الاتحاد

الإمارات

3.4 مليار درهم قروض وتوزيع مساكن وأراض على المواطنين بأبوظبي

خليفة بن زايد

خليفة بن زايد

أبوظبي (وام)

بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي بصرف الدفعة الأولى لعام 2019 من قروض وتوزيع مساكن وأراض سكنية، شملت 2000 قرض بقيمة إجمالية بلغت نحو 3.4 مليار درهم.
جاء اعتماد هذه الدفعة من القروض والمنافع السكنية للمواطنين في إمارة أبوظبي، انطلاقاً من حرص القيادة الرشيدة على ضمان الاستقرار الاجتماعي وتعزيز مستويات المعيشة والحياة الكريمة للمواطنين وتعزيز دورهم في المساهمة في دفع عجلة التنمية في المجتمع.
كما جاءت هذه الحزمة الإسكانية، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ضمن برنامج أبوظبي للمسرعات التنموية «غداً 21»، لمضاعفة منح القروض، حيث تم في عام 2018 صرف 12.100 قرض سكني من خلال خطة توزيع دفعات القروض الإسكانية، كما تم إنجاز طلبات القروض من السنوات الماضية والتي استوفت الشروط.

مسؤولو أبوظبي للإسكان: الحزمة الإسكانية تحقق رفاهية المواطن وسعادته
أكد أعضاء مجلس إدارة هيئة أبوظبي للإسكان، أن الحزمة الإسكانية التي أصدرت القيادة الرشيدة توجيهات بتوزيعها على المواطنين تعكس حرصها على توفير احتياجات الأسر من السكن وفق أعلى المعايير العالمية والذي يؤدي إلى استقرار المجتمع ويقود عجلة التنمية لما للمشروعات الإسكانية من آثار إيجابية على الاقتصاد.
وقال سيف بدر القبيسي نائب رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للإسكان، إن اعتماد هذه الحزمة من المنح الإسكانية، يؤكد حرص القيادة الرشيدة على شؤون المواطنين وبناء مجتمع متماسك، إذ إن السكن من الضروريات الأساسية للإنسان، وأضاف أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يعملان على تحقيق الاستقرار والعيش الهانئ السعيد للأسرة الإماراتية.
وبدوره، قال سيف علي القبيسي عضو مجلس إدارة هيئة أبوظبي للإسكان: «إن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، تولي أهمية بالغة لخدمات الإسكان للمواطنين بصفتها أحد أهم أسس الاستقرار الأسري، إذ توجه القيادة الحكيمة باستمرار بتوفير كل سبل العيش الهانئ الرغيد للمواطنين وإسعادهم، ومن هنا فإن هيئة أبوظبي للإسكان تعمل على إسعاد المواطنين من خلال تقديم كافة أشكال الدعم لتحقيق الاستقرار السكني في أقل مدة، وأعلى جودة، وتوفير رحلة مبسطة لهم للحصول على الخدمات الإسكانية».

الاستقرار الأسري
إلى ذلك، أشاد المهندس علي جاسم المزروعي، عضو مجلس إدارة هيئة أبوظبي للإسكان، بتوجيهات القيادة الرشيدة والاهتمام بتوفير السكن الملائم وفق أفضل المعايير وهو ما يؤكد دوماً حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على توفير السكن لتحقيق الحياة الكريمة والرفاه الاجتماعي.
وأكد أن الإعلان عن الحزمة من المنح الإسكانية سيعزز من الاستقرار الأسري لمواطني أبوظبي، وتعكس ترجمة تطلعات القيادة الرشيدة الخاصة بتوفير حياة كريمة ومستقبل أسري يميزه الاستقرار لمواطني إمارة أبوظبي ويوفر لهم الخدمات بصورة تعزز التلاحم المجتمعي بينهم.

