارس الجزيرة أنه برغم أنه يعتبر مباراة الوصل في ظل ظروف الجزيرة هي الأصعب هذا الموسم، إلا أنه كان يتمنى أن تأتي بفارغ الصبر حتى تنسيهم كبوة عجمان، وأنه شخصيا أكثر المستفيدين من هذا الفوز لأنه يشعر ببعض المسؤولية عن هدف عجمان، ويعتبر أن الفوز على الوصل هو الوحيد الذي ينسيه هدف عجمان. وقال خصيف: "تربطني علاقة صداقة قوية مع ماجد ناصر خارج الملعب، ولكن في المباراة هو يتحداني وأنا أتحداه، والوصل كان يلعب بكل قوته للكثير من الأسباب المعروفة، ولكن الجزيرة أثبت أنه بمن حضر، وأبارك لزملائي الذين حققوا الفوز في هذه الظروف وأقول أنكم أقوياء، وستبقوا أقوياء للنهاية، وسوف يعطينا هذا الفوز دافعا قويا للاستمرار في الصدارة، ولا يجب أن ننظر للوراء".
وتابع: "من قبل أن يأتي سبيت خاطر للجزيرة أنا معجب به، وبروحه القتالية، وبقوة إرادته، فهو يحفز اللاعبين دائما، وكنت أتمنى أن يبدأ في التسديد من الموسم الماضي، ولكنه انطلق معنا في الوقت المناسب، وكحارس مرمى أعتبر نفسي محظوظا باللعب في فريقه، لأن كراته تسبب مشاكل كثيرة لكل الحراس.


أحمد سعيد: سبيت يتوج جهود زملائه
الجزيرة قادر على مواجهة أصعب الظروف


أبوظبي (الاتحاد) - أكد أحمد سعيد مشرف الكرة بنادي الجزيرة أن ميزة سبيت خاطر هي دوره المهم في تتويج جهد زملائه من خلال تسديداته المحكمة، وأنه يعتبر أن سبيت هو رجل المباراة الأول، خاصة أن الوصل قدم عرضا قويا، وكان نداً صلباً، وأن الجزيرة بهذا الفوز خرج من الضغط الناتج عن التعادل مع عجمان وتصدره للمنافسين الآخرين، وأن سر الفوز هو الحزن الشديد وإرادة النصر التي تولدت عند اللاعبين بعد التعادل مع عجمان، لأن كل اللاعبين شعروا بإحباط شديد بعد المباراة وجلسوا من دون كلام وكأنهم خسروا برغم أن التعادل وارد في أي مباراة، ولإخراجهم من هذه الحالة دخل لهم محمد ثاني الرميثي نائب رئيس مجلس الإدارة في غرفة الملابس، وقال لهم نحن راضون عن أدائكم، وما صار إلا الخير، والمنافسة ما زالت طويلة. وقال: “ثقافة اللاعبين تغيرت كثيراً في الجزيرة والحلول عندنا أصبحت كثيرة، واستفدنا من دروس الماضي، ومع الجزيرة “يغيب اللي يغيب ويبقي فريقنا رهيب”، ولن نحتفل إلا في نهاية الموسم لأن بطل الشتاء غير متوج، والتتويج الحقيقي في نهاية الموسم ونتمنى أن نحتفل في ملعب الامبراطور الوصلاوي، لأننا في السنوات الثلاث الأخيرة نقترب من اللقب ثم يبتعد عنا في اللحظات الأخيرة.
من جانبه، أكد دياكيه نجم خط وسط الجزيرة أنه برغم معاندة الحظ له في مباراة الوصل حيث ضاعت منه 3 فرص حقيقية، إلا أنه سعيد بالنقاط الثلاث التي كان سبيت خاطر السبب فيها، مشيراً إلى أنه سعيد بوجود سبيت بروحه القتالية العالية مع الفريق، وسعيد للغاية بأهدافه المؤثرة التي يسجلها، وأن المهم دائماً هو الفوز.
وقال دياكيه: “مباراة الوصل هي الأصعب، وهم بالفعل فريق قوي يستحق كل الاحترام.
وعن البطاقة الصفراء التي حصل عليها، قال: “بداية أحترم قرار الحكم علي حمد لأنه واحد من أفضل حكام آسيا حاليا، ولكني أؤكد له ولماجد ناصر أنني لم أقصد إيذاء ماجد، وأنني لم أر ماجد إلا عندما التحمت معه، وأتمنى أن يكون بخير لأنه حارس رائع.


