الاتحاد

الرياضي

«الجارديان»: 5 أسباب تجعل الإنجليز أكثر تفاؤلاً قبل المونديال

زوجة روني

زوجة روني

إنهم يفضلون النظر إلى الجزء المملوء من الكوب، هكذا هم الإنجليز، حينما يتعلق الأمر بمشاركة منتخبهم في كأس العالم، حيث أفاد تقرير شامل عن كأس العالم لصحيفة “الجارديان” تطرحه اليوم في الأسواق، ويحتوي على 100 صفحة تشمل كل كبيرة وصغيرة عن المونديال، إلى أن هناك 5 أسباب على الأقل تجعل الإنجليز أكثر تفاؤلاً بتحقيق نتائج رائعة في المونديال، حيث تسود حالة من التفاؤل “المعتاد” بقدرة منتخب الأسود الثلاثة على الفوز بكأس العالم بعد انتظار دام 44 عاماً، حيث كان اللقب المونديالي الأول والأخير للإنجليز قد تحقق عام 1966.
وطرح ريتشارد وليامز ضمن ملف كأس العالم في صحيفة الجارديان الأسباب الخمسة للتفاؤل الانجليزي غير المسبوق قبل أيام من انطلاق مونديال جنوب القارة السمراء، وسرد هذه الأسباب وفق التفصيل التالي.
الفرصة الأخيرة لكبار النجوم: جاء في قمة دواعي التفاؤل بتحقيق نتائج جيدة في كأس العالم أن المنتخب الإنجليزي المشارك في المونديال لديه عدد من النجوم الذين يخوضون غمار التجربة المونديالية للمرة الأخيرة، حيث لن يسعفهم عامل السن إلى التواجد في المونديال القادم على الأرجح.
ويتمتع هؤلاء النجوم بمكانة تاريخية كبيرة في الكرة الإنجليزية، ولكنهم لم يحققوا اللقب الكبير من قبل، وهو ما يجعل من مونديال جنوب أفريقيا الفرصة الأولى والأخيرة لهم لتحقيق مجد كروي غير مسبوق، وهؤلاء النجوم هم ستيفين جيرارد قائد فريق ليفربول، وفرانك لامبارد نجم تشيلسي، وريو فرديناند مدافع مانشستر يونايتد وقائد المنتخب الحالي، وجون تيري لاعب تشيلسي وقائد المننتخب الشابق، بالإضافة إلى آشلي كول أحد أفضل من شغلوا مركز المدافع الأيسر في تاريخ الكرة الانجليزية .
عقلية الفوز لكابيللو: يشهد التاريخ التدريبي لكابيلو أنه مدرب يعشق الانتصارات، ويجعل رهانه الأوحد على تحقيق البطولات، حيث يتمتع بعقلية الفوز دون النظر إلى هوية الفريق المنافس أو الأجواء الصعبة التي قد يواجهها في بعض الأحيان، فقد فاز كابيللو بلقب الدوري 7 مرات في إيطاليا التي تتمتع بواحد من أقوى دوريات العالم، وفعل ذلك مع 3 أندية مختلفة وهي الميلان وروما واليوفي، كما فاز باللقب الأوروبي مع الميلان، ورحل إلى الريال لحقق معه لقب الدوري الإسباني في مناسبتين، وعلى المستوى الإحصائي خاض كابيللو المدرب 560 مباراة ليحقق الفوز في 320 مباراة.
أفضل أجنحة العالم: تتمتع قبل أن يتم استبعاد ثيو والكوت من قائمة الأسود الثلاثة في المونديال كان الإنجليز يفتخرون بأن لديهم أفضل أجنحة العالم، واللافت أن جميعهم يلعبون في الناحية اليمنى، وهم وآرون لينون نجم توتنهام، وشون رايت فيليبس لاعب مانشستر سيتي، وثيو والكوت نجم أرسنال الذي تم استبعاده، ويتمتع لينون وفيليبس على الرغم من قصر قامتهما بالسرعة الفائقة والمهارات الاستثنائية التي لا تتوفر كثيراً لنجوم الكرة الانجليزية، وسوف يكون لهما دور محوري في قيادة المنتخب لتحقيق نتائج كبيرة في المونديال.
غياب زوجات اللاعبين: منذ أن تولى كابيللو قيادة المنتخب الانجليزي قرر أن ينهي ظاهرة “سيرك” زوجات اللاعبين، فقد كان لهذه الظاهرة تأثير سلبي كبير على الإنجليز في مونديال 2006، خاصة أنهن يجذبن الأنظار والأضواء أكثر من اللاعبين أنفسهم، كما قرر كابيللو منع الهواتف النقالة في المعسكرات، ومنع أي لاعب من التفاوض مع أي ناد طيلة فترات انشغاله بالواجب الوطني مع المنتخب، ونجح كابيللو في فرض الانضباط الذي يشكل العامل الأول في منظومة نجاح أي فريق.
المنافسون ليسوا في قمتهم: بحسب تحليل صحيفة الجارديان فإن منتخبات ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وهي من القوى التقليدية في المونديال ليسوا في قمة توهجهم ويمكن السيطرة عليهم وتجاوز أي منهم في أي دور، وربما يفشلون في تحقيق نتائج جيدة حتى لو لم يلتقوا مع المنتخب الانجليزي، في حين يتمتع كابيلو بمعرفة عميقة بالكرة الإسبانية وهو ما يبعث على التفاؤل إذا كانت هناك مواجهة انجليزية أسبانية، وقال التقرير إن الإنجليز لديهم تاريخ جيد في المواجهات مع الأرجنتين، ويتبقى الخطر الوحيد في البرازيل، وبشكل عام يميل التحليل الانجليزي إلى التفاؤل إلى حد تجاهل بعض الفروق الواضحة في المستوى الفني للمنتخب الانجليزي مقارنة مع 3 منتخبات على الأقل وهي البرازيل والأرجنتين وإسبانيا.

اقرأ أيضا

43 ميدالية تزين أبطال «جو جيتسو الإمارات»