أثر اقتصادي إيجابي
وأكد المهندس علي الحاج المحيربي عضو مجلس إدارة هيئة أبوظبي للإسكان، أن القيادة الرشيدة لم تألُ جهداً في توفير كل ما يسعد المواطنين، ويدخل الفرحة على قلوبهم، وقد جاء الإعلان عن الحزمة الإسكانية الجديدة بالتزامن مع عيد الفطر المبارك ليضاعف فرحة المواطنين. وقال: إن اعتماد هذه الحزمة سوف يعزز الاستقرار الأسري لهم، ويحقق الرفاهية للمجتمع، بالإضافة إلى الأثر الاقتصادي الإيجابي والمردود الكبير على حركة البناء في أبوظبي.
ومن جانبه، أكد عبدالله الساهي، عضو مجلس إدارة هيئة أبوظبي للإسكان، أن قرار اعتماد الحُزمة الإسكانية الجديدة للمستحقين، يوفر كافة مقومات الحياة الكريمة للمواطنين، والحرص على تعزيز إمكانياتهم، لضمان مُستقبل مشرق لهم ولأسرهم، وبامتلاكهم المساكن الملائمة، وذلك انطلاقاً من أن المسكن هو أساس الاستقرار الاجتماعي والنفسي والاقتصادي للأسرة المواطنة.

جبر السويدي: تأكيد لاهتمام القيادة الرشيدة بشؤون المواطنين


رفع جبر محمد السويدي رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للإسكان أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على هذه المبادرة التي تؤكد اهتمام القيادة الرشيدة بشؤون المواطنين وحرصها على ضمان مستقبل مشرق لهم ولأسرهم، وخصوصاً أنّ السكن يعتبر من الضروريات الأساسية التي تتطلبها الحياة المستقرة. وقال: إن تخصيص هذه الحزمة من المنح الإسكانية يؤكّد حرص القيادة الرشيدة على رفاهية المواطن وسعادته وراحته، باعتبار ذلك أولوية قصوى ضمن رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، مضيفاً: أن هذه المكرمة تحقق للمواطنين الاستقرار وترفع عن كواهلهم الأعباء المتعلقة بتوفير المسكن الملائم، الأمر الذي يدخل السرور والبهجة على قلوبهم ويتيح لهم الانطلاق نحو آفاق أوسع من العطاء في مختلف مجالات العمل والبناء وخدمة الوطن.
وأضاف السويدي أنه بالإضافة إلى الأثر الاجتماعي لهذه الحزمة الإسكانية هنالك آثار اقتصادية واستثمارية إيجابية وفي مقدّمتها تنشيط قطاع الإنشاءات وهو ما سيعود بمردود كبير على حركة البناء في إمارة أبوظبي، مشيراً إلى أن هيئة أبوظبي للإسكان تحرص على تنفيذ أوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الرامية إلى تطوير منظومة إسكان عصرية مستدامة تساهم بشكل فاعل في بناء مجتمع متماسك ينعم بمقومات الحياة الكريمة ضمن بيئة آمنة مستقرة.
وأشار إلى أن آلية العمل التي تتبعها هيئة أبوظبي للإسكان تراعي الربط مع مشاريع البنية التحتية والمرافق الخدمية، وذلك بهدف بناء مجتمعات سكنية متكاملة في جميع مناطق إمارة أبوظبي، تماشياً مع الهدف الرابع لخطة أبوظبي والذي يندرج ضمن قطاع التنمية الاجتماعية بعنوان تنمية اجتماعية تضمن حياة كريمة لأفراد المجتمع حيث تقوم الهيئة بدور الجهة المنسقة لهذا الهدف وهو توفير المسكن الملائم في ظل نظام مستدام.

قيادات حكومية وبرلمانيون: تعزز الاستقرار الأسري وتوفر الحياة الكريمة
ناصر الجابري (أبوظبي)

