الاتحاد

الرياضي

لأول مرة: الجزيرة يتصدر الدور الأول بـ 29 نقطة

دياكيه يقود هجمة جزراوية باتجاه مرمى الوصل

دياكيه يقود هجمة جزراوية باتجاه مرمى الوصل

من جديد أثبت لاعبو الجزيرة أنهم على قدر التحدي، وأنهم لن يفرطوا بسهولة في الصدارة، فبرغم النقص العددي الناتج عن الإصابات والإيقافات، كسبوا الامبراطور الوصلاوي وتغلبوا على كبوتهم المؤقتة أمام عجمان بتحقيق فوز مستحق على الفهود.
هذا الفوز أبقى الفريق على صدارته المنفردة، وأخرجهم من أجواء الحزن بعــد مباراة البرتقالي، وأنهى لهم الدور الأول بثلاث نقاط ثمينة رفع بها رصيده إلى 29 نقطة، وهي المرة الأولى في تاريخ نادي الجــزيرة التي يصــل فيها لهذا الرقم القياسي، وبهذا الرقم يكون قد حطم رقم الموسم الماضي الذي كان 26 نقطة بعد التعادل مع عجمان في الجولة الأخيرة من الدور الأول لأول موسم للمحترفين.
المباراة كانت صعبة بمعنى الكلمة، لأن العنكبوت لعب تحت ضغط المنافسين بعد تقلص الفارق لنقطتين، وفي ظل غياب 4 لاعبين مؤثرين، وهم عبدالســلام، وروزاريو، وتوني، وأوليفييرا، ولعب وهـو قــادم من تعادل مفاجئ في الجولــة العاشرة أمام عجمان، وواجه فريقاً قوياً مكتمل الصفــوف تمكن من احتلال المركز الرابــع في الجــولة الأخيــرة، ويقــدم عروضا قوية ومقنعة، ولديه مع الجزيرة حسابات خاصة ناتجة عن الخسارة من العنكبوت 7 مرات متتاليــة في المــوسمين الماضي والحالي في بطولات الدوري وكأس اتصالات، وكأس صاحــب السمو رئيس الدولة حفظه الله، بواقع 5 مــرات في الموسم الماضي، ومرتين في الموســم الحالي، ويملك كـل الحقــوق المشــروعـة في تغيـير الصــورة.
العنكبوت لعب بطريقته المعتادة (4 / 4 / 2) ومارس هوايته في السيطرة على وسط الملعب من البداية، ونجح أحياناً، ولم ينجح أحيانا أخرى، لأن دياكيه محور خط الوسط الأساسي لعب في الهجوم من البداية لمساندة علي مبخوت، ولكنه كان الأفضل وأهدر 3 فرص مؤكدة في الشوط الأول أنقذها جميعا ماجد ناصر ووحيد إسماعيل.
في المقابل اعتمد الامبراطور الوصلاوي على الهجمات المرتدة وخطورة الثنائي أوليفييرا، وسعيد الكاس، مع تمريرات دوجلاس البينية، لينتهي الشوط الأول بالتعادل، ويبقى العنكبوت مضغوطاً.
وبفضل جرأة براجا دفع بأحمد دادا بدلاً من سالم مسعود لتنشيط الهجوم خصوصا أن دياكيه كان يضطر في الكثير من الأحيان للعدوة إلى الخلف من أجل بناء الهجمات، تاركا علي مبخوت وحده وسط رباعي المدافعين، ولكن على عكس الاتجاه ومع أول هجمة منظمة في الشوط الثاني يسجل أوليفييرا فيقلب الطاولة، وتصاب جماهير العنكبوت بالصدمة، وقبل أن يتمكن منها القلق يسجل سبيت التعادل بعد 57 ثانية، وهو الهدف الذي حول مسار المباراة وأيقظ صحوة العنكبوت.
ويستمر براجا في مغامرته فيدفع بعبدالله قاسم إلى الأمام بدلا من ياسر مطر، ثم يدفع بأحمد جمعة بدلاً من علي مبخوت، ويظل الطرق الجزراوي على أبواب النصر حتى تستجيب له في الدقيقة 85 من اللقاء بتسديدة أخرى من سبيت خاطر بعد أن تعرض أوليفييرا للطرد، ويحاول العنكبوت، ويحاول الفهود ولكن الستار يسدل على فوز جزراوي مستحق.


