الاتحاد

الرياضي

الجوارح التهموا «البرتقالي» في 7 دقائق

الشباب انتعش بالفوز على عجمان

الشباب انتعش بالفوز على عجمان

تمكن فريق الكرة بنادي الشباب من حسم المواجهة أمام عجمان بثلاثة أهداف نظيفة في 7 دقائق فقط خلال الشوط الثاني بعدما لعب ما يقرب من 73 دقيقة لم يقدم خلالها الجوارح ما كان متوقعاً منهم خاصة أنهم كانوا يواجهون الفريق الأقل خطورة هجومية بدوري المحترفين، ولولا الصحوة التي تزامنت مع نزول محمد ناصر الذي سجل هدفين قبل أن يسبقه بيدراو بهدف الافتتاح لصعبت الأمور كثيراً على أصحاب الأرض، وهو ما أكده البرازيلي باولو بوناميجو مدرب الشباب الذي أبدى عدم رضاه عن الأداء العام للفريق وإن أعرب عن سعادته بالفوز والنتيجة الإيجابية التي تعزز حظوظ الفريق خلال الدور الثاني من البطولة التي يراها صعبة للغاية.
وقال بوناميجو: لست سعيداً بالأداء على الرغم من سعادتي بالفوز والنتيجة وهو على عكس الحال أمام الأهلي حيث لعبنا بصورة جيدة وكنت سعيداً وقتها بالأداء ولكن النتيجة كانت مخيبة، ورأينا عجمان وطريقة لعبه أمام الجزيرة وكنا نعلم أن مواجهتنا معه ستكون صعبة علينا، وعلى هذا الأساس وضعنا حساباتنا وتكتيكنا لمواجهة الضيوف ولكنهم فاجأونا بتغيير طريقة لعبهم عما قدموه أمام الجزيرة مؤخراً ما أدى لتأخر الأداء الجيد وبالتالي تأخر هز الشباك.
أضاف: بشكل عام أعتقد أننا لعبنا فقط في آخر 25 دقيقة من المباراة، حيث صعب عجمان مهمتنا خلال الشوط الأول تقريبا واضطررنا لإجراء تغييرات في صفوف الفريق وبدأنا اللعب بعد التسجيل، وكنت أنتظر أن يلعب الفريق بهذه الروح منذ البداية ولكن عجمان كان نداً قوياً.
وعن التغييرات الفنية، قال بوناميجو: دفعنا بمحمد ناصر لتسريع الأداء الهجومي، وغيرنا موقع ريناتو حتى نعوض غياب فلانويفيا وهو ما أدى لتدارك المباراة والفوز بنقاطها، كما أننا خسرنا عيسى عبيد للإصابة ولم نتمكن من الاعتماد على ناصر مسعود في المباراة لأنه سيغيب أمام الجزيرة في المباراة المقبلة حسب الاتفاق مع الجزيرة الذي جلبنا منه اللاعب، لذلك كان علينا البحث عن حلول أخرى فنية داخل الملعب وكانت منحصرة في الدفع بمحمد ناصر لتشكيل الضغط الهجومي والسرعة المطلوبة ومن خلفه ريناتو وبيدراو وهو ما نجحنا في تطبيقه.
أما عن التعاقدات الجديدة خلال فترة الانتقالات الشتوية، فقد أكد باولو بوناميجو أن الشباب يحتاج لتدعيم صفوفه بلاعب آسيوي يجيد اللعب في مركز المهاجم وصانع الألعاب حيث كانت النية تتجه لتغيير فيلانويفا بعد أن أشارت الفحوصات الأولية إلى غيابه لفترة طويلة عن الملعب ولكنه مؤخرا أجرى علمية جراحية والأطباء أكدوا أنه سيكون قادرا على العودة في أسرع وقت، لذلك تم الإبقاء عليه وسنركز البحث عن لاعب آسيوي فقط حتى نتمكن من الأداء بصورة أفضل خلال الدور الثاني لاسيما أن هدفنا هو الوصول للمربع الذهبي ومن ثم المنافسة على لقب كأس رئيس الدولة أيضا.
وقال: سأجلس مع الإدارة خلال الفترة المقبلة لمعرفة تفاصيل الأمور المادية التي ستمكننا من التعاقد مع لاعب آسيوي يفيد الفريق بصورة جيدة خلال الفترة المقبلة، خاصة أن جميع الفرق تستعد بقوة للجولة الثانية، ونحن أيضا علينا أن نستمر في العمل وتحسين موقفنا لأن جميع الفرق ستسعى لتحسين موقفها وعلاج صفوفها للتمكن من الأداء بشكل جيد خلال الفترة المقبلة وهو ما سنسعى إليه.