حدد مسؤولون وأعضاء في المجلس الوطني الاتحادي مجموعة من الآثار الإيجابية لاعتماد صرف الدفعة الأولى من القروض والمنح السكنية لـ2000 مواطن في إمارة أبوظبي، حيث تشمل تعزيز الاستقرار الأسري وتوفير الحياة الكريمة وتحقيق متطلبات ومستلزمات المواطنين وتلبية احتياجاتهم في محور الإسكان، مما من شأنه توفير البيئة المناسبة لهم نحو الإنتاجية والعمل في شتى ميادين الوطن.
وأكدت سلامة عجلان العميمي، مدير عام هيئة المساهمات المجتمعية «معاً»، أن توجيهات وأوامر القيادة الرشيدة بصرف الدفعة الأولى للعام الجاري من القروض وتوزيع المساكن والتي يستفيد منها نحو 2000 مواطن، تؤكد النهج الحكيم لقيادة رشيدة أولت المواطن كافة سبل الرعاية والاهتمام وعملت على إطلاق مختلف المبادرات الهادفة إلى تعزيز دوره المجتمعي وتفعيل مختلف الجوانب الحياتية التي من شأنها أن تنعكس إيجاباً على استقراره الأسري.
وأشارت إلى أن المبادرة الكريمة تأتي ضمن مسار دعم المواطن وتوفير كافة مستلزماته واحتياجاته عبر مختلف المبادرات المدرجة ضمن برنامج «غداً 21» وهو البرنامج الذي تتعدد من ضمنه المبادرات الاستراتيجية والمستهدفات التي تعنى بتنمية المواطن والاهتمام بكافة شؤونه وصياغة الخطط والارتقاء بالخدمات، التي من شأنها الارتقاء بكافة مقومات الحياة الكريمة.
وأكدت العميمي، أن هيئة «معاً» تواصل العمل ضمن برنامج «غداً 21» على تحقيق التزامها بالعمل على إحداث تأثير اجتماعي إيجابي في أبوظبي، عبر تطوير برامج وشراكات استراتيجية تهدف إلى توجيه الجهود الخيرية التي يبذلها مختلف قطاعات المجتمع، وضمن تحقيق 4 محاور رئيسية تشمل صندوق الاستثمار الاجتماعي وبرنامج المشاركة المجتمعية وسندات الأثر الاجتماعي، إضافة إلى برنامج الحاضنة الاجتماعية، وهي المحاور التي ستعزز الترابط المجتمعي.
من جهته، أكد المهندس حمد الظاهري، مدير عام هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، أن اعتماد القيادة الرشيدة لصرف الدفعة الأولى للعام الجاري من القروض وتوزيع المساكن، يعد مبادرة كريمة من قيادة وضعت إسعاد المواطن أولوية في كافة المشاريع الاستراتيجية، حيث نعيش في دولة تحرص على إسعاد المواطن وتوفير احتياجاته، والتي تعكس النهج الحكيم لقيادتنا التي تولي كافة سبل الرعاية للمواطنين.
وأشار إلى أن النهج الحكيم للقيادة الرشيدة نحو توفير كافة سبل الدعم للمواطنين، يسهم في تحقيق الاستقرار الأسري وتقوية أواصر العلاقات الاجتماعية، إضافة إلى توفير الحياة الكريمة لمختلف أفراد المجتمع، وهو الهدف الأسمى الذي تحرص من خلاله على تنفيذه مختلف الجهات العاملة في الإمارة وفقاً لرؤية حددت ملامحها قيادتنا الرشيدة لتنفيذها وتفعيلها.
ولفت الظاهري إلى أن دولة الإمارات تمضي قدماً في مسارات التنمية الشاملة وتحقيق مختلف الأهداف الاستراتيجية التي لها بالغ الأثر على النهج القويم في إسعاد المواطنين.
من ناحيته، قال مطر بن عميره الشامسي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن توجيهات وأوامر القيادة الرشيدة تأتي ضمن المبادرات الكريمة التي تستهدف من خلالها القيادة الرشيدة تلبية مختلف المستلزمات الهادفة إلى تحقيق التماسك المجتمعي، عبر النهج الحكيم الذي يرتكز على محور البناء والاستثمار في الإنسان واستشراف تحديات المستقبل وبناء الخطط الاستراتيجية التي ترتقي بمفاهيم الحياة الكريمة والرغيدة للمواطنين.
بدوره أكد مطر سهيل اليبهوني الظاهري عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن دولة الإمارات تمثل مصدراً عالمياً ملهماً في العلاقة المترابطة والمتكاملة بين القيادة والشعب، حيث تعمل القيادة على استمرارية المبادرات الكريمة والبرامج التنموية التي تستهدف تحقيق الاستقرار المجتمعي.
من ناحيتها قالت المهندسة عزة سليمان عضو المجلس الوطني الاتحادي: لا تترك قيادتنا مناسبة إلا وتقدم ما يضفي الرخاء والسعادة على المواطنين ويجعل حياتهم أكثر سهولة، وتوقيت هذه المبادرة يتزامن مع قرب احتفالنا بعيد الفطر السعيد، وهي بمثابة عيدية لا مثيل لها للمستفيدين، مشيرة إلى أن الاكتفاء السكني واستقرار الحياة الأسرية للمواطنين كان ولازال دوماً على قمة أولويات قيادتنا الحكيمة.