براجا: تجاوزنا أصعب مباراة في الموسم

أبوظبي (الاتحاد) - أكد آبل براجا المدير الفني للجزيرة أنه كان يتوقع من البداية أن لقاء الوصل سيكون صعبا، على خلفية تجانس لاعبيه، وتحقيقه للفوز في الجولات الأخيرة، واكتمال صفوفه، ورغبته في الثأر من الجزيرة بعد 7 خسائر متتالية في المقابلات التي جمعت بين الفريقين الموسم الماضي والحالي، وفي ظل النقص العددي للجزيرة، وأنه من أجل ذلك يعتبرها أصعب مباراة في دوري هذا الموسم.
وقال: "ضاعت منا فرص أكيدة في الشوط الأول الذي تسيدناه، لأننا افتقدنا للمسة الأخيرة، ولأن الحارس ماجد ناصر كان في يومه تألق في إخراج الكثير من الكرات الصعبة، وتبعثرت الأوراق عندما سجل الوصل هدفه الأول من خطأ دفاعي، ولكننا كنا محظوظين بهدف التعادل الذي جاء في نفس الدقيقة، ولو أن هذا الهدف تأخر لأصبحت الأمور أصعب لأن الوصل يمتلك منظومة دفاعية قوية، وبرغم محاولات الوصل للسيطرة علي الوسط، إلا أننا كنا الأفضل وعندما تعرض أوليفييرا للطرد في الدقيقة 84 أصبحت الأمور أسهل للجزيرة بفضل التفوق العددي، وتمكن سبيت خاطر من ممارسة هوايته بتسجيل الهدف الثاني، ولكني برغم ثقتي الكبيرة في تقديرات الحكم علي حمد باعتباره واحدا من أفضل الحكام في الدولة وفي آسيا، إلا أنني أظن أن دياكيه لا يستحق الانذار الذي حصل عليه لأنه لم ير الحارس الوصلاوي عندما التحم معه، فماجد هو القادم من الخلف، ودياكيه رفع قدمه دون أن ينظر.
وعن سبيت خاطر قال إنه يقدم أفضل مستوياته، وأنه أحد المفاتيح المهمة في فريق الجزيرة، وأنه مع ذلك كان بإمكانه تقديم الأفضل في تلك المباراة.
أما بخصوص توني وأوليفييرا وروزاريو وموقفهم من الاصابة، فقد أكد أن أوليفييرا جاهز الآن للمشاركة في نصف نهائي الكأس أمام الشباب، وأن توني أموره مازالت غير واضحه ولكنه يتدرب، أما روزاريو فقد اكتمل شفاؤه ولكني آثرت عدم الدفع به حتي يدخل في فورمة المباريات.
وعن تقييمه لنتائج فريقه في الدور الأول قال: "الجزيرة يقدم مستوى جيدا منذ بداية الموسم الماضي، ولكنه أفضل هذا الموسم لأنه حصل على 29 نقطة، مقابل 26 في الموسم الماضي، ولم يتعرض للخسارة في أي مباراة، وهذا أمر جيد وجهد كبير أشكر اللاعبين عليه، وأتمنى منهم الاستمرار بنفس المستوى، وبمزيد من التركيز في الدور الثاني حتى نصل إلى الهدف المنشود وهو درع الدوري.
وعن دياكيه أكد أنه سيغيب عن مباراة الشباب في نصف نهائي الكأس بسبب إنذاره الثالث الذي حصل عليه أمام الوصل، وبالرغم من أنه لاعب مؤثر إلا أن الفريق أثبت أنه يملك البديل الكفء بدليل أن دياكيه وسوبيس تغيبا عن الفريق في الموسم الماضي في وقت واحد، وواصل الفريق تحقيق نتائجه الايجابية.
وعن المباريات المقبلة وعدم حصول الفريق على راحة بسبب الدخول مباشرة في الاستعدادات لنصف نهائي الكأس الذي سيبدأ الدور الثاني من الدوري بعده مباشرة بخمسة أيام، قال براجا: "أعتبر نفسي محظوظا بالوصول إلى نصف نهائي الكأس، وظروفي أفضل من غيري الذين خرجوا من البطولة، وبرغم ضيق الوقت فإننا سنستعد بشكل جيد، وسوف تكون ظروفنا أفضل بعد عودة المصابين، ولكن بشكل عام الخاسرين هم الذين يستفيدون من التوقفات لأن أمامهم الفرص لتعديل أوضاعهم، والفائزون هم الذين تواجههم الصعوبات.

جيماريش: خط وسط الجزيرة يصعب السيطرة عليه

أبوظبي (الاتحاد) - أكد جيماريش مدرب الوصل أن فريقه قدم مباراة جيدة خصوصا في الشوط الثاني أمام أفضل فريق في الدولة حاليا، وأنه كان بالامكان أن تخرج المباراة متعادلة إلا أن الحظ تخلى عن لاعبيه في بعض الفرص التي أتيحت لهم، وأن الجزيرة في الشوط الأول كان الأفضل والأكثر فرصا، بفضل خط وسطه الذي يضم لاعبين من نوعية متميزة ويصعب السيطرة عليهم، مشيراً إلى أن الفريق كان أسرع وأفضل، وفاجأ الجزيرة في الشوط الثاني بالهدف الأول، ولكن الأفضلية لم تستمر، وفي غياب التركيز الناتج عن فرحة هدف التقدم نجح الجزيرة في إدراك التعادل بأقصى سرعة.
وقال: “من سوء حظنا أننا لم نحافظ على هدف التقدم حتى ولو 5 دقائق، وبعد تعادل الجزيرة انفتحت المباراة، وتبادل الفريقان الفرص، ولم تفلح المحاولات في إغلاق المباراة لأن الفريقين كانا يلعبان للفوز، وأقول بأن الشوط الثاني كان مختلفا تماما عن الشوط الأول، وأن لاعبيه طبقوا كل ما طلبه منهم، وكانت نتيجة ذلك تسجيل الهدف، وأنه لم يتأخر في إجراء أي تغييرات لأن المباراة كانت تحت السيطرة بالنسبة له مع خروج أوليفييرا لحصوله على البطاقة الحمراء”.
وتابع: “فريقي يتحسن في الأداء، وقفز من المركز التاسع إلى المركز الرابع بفضل الاستقرار الفني، وهدفنا هو الاستعداد بشكل جيد للقاء بني ياس في الجولة القادمة، وسوف نستمر في السعي لنبقى في المراكز الأربعة الأولى هذا الموسم، مع الرغبة الأكيدة في الفوز ببطولة أندية التعاون الخليجية التي تأهلنا لأدوارها النهائية.

كلمات سلطان بن حمدان للاعبين بين الشوطين ألهبت حماسهم

تابع المباراة من المقصورة الرئيسية الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد عضو مجلس الشرف الجزراوي، ونزل للفريق بين الشوطين وطالب اللاعبين بالتركيز فقط في المباراة لتحقيق الفوز، ونسيان كل شيء يتعلق بالمنافسين الآخرين، وهنأهم على الأداء الجيد في الشوط الأول وطالبهم بالمزيد، وكانت لكلماته أثر كبير على اللاعبين حيث قطعوا وعدا على بذل كل الجهد في الشوط الثاني.
وبعد المباراة نزل لهم أيضا وهنأهم على الفوز والصدارة المنفردة في الدور الأول، وكان معه محمد ثاني الرميثي نائب رئيس مجلس إدارة الجزيرة وعدد من أعضاء مجلس إدارة النادي.