أكد أن الفريق يحتاج إلى “قناص”
الغرايري: إما أن نتحدى «الهبوط» أو نجلس في بيوتنا

دبي (الاتحاد)- أكد التونسي غازي الغرايري مدرب فريق عجمان أنه ولاعبيه لا يزالون متمسكين بالأمل في البقاء ضمن دوري المحترفين على الرغم من حصول الفريق على نقطة واحدة طوال المسابقة حتى الآن، من التعادل أمام الجزيرة في الجولة الماضية، وشدد الغرايري على أنه كمدرب محترف عليه العمل وبقوة على تطوير الأداء وعلاج الأخطاء الفنية دون النظر أو التفكير في الهبوط، وقال: لو سيطرت علينا فكرة الهبوط فمن الأفضل أن نجلس في بيوتنا، ومن الأفضل لي أن أرحل.
وعن المباراة التي خسرها في الدقائق الأخيرة بعدما ظل صامداً ما يقرب من 74 دقيقة، قال الغرايري: كان هدفنا هو تحقيق نتيجة إيجابية والعودة بنقاط المباراة لتعزيز حظوظنا مع نهاية الدور الأول خاصة بعد العرض القوي أمام الجزيرة في الأسبوع العاشر، وقدمنا مستوى جيدا أمام الشباب طيلة ما يقرب من 72 دقيقة قبل أن يخطف أصحاب الأرض المباراة على الرغم من سيطرة عجمان على مجريات اللعب تقريبا، ولكن السيطرة لا يجب أن تعني التفوق في كرة القدم بل الأهداف فقط هي التي تضمن هذا التفوق.
وتابع الغرايري: كنا الأفضل سواء من حيث الانتشار في الملعب أو على مستوى التمركز، وخلقنا العديد من الفرص ولكن لم يجد المهاجمون استغلالها، في الوقت الذي عرف فيه الشباب كيف يحسم المباراة مستغلا خطأ صغيرا وأحرز الهدف الأول الذي سبب للاعبين إحباطا نتيجة كثرة الهزائم، مؤكدا أن مشكلة الفريق نفسية أكبر منها فنية وبالتالي استغل الشباب الأمر وباغت بهجمة مرتدة سريعة عقب الهدف الأول فأحرز الهدف الثاني وقضى تماما على أي أمل في الخروج بنقاط المباراة.
وأكد الغرايري أن السيطرة على مباراة بلا إحراز أهداف من شأنه أن يؤدي للخسارة، وقال: ما حدث كان نتيجة طبيعية وفي أقل من 7 دقائق تم تسجيل 3 أهداف في مرمانا، ونحن لم نكن موفقين أمام مرمى الشباب أيضاً، وأقول مبروك للشباب وحظاً أوفر لفريقي المطالب بتصحيح الكثير من الأمور خلال الفترة المقبلة حتى نتمكن من العودة إلى سباق البقاء في المسابقة.
وفيما يتعلق بموقف كاظميان الذي أعلن نيته الرحيل بنهاية الدور الأول، قال الغرايري: ليس لدي تعليق على قرار كاظميان وهو أمر في يد الإدارة وهي صاحبة القرار والكلمة الأخيرة.
وفيما يتعلق بالإصرار على إبقاء محمد عمر الذي لم يقدم شيئاً وكان أقل مجهوداً من أي لاعب آخر، قال: توليت المهمة ووجدت اللاعبين الحاليين أمامي وأنا مطالب كمدرب محترف بالتعامل مع اللاعبين الموجودين لحين إتاحة الفرصة في فترة الانتقالات الشتوية وضم لاعبين يمكنوا الفريق من ترجمة سيطرته الفنية إلى أهداف، ويبقى محمد عمر صاحب خبرة ومهاجما جيدا والمشكلة أننا لا نملك لاعبين مهاجمين قادرين على الأداء بقوة، كما أنه لم يوفق وهذا الأمر طبيعي في كرة القدم.
أضاف: السيطرة لا تعني التفوق ولو أن الفريق لا يحدث الفارق ولا يخلق الفرص، كان من الممكن أن نتحدث عن خلل يحتاج إلى علاج، وإنما المشكلة الرئيسية أنه ليس لدينا مهاجم سوبر «قناص» قادر على التسجيل من نصف فرصة، وبسبب افتقادنا لهذا القناص، فإن السيناريو يعاد في كل مباراة بسيطرة الفريق، ولكنها سيطرة بلا أهداف.
وحول موقفه مع الفريق الذي لم يحصل خلال الدور الأول إلا على نقطة واحدة فقط وبالتالي بات عجمان الأقرب إلى الهبوط إلى حد بعيد وهو ما قد يضعه تحت ضغوط، قال الغرايري: لو كان في تفكيري أننا هبطنا فمن الأفضل أن أرحل عن الفريق، هذا الأمر غير صحيح فلا يزال دور كامل أمامنا سنسعى بكل قوة لتصحيح الأوضاع والقتال بقوة فيه حتى آخر مباراة، كما أنني كمدرب محترف علي العمل على الارتقاء فنياً بمستوى الفريق، ومن المفروض أنني أعرف كيفية التعامل مع الوضع حيث حضرت من تجربة قوية بالدوري التونسي وأعلم بظروف عجمان وقبلت التحدي ومستمر فيه حتى النهاية. ولفت الغرايري إلى أن جميع الفرق متقاربة المواقف ما يعني أن الفارق بينه وبين أقرب الأندية المتصارعة في الهبوط ليس بعيداً حيث يحتاج لجمع ما يقرب من 20 نقطة على الأقل بالدور الثاني وهو التحدي الذي عليه أن يخوضه.


