الاتحاد

الاقتصادي

«غرفة دبي» تستعرض استخدامات شهادات المنشأ ونماذجها

جانب من المشاركين في ورشة العمل (من المصدر)

جانب من المشاركين في ورشة العمل (من المصدر)

دبي (الاتحاد) - اختتمت غرفة تجارة وصناعة دبي ورشة عملٍ استمرت ليومين حول شهادات المنشأ وإجراءات إصدارها وفق القواعد المعتمدة من قبل غرفة التجارة الدولية ودليل الإرشادات الصادر عنها.
وشهدت ورشة العمل، التي عقدت بالتنسيق مع اتحاد الغرف لدول مجلس التعاون الخليجي واتحاد الغرف بالدولة وغرفة التجارة الدولية ووزارة الاقتصاد بالدولة في مقر الغرفة، مشاركة واسعة من غرف التجارة والجمارك المحلية والخليجية.
واستعرض عتيق جمعة نصيب، رئيس قطاع الخدمات التجارية في غرفة دبي استخدامات شهادات المنشأ، وصلاحيات غرف التجارة والصناعة، والنماذج المطلوب استعمالها، وكيفية إصدار شهادات المنشأ إضافة إلى استعراض تجربة غرفة دبي في إصدار شهادات المنشأ خاصةً وان الغرفة تعتبر أكثر غرفة تجارة مصدرة لشهادات المنشأ في العالم حيث أصدرت العام الماضي حوالي 700 ألف شهادة.
واعتبر نصيب أن ورشة العمل حققت الكثير من الأهداف فقد ساهمت في تبادل الخبرات والمعلومات حول أفضل الممارسات العالمية في مجال إصدار شهادات المنشأ، وتوطيد العلاقات بين غرف التجارة المحلية والخليجية بالإضافة إلى توعيتها للموظفين حول المشاكل الخاصة بالشهادات واكتشاف حالات الغش المحتملة، ووسائل التصدي لها.
وأضاف رئيس قطاع الخدمات التجارية في غرفة دبي إن مشاركة عددٍ كبيرٍ من ممثلي غرف التجارة المحلية والخليجية يظهر أهمية الورشة في تسليط الضوء على جانبٍ أساسي من العملية التجارية، معتبراً أن شهادات المنشأ تعتبر من أهم المستندات في مجال التجارة وخاصةً التصدير وإعادة التصدير.
وشدد على الدور الذي تلعبه غرفة دبي في هذا المجال، حيث مرت الغرفة بست مراحل تطور في إصدار شهادات المنشأ حيث كانت في بداية الأمر تتم يدوياً وبـ 13 خطوة وما لبثت أن تطورت لتصبح حالياً إلكترونية مما يعكس التزام غرفة دبي بتسهيل إجراءات إصدار شهادات المنشأ، وتسهيل ممارسة عملاء وأعضاء الغرفة لنشاطاتهم.
وقالت الأمانة العامة لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي انها تشارك في الورشة نظراً لأهميتها في مناقشة موضوع شهادات المنشأ إضافةً إلى انها تسعى إلى العمل على توفير البيئة المناسبة لتطوير أداء القطاع الخاص الخليجي، وتعزيز قدراته التنافسية ليكون قاطرة التنمية في اقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي و الدافعة نحو تكاملها ووحدتها.
وأشار علي فايل مبارك، مدير إدارة المنشأ بوزارة الاقتصاد إلى أن ورشة العمل مهمة جداً فهي تنمي الوعي والمعلومة لدى المتعاملين، وتعزز من العلاقات بين المشاركين ومؤسساتهم، ومن خلالها يمكن الاستفادة من تجارب الآخرين في مجال شهادات المنشأ.
وأشاد مبارك بجهود غرفة دبي في هذا المجال، معتبراً أن الغرفة أثبتت تميزها في مجال إصدار شهادات المنشأ والتعامل مع العملاء، داعياً إلى المزيد من التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات التي تصدر شهادات المنشأ لتجنب أي أخطاءٍ قد تحدث وتضر المصدّر.
واعتبر سيف المطروشي، مدير إدارة شؤون العضوية بالوكالة في غرفة تجارة وصناعة الشارقة إن مشاركة غرفة الشارقة في هذه الورشة مهمة لكونها تعكس أهمية الدور الذي تضطلع به غرف التجارة في خدمة العميل، خاصةً وان المعلومات المتداولة في ورشة العمل تهم الفئة العاملة التي تقوم بخدمة العميل.
وأشار المطروشي إلى ان ورشة العمل توحد المعلومة، وتساعد في تطوير فكر المشاركين، وتقوي العلاقات بين غرف التجارة، معتبراً أن هناك شراكة حقيقية بين غرفتي دبي والشارقة نظراً لوجود تعاونٍ سابقٍ في مجال دفاتر الإدخال المؤقت للبضائع وحالياً في مجال شهادات المنشأ، مشيراً إلى أن التعاون قائمٌ ومستمر بين الجانبين مما يعكس رغبةً مشتركة في تحقيق الأهداف، وتطوير الإجراءات وتشجيع المستثمرين.
ومن ناحيته، اعتبر عبدالله سالم الشاعر، مدير إدارة الاستخبارات الجمركية في جمارك دبي أن ورشة العمل تساهم في اكتساب المعرفة والخبرة والاطلاع على كل ما هو جديد في شهادات المنشأ، وتحديد الأخطار ومكافحتها، معتبراً أن شهادات المنشأ تعتبر من متطلبات البيان الجمركي.
ولفت علي عبدالله علي، مسؤول خدمات الأعضاء في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي إلى ضرورة الاطلاع عن كثب على شهادات المنشأ والممارسات المعتمدة من قبل غرف التجارة المختلفة، والاستفادة من تجارب الغرف الأخرى، وهو ما تحقق ورشة العمل التي نظمتها غرفة دبي، معتبراً ان توطيد العلاقات بين غرف التجارة المحلية والخليجية هو من أبرز فوائد ورشة العمل، مثمناً الجهود التي تبذلها غرفة دبي في سبيل تعزيز العلاقات وتنمية حركة التجارة في الدولة.

اقرأ أيضا

النساء يتفوقن على الرجال في الإدارة المالية بالشركات الكبرى