أهالي الظفرة: ضاعفت الفرحة وعيدنا عيدان
إيهاب الرفاعي (منطقة الظفرة)

أشاد عدد كبير من أهالي منطقة الظفرة بمبادرة قيادتنا الرشيدة التي جاءت قبل عيد الفطر بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأمر من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بصرف الدفعة الأولى لعام 2019 من القروض وتوزيع المساكن والأراضي السكنية والتي شملت 2000 قرض بقيمة إجمالية بلغت نحو 3.4 مليار درهم على المواطنين في أبوظبي، وتأتي وفقاً لبرنامج أبوظبي للمسرعات التنموية «غداً 21»، الذي ضاعف عدد القروض الإسكانية الممنوحة، حيث تم في العام الماضي صرف 12.100 قرض سكني، مؤكدين أن هذه المبادرة تأتي استمراراً لنهج صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» الهادف إلى تحقيق أقصى درجات الاستقرار الأسري والعيش الكريم لكل المواطنين وتعزيز التلاحم المجتمعي بينهم وضمان مستقبل أفضل للأجيال.
وأكد الأهالي أنها تضاف إلى غيرها من المبادرات التي لا تحصى لقيادتنا الرشيدة والتي تعكس مدى حرصها على توفير مقومات العيش الكريم للمواطنين وتلبية احتياجاتهم ومتطلباتهم، وأنها ضاعفت الفرحة وأدخلت البهجة خاصة أنها جاءت قبل عيد الفطر ليكون العيد عيدين.
وتوجه خليفة سهيل المزروعي عضو المجلس الوطني بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على حرص سموه على تأمين المسكن المناسب والعيش الكريم للمواطنين بالدولة، مؤكداً أن هذه المبادرة تعكس مدى حرص قيادتنا الرشيدة على توفير المسكن المناسب والحياة الكريمة للمواطن وتوفير كافة سبل الرخاء والراحة له.
واعتبر سلطان زايد المزروعي من أهالي مدينة زايد أن تخصيص أراض سكنية للمواطنين يسهم بشكل كبير في دعم استقرار الأسرة الإماراتية، وخاصة الشباب الذي يسعى لبناء أسر سليمة، وتوفير القروض السكنية والأراضي السكنية يخفف عنهم أعباء الحياة ومتطلباتها، ويدفعهم لمزيد من الاستقرار، مؤكداً أن قيادتنا الرشيدة حريصة كل الحرص على توفير الحياة الكريمة لأبنائها المواطنين بما يدعم تأسيس المجتمع على أسس قوية ومتينة.
وأضاف حمد معنس العامري من أهالي مدينة زايد أن المبادرة تؤكد اهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، برفع مستوى معيشة المواطن والارتقاء بكافة الخدمات والمرافق في مختلف مناطق الإمارة سعياً نحو تحقيق مزيد من عناصر الرفاهية والرخاء للمواطنين.
وأكد مبخوت ناجي حسن المنصوري من أهالي مدينة زايد، أن القرار أثلج صدورهم وأسعدهم ويعد يوم فرحة لكل مواطن، ورفع آيات الشكر والتقدير والعرفان لقيادتنا الرشيدة التي تضع نصب عينيها مصلحة أبنائها المواطنين وتعمل دائماً على توفير كل ما من شأنه أن يضمن لهم الحياة الكريمة.

 

 

اقرأ أيضا