سكولاري تابع المباراة من المقصورة

حضر المباراة المدرب البرازيلي الشهير فيليب سكولاري وتابع شوطيها من المنصة الرئيسية، والتقى بآبل براجا مدرب الجزيرة، وأكد له أن الدوري الإماراتي مثير وقوي، وأنه سعيد بمرافق الجزيرة وملاعب الإمارات بشكل عام، ولكنه يرى أن خلو المدرجات من الجماهير هي السلبية الوحيــدة التي شاهدها.
يذكر أن سكولاري كان قد حضر اللقاء على هامش إقامة معسكر فريقه “بونيودوكور الأوزبكي” في دبي، وقد سبق لسكولاري قيادة منتخب السامبا للفوز بخامس لقب كأس للعالم، وكما درب منتخب البرتغال وتأهل معه لنهائي دوري أبطال أوروبا، ثم درب تشيلسي الانجليزي قبل أن ينتقل إلى نادي بونيودوكور الأوزبكي، وتربطه علاقة صداقة مع آبل براجـا مدرب الجزيرة.


دموع أوليفييرا: لم أستحق الطرد

أكد اللاعب الوصلاوي أوليفييرا أنه بكى بعد خروجه من الملعب لسببين أولهما أنه لم يستحق الطرد لأن البطاقة الأولى التي حصل عليها مع سلطان برغش كان معتدى عليه ولم يستحق البطاقة، أما السبب الثاني فهو دخول هدف التقدم الجزراوي لمرمى فريقه بعد خروجه مباشرة، وهو الأمر الذي قد يلقي عليه مسؤولية الخسارة برغم أن فريقه قدم مباراة قوية.
وقال: “دموعي انهمرت مني لأنني غير معتاد على التعرض للطرد، فأنا في الدوري الإماراتي منذ عدة سنوات، وكل الجماهير تعرفني بأنني لاعب منضبط سلوكياً، وكنت أتمنى أن أترك هذا الانطباع لديهم بدون أي حالة طرد، كما أنني وزملائي كنا نقدم مباراة قوية، وأشعر بأن فرصة الحفاظ على المركـز الرابــع ربما تتبخر منا بعد الجولة الحادية عشرة، وهذه الخسارة ربما تؤثر على انطلاقتنا التي بدأناها في المرحلة الأخيرة”.
وأضاف: “الوصل كان بإمكانه تحقيق الفوز لو أحسن استغلال الفرص التي أتيحت له، والجزيرة فريق كبير، ولكن النتيجة المناسبة هي التعادل، وكــنا الأفضل في معظم فترات الشوط الثاني، حيث عالجنا بعض سلبيات الشوط الأول”.

الشيبة من الملعب إلى مستشفى خليفة

أكد حميد يوسف مدير فريق الوصل أن اللاعب محمد الشيبة الذي خرج مصاباً من الملعب في الشوط الأول توجه مباشرة إلى مستشفى خليفة، وجرت له أشعة على منطقة الصدر ولم يظهر أي شيء عنده والحمد لله، حيث أكدت الأشعة أنها مجرد كدمة، وأنه سيتعافى سريعا بمشيئة الله، مشيراً إلى أن اللاعب عاد للملعب مباشرة بعد الأشعة وحضر باقي أجزاء المباراة.
وكان الأطباء قد طلبوا منه البقاء قليلاً حتى تخرج نتائج الأشعة، ولكنه فضل العودة للملعب لمتابعة الوقت المتبقي من اللقاء.
وأكد اللاعب أنه يطمئن الجماهير على نفسه وأنه بخير ولن يأخذ وقتا طويلا بعيداً عن الملعب.

اقرأ أيضا

300 لاعب في كأس مبادلة المجتمعي