الاتحاد

الإمارات

بلدية المنطقة الغربية تدرس إنشاء سوق للخضراوات والفواكه في ليوا

السوق الجديد يمثل نافذة حيوية لتسويق انتاج المزارعين من الخضراوات والفواكه الطازجة في المنطقة الغربية  (الاتحاد)

السوق الجديد يمثل نافذة حيوية لتسويق انتاج المزارعين من الخضراوات والفواكه الطازجة في المنطقة الغربية (الاتحاد)

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)- تدرس بلدية المنطقة الغربية إنشاء سوق للخضراوات والفواكه الطازجة في مدينة ليوا خلال الفترة المقبلة بعد استيفائه جميع الاشتراطات الصحية، وذلك بالتعاون مع جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية.
ويسهم السوق الجديد المتوقع افتتاحه بعد الانتهاء من وضع آليات تشغيله في إيجاد نافذة تسويقية للمزارعين لبيع منتجات مزارعهم للمستهلكين بشكل مباشر، ما يعني تحقيق موارد مائية أكبر وأعلى، إلى جانب توفير فرص الحصول على خضراوات وفواكه طازجة تخضع لإشراف جهاز ابوظبي للرقابة الغذائية بشكل يومي وبأسعار متميزة.
وأكد حسن سهيل المزروعي المدير التنفيذي لقطاع خدمات المدن وضواحيها بالإنابة في مدينة ليوا حرص بلدية المنطقة الغربية على توفير كافة الخدمات التي تلبي احتياجات ومتطلبات السكان، وهو ما انعكس بشكل واضح في الجهود لتوفير سوق شعبي للخضراوات والفاكهة يتيح لهم فرصة الحصول على خضراوات طازجة بشكل يومي خاصة وان المدينة تشتهر بكثرة مزارعها المنتجة للخضراوات.
وأشار المزروعي إلى اجتماع مشترك عقدته البلدية مع جهاز ابوظبي للرقابة الغذائية ومركز ابوظبي للنفايات وبعض الجهات المعنية لدراسة إمكانية توفير سوق داخل مدينة ليوا يسهم في عرض المنتجات الزراعية بشكل يومي وبطريقة آمنة وصحية أمام المستهلكين.
إلى ذلك، أوضح مبارك القصيلي المنصوري المدير التنفيذي لقطاع الزراعة في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن السوق الجديد الذي يجري الإعداد له يعتمد على عرض المنتجات الزراعية من الخضراوات والفاكهة التي يتم إنتاجها في مزارع المواطنين بالمنطقة الغربية أمام المستهلكين بشكل يومي، لافتا إلى دراسة تخصيص يوم واحد في الأسبوع لتجارة الجملة، بهدف تلبية احتياجات السوق المحلي وتحقيق الأمن الغذائي في المنطقة.
ونوه القصيلي إلى أن السوق الجديد سيبدأ كمرحلة أولى ببيع الخضراوات بالتجزئة للمستهلكين مع دراسة إمكانية البيع بالجملة للتجار وأصحاب محلات الخضراوات والمطاعم والفنادق، ما يصب في مصلحة المزارع ويدفعه إلى تجويد منتجاته وتحسين مخرجاته الزراعية بما يلبي احتياجات السوق المحلي ويوفر له مورد دخل جيدا.
وأضاف المدير التنفيذي لقطاع الزراعة إلى حرص جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية على الارتقاء بواقع القطاع الزراعي بما يعود بالمنفعة على كافة أصحاب المصلحة، بمن فيهم المزارعون في المقام الأول، منوها إلى أن استراتيجية الجهاز تقوم على 3 محاور لتطوير القطاع هي المحور الاجتماعي الذي يتمثل بمواصلة تقديم الدعم للمزارعين، وضرورة التوجه إلى المنتجات التي تتيح لهم عوائد اقتصادية أفضل، فيما يتمثل المحور الاقتصادي بزيادة مساهمة قطاع الزراعة في إجمالي الناتج المحلي للإمارة والارتقاء بجودة المحاصيل والمنتجات المزروعة محلياً لتتنافس مع نظيرته العالمية وتسهم في تحقيق أهداف الأمن الغذائي.
وذكر أن البيئة تمثل المحور الثالث الذي ينطوي على تحقيق الاستدامة البيئية في قطاع الزراعة من خلال زراعة محاصيل تحافظ على الموارد المهمة مثل المياه والتربة وتلائم متطلبات البيئة المحلية.

8572 مزرعة في «الغربية»

تضم المنطقة الغربية أكثر من 8572 مزرعة منتشرة في مختلف مدنها، حسب إحصائيات 2011 . وتمتد هذه المزارع على مساحة 210458 دونما، يتم زراعة 78282 دونما منها كبساتين للفاكهة، فيما تحفل 29072 دونما بمحاصيل حقلية، و 3482 دونما بالخضراوات، و 1096 دونما بالزراعة المحمية، و 55902 دونما بور للراحة، و 10860 دونا كمصدات رياح (أشجار حرجية). وبلغ عدد البيوت المحمية في إمارة أبوظبي اكثر من 8363 بيتا في 2010 بمساحة إجمالية تقدر بـ 2852 دونما، تستخدم لزراعة الخضراوات. ولوحظ أن معظم مساحة البيوت المحمية تتمركز في المنطقة الغربية بنسبة 58 في المائة من مجموع مساحة البيوت المحمية، تليها العين بنسبة 38 في المائة، ثم منطقة أبوظبي حيث تشكل المساحة فيها نحو 4 في المائة من مجموع مساحة البيوت المحمية في إمارة أبوظبي، فيما وصل عدد البيوت المحمية في المنطقة الغربية إلى أكثر من 3451 بيتا في 2011 بمساحة 1096 دونماً.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الشهداء كوكبة جديدة تنضم إلى موكب العز