محمد ناصر: هدفا عجمان بدايتي الحقيقية مع الشباب

دبي (الاتحاد) – أكد محمد ناصر مهاجم فريق الشباب البديل الذي دفع به المدرب بعد ما يقرب من 10 دقائق من الشوط الثاني أن هدفيه في مرمى عجمان يمثلان البداية الحقيقية لمسيرته مع الشباب خاصة أن لديه الكثير ليقدمه للأخضر خلال المرحلة المقبلة، وأشار ناصر إلى أنه كان ينتظر أن يحصل على فرصته كاملة وهو ما تحقق أمام عجمان، بعد أن دفع به المدرب وكلفه بمهام مختلفة على المستوى التكتيكي فكانت بصمته واضحة مع الفريق.
وأشار ناصر إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيز جميع اللاعبين لاسيما أنها ستشهد خوض الفريق لمباراة قوية أمام الجزيرة في كأس رئيس الدولة والتي تعتبر نهائياً مبكرا سيسعى الجوارح لحسمه بهدف التأهل للمباراة النهائية والمنافسة على اللقب.

توقع استمرار الأداء الضعيف
كاظميان: رحيلي عن «البرتقالي» يوفر للنادي 700 ألف دولار

دبي (الاتحاد) - أكد الإيراني جواد كاظميان المحترف بصفوف فريق الكرة بنادي عجمان أن القرار الذي اتخذه بالرحيل عن عجمان بعد نهاية مباراة الشباب ليس قرارا انفعاليا بل هو قرار مدروس بعدما أمضى موسما يعتبره الأسوأ له في مسيرته بالدوري الإماراتي بعد النجاحات التي حققها خاصة مع فريق الشباب. وأشار كاظميان إلى أنه لن يستمر ضمن صفوف الفريق وهو في طريقه للهبوط لاسيما أن ضعف المستوى واهتزاز الأداء سيظلان مستمرين خلال الفترة المقبلة في ظل حالة الإحباط التي تخيم على الجميع نتيجة لسوء الأداء وتكرار الهزائم بصورة غريبة.
وفيما يتعلق بموقف إدارة النادي من قراره خاصة أنه مرتبط بعقد، قال: من الأفضل لكلينا أن يتركوني أرحل، أحترم إدارة النادي كثيرا وتربطني علاقة قوية مع رئيس النادي ولكني أرغب في الرحيل وأشعر أنني غير قادر على البقاء أكثر من ذلك وأتوقع ألا تفرض علي الإدارة البقاء خاصة إذا ما وصلت لمرحلة عدم انسجام نفسي مع الفريق تدفعني للرحيل.
وعن طبيعة العقد الموقع بينه وبين النادي، قال: أعتقد أن رحيلي في فترة الانتقالات الشتوية سيكون أفضل بل هو أمر لا مفر منه حيث إن النادي يمر بمرحلة إحباط عام كما أن بقية مستحقاتي تبلغ ما يصل إلى 700 ألف دولار ولا توجد إمكانية مادية حاليا في النادي للالتزام بهذا المبلغ في ظل رغبة الإدارة في التعزيز بلاعبين آخرين لإنقاذ الموقف، ولن أنتظر لنهاية الموسم كما أنه من الأفضل للنادي أن يتركني أرحل لأن بقائي يعني ضرورة حصولي على بقية مستحقاتي في ظل الأزمة التي يمر لها حاليا، لذلك أفضل أن تنتهي العلاقة بيننا بالتراضي عند هذا الحد.
وحول طبيعة الأزمة التي افتعلها مع مدرب الفريق التونسي الغرايري بعدما أبدى اعتراضه على قرار تغييره، قال: لا أعرف لماذا قام المدرب بتغييري، وقد كنت أشعر أن لدي ما أقدمه للفريق حتى نهاية المباراة.
وأكد كاظميان أنه كان يتمنى البقاء في الملعب واللعب ضد فريقه السابق وتقديم مستوى طيب ولكن الجهاز الفني أصر على استبداله بغرابة شديدة.
ورداً على سؤال حول رأيه في الأسباب التي أدت للمسيرة المتواضعة لعجمان خلال الدور الأول وعدم جمع سوى نقطة واحدة من 11 مباراة، أكد كاظميان أن الفريق مر بمرحلة اهتزاز كبيرة وعدم استقرار سواء على المستويين الفني أو النفسي كانت لها أثار جانبية خطيرة بخلاف حالة الإحباط التي سيطرت على الجميع في ظل تكرار الخسائر والنتائج السلبية. وأوضح الإيراني كاظميان أنه لن يترك الدوري الإماراتي هذا الموسم حيث سينتقل لأحد الأندية خلال فترة الانتقالات الشتوية قبل أن يقرر موقفه بنهاية الموسم، إذ توجد لديه عروض من دوريات خارجية.

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري