الاتحاد

الاقتصادي

البيت الأبيض: سياسات أوباما جنبت أميركا كارثة اقتصادية

أوباما خلال خطاب في واشنطن

أوباما خلال خطاب في واشنطن

دافع البيت الأبيض أمس عن سياسات الرئيس الأميركي باراك اوباما الاقتصادية وقال انه بفضل تلك السياسات تمكنت أميركا من تجنب كارثة اقتصادية. ومن جانبها أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن الولايات المتحدة تعمل من أجل قيادة التعافي الاقتصادي العالمي.
وقال لورانس سمرز مدير المجلس الاقتصادي القومي في البيت الأبيض في رسالة إلى عضو الكونجرس جون بويهنر وزعيم الاقلية الجمهورية في مجلس النواب إنه «بفضل قانون الانتعاش وخطة الاستقرار المالية القوية وبرنامج مساعدة مالكي البيوت على البقاء في بيوتهم، تمكنا من الابتعاد بشكل كبير عن الوقوع في هاوية اقتصادية وبدأنا السير باتجاه الانتعاش الاقتصادي».
ونص قانون الانتعاش على إنفاق 787 مليار دولار لإنعاش الاقتصاد الأميركي. وأوضح سمرز أن أميركا شهدت «تغيراً كبيراً» في مجال فقدان الوظائف. وأشار إلى أنه في الربع الثالث من عام 2009 فقد الاقتصاد الأميركي الوظائف بمعدل 256 ألف وظيفة في الشهر. ورغم ارتفاع هذا الرقم إلا أنه يشكل ثلث وتيرة فقدان الوظائف التي شهدها الاقتصاد في الربعين اللذين سبقا.
قال سمرز إن «الرئيس أوباما أوضح أنه لن يكون راضياً إلا بعد عودة الاقتصاد إلى النمو بقوة. وإن الانخفاض الكبير في معدل فقدان الوظائف خلال الأشهر الستة الماضية هو خطوة أولى مهمة في هذا الاتجاه». وأضاف سمرز، مستشار الرئيس للشؤون الاقتصادية، أن وتيرة الانكماش «انخفضت بشكل كبير» حالياً. وأكد أن مراقبين مستقلين أكدوا أن قانون إنعاش الاقتصاد أسهم في زيادة بنسبة ثلاث نقاط مئوية في نمو إجمالي الناتج المحلي في الربع الثاني وأن الاقتصاد الأميركي سيعود إلى تحقيق نمو إيجابي في الربع الثالث. وأشار سمرز إلى أنهم قالوا إن معدل البطالة سيكون أقل بنقطتين مئويتين بنهاية 2010 مقارنة بما كان يمكن أن يكون عليه الحال دون تطبيق قانون إنعاش الاقتصاد.
ومن جانبها، قالت وزيرة الخارجية الأميركية أثناء زيارتها إلى أيرلندا إن الولايات المتحدة تعمل بجد لإصلاح اقتصادها بحيث تستطيع أن تحفز النمو في باقي أنحاء العالم.
وأوضحت كلينتون في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الأيرلندي برايان كوين «نعي تماماً حقيقة أنه يجب على الولايات المتحدة إصلاح اقتصادها لكي تقود الانتعاش العالمي».
وتضرر اقتصاد أيرلندا القائم على التصدير بشدة من جراء الأزمة العالمية وانهيار سوق الإسكان المحلية. ووجهت كلينتون التشجيع لجمهورية أيرلندا وجارتها أيرلندا الشمالية وهما تقومان بإصلاح اقتصادهما، وقالت إن إدارة أوباما تدرك دورها في النظام الاقتصادي العالمي.
وأوضحت «لا أعتقد أن يوماً يمر إلا وتركيز هذه الإدارة وخصوصاً الرئيس والفريق الاقتصادي منصب على مزيد مما يمكننا القيام به، سنواصل الاضطلاع بالمسؤولية التي تقع على عاتق بلادنا وحكومتنا». وقال كوين إن النمو العالمي سيحسن الأوضاع في أيرلندا.
وأضاف «من وجهة نظر أيرلندية فإن عودة النمو الاقتصادي على مستوى العالم سيكون حاسماً لاقتصاد قائم على التصدير مثل اقتصادنا».

اقرأ أيضا

المغرب يخطط لبناء 3 سدود كبرى