الاتحاد

الرياضي

25 فريقاً من 17 دولة تشارك في «مغامرة أبوظبي»

خلال منافسات النسخة الماضية من بطولة أبوظبي للمغامرة والتحدي

خلال منافسات النسخة الماضية من بطولة أبوظبي للمغامرة والتحدي

يستكمل أعضاء الفرق الإماراتية الخمسة المشاركون في بطولة «أبوظبي للمغامرة والتحدي 2009»، سباق القدرة متعدد الرياضات الذي تستضيفه الإمارة في الفترة من 4-9 ديسمبر المقبل، تحضيراتهم واستعداداتهم للدورة الثالثة للحدث من خلال الخضوع لدورة تدريبية ليومين على أيدي أشهر الرياضيين الفرنسيين المتخصصين في سباقات القدرة والتحدي.
وأكد حتى الآن 25 فريقاً من 17 بلداً مشاركتهم في البطولة، والتي يتعيّـن على المتنافسين فيها قيادة الدراجات الهوائية في الجبال والسباحة والركض والتجديف بزوارق الكاياك وتسلق الجبال بالحبال وقطع الصحارى مشياً على الأقدام.
وسيعمل فريق المدربين الفرنسيين بقيادة سيلفان تولت، الذي يتمتع بخبرة تزيد عن 24 عاماً في هذا النوع من الرياضات ويتولى منصب مدير البطولة، على تقديم شرح مفصّل للرياضيين المشاركين حول المهارات الأساسية الواجب توافرها لإكمال أحد أصعب سباقات التحدي في العالم، والذي يصل طوله الإجمالي إلى 428 كلم.
ويشكـّل التجديف بزوارق الكاياك القسم الأكبر في السباق الذي تنظمه «هيئة أبوظبي للسياحة»، ولهذا سيصطحب سيلفان الرياضيين إلى المياه المحاذية لكورنيش أبوظبي للتمرّن على الطرق الأفضل في الإبحار بهذا النوع من الزوارق واستعمال الأشرعة المعدة خصيصاً لهذا السباق، ومناقشة أمور أخرى كدقة الـتوجيه وإجراءات السلامة.
وسيقوم المدرّب الفرنسي بمرافقة الفرق الإماراتية في رحلة استكشافية إلى تل مرعب في صحراء ليوا، التي تمثل امتداداً للصحارى الشاسعة في منطقة الربع الخالي، إحدى أكبر الصحارى الرملية في العالم.
وسيعيش الرياضيون أجواء التحدي الحقيقي من خلال التخييم وسط الصحراء واجتياز التلال والكثبان الرملية، بغرض التحضير للمرحلة ما قبل الأخيرة في السباق التي تستمر على مدار اليومين الرابع والخامس ويتحتم فيها على الفرق المتنافسة قطع مسافة شاقة بطول 95 كلم على متن دراجات هوائية.
وأوضح سيلفان، الذي سبق له المشاركة في 100 سباق من هذا النوع في خمس قارات حول العالم، بأن التدريب لسباق أبوظبي للمغامرة والتحدي يتطلب التحضير من الناحية البدنية والنفسية، باعتباره أحد أصعب سباقات التحدي والمغامرة في العالم.
وأضاف: «من المهم إعداد الرياضيين جسمانياً لتحمّل الصعوبات التي تعترضهم خلال مراحل السباق، وتزويدهم بالنصائح والإرشادات الواجب اتباعها لإنهاء المسار بنجاح ومن دون أي مشاكل».
وأشار سيلفان إلى أن القيّمين على السباق خرجوا بمسار يراعي متطلبات ورغبات الرياضيين على اختلاف تجاربهم وخبراتهم، سواء كانوا متمرّسين أو مبتدئين في هذه الرياضة، منوهاً بأهمية هذا الأمر في استقطاب عدد كبير من الفرق المشاركة وارتفاع هذا العدد عاماً بعد عام.
وتأتي بطولة «أبوظبي للمغامرة والتحدي» ضمن سلسلة المبادرات الرياضية الناجحة التي أطلقتها أبوظبي، وتهدف إلى التعريف بالتنوع الجغرافي والطبيعي الذي تتمتع به الإمارة، وتعد منصة هامة تتيح لهواة وعشاق رياضات التحدي في الإمارات فرصة اختبار قوتهم ومقدرتهم على التحمّل إلى جانب أمهر وأشهر المتبارين في العالم.
وقال أحمد حسين، نائب مدير عام «هيئة أبوظبي للسياحة» للعمليات السياحية: «يحتل التدريب والدعم اللازم لمساعدة الرياضيين على تحقيق آمالهم مكانة هامة في برنامج المبادرات الرياضية الطموحة في أبوظبي، وبدأنا بحصد ثمرة جهودنا من خلال إنشاء فريق أبوظبي للترايثلون، الذي يستعد للمشاركة في الدورة الثالثة للبطولة».
ولفت إلى أهمية التحضيرات المبكرة وإعداد جيل من الشباب في تلبية تطلعات الإمارة في المستقبل وتحقيق خططها الرامية لاستضافة فعاليات رياضية ذات طابع عالمي، مشيراً إلى أن الهيئة تقوم على الدوام بتقييم النواحي التي يمكن تطويرها بما فيه مصلحة الأجيال القادمة. وتسلط بطولة المغامرة والتحدي 2009 الضوء على عدد من المشاريع والوجهات الجديدة في إمارة أبوظبي، والتي تناسب تطلعات عشاق المغامرات ومحبي المعالم الثقافية على حد سواء. وتشهد منافسات هذا العام إدراج فندق «قصر السراب»، منتجع الخمس نجوم الواقع في صحراء ليوا والذي تقوم بتطويره «شركة التطوير والاستثمار السياحي»، ضمن مسار السباق، بالإضافة إلى ملعب «شاطئ السعديات للجولف» الذي يشتمل على حفر بمحاذاة الشاطئ وقام بتصميمه أسطورة الجولف جاري بلاير وتعمل على تطويره «شركة التطوير والاستثمار السياحي» أيضاً.
وتتعاون هيئة أبوظبي للسياحة مع عدد كبير من الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص لضمان نجاح هذه البطولة، ومنها القيادة العامة للقوات المسلحة، وشركة أبوظبي للعمليات البــترولية البرية، وجهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية في أبوظبي، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي ومديرية شرطة العين، وحرس الحدود، والإدارة العامة للدفاع المدني، و«تكرير»، وإدارة جزيرة اللولو، وإدارة المهام الخاصة بشرطة أبوظبي، وجمارك أبوظبي، وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وبلديتي أبوظبي والعين.

اقرأ أيضا

اللجنة المنظمة لسباق القفال تراقب حالة البحر