عايض مبخوت: هذه عوايد «المدفعجي»

يقول عايض مبخوت مدير فريق الجزيرة إن سبيت خاطر قدم واحدة من أجمل مبارياته مع الجزيرة، وأنه طوال الفترة الأخيرة يقدم مستويات رائعة، ويصنع الفارق في الظروف الصعبة، وأن الهدفين اللذين سجلهما ليسا جديدين عليه، فهو يملك الكثير، وهذه عوايده، وأن الفوز على الوصل أوقف حالة التشكيك التي لاحقت الفريق بعد التعادل مع عجمان، مشيراً إلى أن دور هلال سعيد ودياكيه وباقي اللاعبين لا يقل أبداً عن دور سبيت، وأن الفريق كله أدى ما عليه في ظل الظروف الصعبة التي واجهها، وكان يستحق الفوز.
وقال: "شعرت بالقلق بعد تسجيل الوصل لهدفه الأول، ولكن "المدفعجي" سبيت عدل الوضع، وبعد التعادل كنت واثقاً بأن "العنكبوت" سيدرك الفوز، وبرغم غياب توني وأوليفييرا، وروزاريو، وعبدالسلام، إلا أن الجزيرة دائماً بمن حضر، ومن حق اللاعبين أن يفرحوا بما قدموه من عطاء في الدور الأول، وأن يبدأوا في الاستعداد للدور الثاني من الآن، لأن الفرحة الكبيرة ستكون في نهاية الموسم بعد إحراز اللقب.


راشد عبدالرحمن: المواطنون صنعوا الفارق

قال راشد عبد الرحمن إن فريقه حقق فوزاً صعباً على الوصل، وإنه فوز مهم مشيراً إلى أن الفريق كان لابد أن ينهي الدور الأول في الصدارة لعل وعسىvى أن تتعثر الفرق المنافسة فيما بعد، وقال راشد إن لاعبي الجزيرة قدموا مباراة قوية ولم يتأثروا بغياب الأجانب، ودائما الجزيرة يثبت في المواقف الصعبة أنه على قدر التحدي وكل من يدخل أرضية الملعب يبذل أفضل ما لديه لخدمة الفريق، ودائما يقال إن الجزيرة يصنع الفارق بأجانبه ولكن اليوم أقول إن الجزيرة تمكن من صنع الفارق بالمواطنين. وأضاف: “كنا المسيطرين في الشوط الأول ولكننا لم نستطع استغلال الفرص التي اتيحت لنا لغياب التوفيق في بعض الأحيان والمدرب أكد للاعبين بين الشوطين على التركيز على اللمسة الأخيرة، والوصل فريق محترم وقدم مباراة جيدة وكان نداً قوياً، وأن هجومه أتعب دفاع الجزيرة في الكثير من الأحيان ولكننا تمكنا من التعامل جيداً مع الهجمات المرتدة.


6230 مشجعاً

برغم أهمية مباراة الجزيرة مع الوصل في الجولة الأخيرة من الدور الأول للدوري إلا أن الحضور الجماهيري الجزراوي لم يكن على مستوى الحدث، فقد حضر المباراة 6230 مشجعاً، حسب ما أعلن في الاذاعة الداخلية للاستاد، وهي أقل نسبة للحضور الجماهيري بالنسبة للجزيرة في الدوري هذا الموسم.

8 مرات فوز على التوالي

تمكن العنكبوت من الفوز على الوصل 5 مرات في الموسم الماضي، 2 في كأس الاتصالات، و2 في الدوري، وواحدة في كأس صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، وفي هذا الموسم 3 مرات اثنان في كأس اتصالات، وواحدة في الدوري، وهو رقم يصعب تحقيقه على أي فريق يلعب مع الوصل هذا العدد من المباريات

اقرأ أيضا

3 ميداليات للقوس والسهم في تحدي دكا