الاتحاد

الإمارات

جراحة لعلاج حروق خادمة إثيوبية تتهم مخدومتها بتعذيبها

الشارقة (الاتحاد) - خضعت خادمة إثيوبية تبلغ من العمر 23 عاماً، مصابة بحروق من الدرجة الأولى، لعملية تجميل في الظهر لعلاج حروق اتهمت سيدة عربية بإحداثها بها، وهي الواقعة التي تحقق فيها شرطة الشارقة حالياً. وكان المستشفى استقبل الخادمة 24 من شهر مارس الماضي، وعلى جسدها عدة حروق في الوجه والظهر والقدم صنفت كحروق من الدرجتين الأولى والثانية، ومنها السطحي والعميق، وبعد تقديم العلاج اللازم لهاتم إخطار الجهات الأمنية بالواقعة، بعدما قالت الخادمة إنها تعمل لدى سيدة من إحدى الجنسيات العربية، وإنها تقوم بتعذيبها، وسكبت الزيت على جسدها.
وأفادت إدارة المستشفى بأن العملية التي أجريت للمريضة استغرقت أكثر من ساعة، وتم فيها ترقيع أماكن الحروق الكبيرة التي كانت في أجزاء متسعة من ظهرها، والتي تصنف على أنها من الدرجة الأولى، وذكر الدكتور فيصل سلمان، من قسم جراحة التجميل في مستشفى القاسمي، أنه تم ترقيع الأجزاء التي بها حروق، من خلال خلايا تأخذ من المريضة نفسها، وأنها تكون طبقة جلدية جديدة، خلال الفترة من 3 إلى 4 أسابيع، مع استمرار وضع الكريمات والغيارات المستمرة للجروح.
وأشار إلى أن المريضة، ستحتاج الفترة المقبلة لعملية ترقيع أيضاً للحروق الموجودة في منطقة الفخذ، والتي يتم علاجها حالياً بغيارات ومطهرات يومية، كما وأن حالتها تعتبر مستقرة، وأنه سيقرر خلال أسبوع المدة التي ستمكثها في المستشفى إلى أن تستكمل فترة علاجها بصورة كاملة.
ولفت الدكتور فيصل إلى أن الحروق الموجودة على جسد الحالة طالت أماكن متفرقة من جسمها، وتتفاوت بين الدرجة الأولى والعميقة والسطحية، كما أن الفريق الطبي المشرف على الحالة سيعمل أيضاً على علاج التشوهات والحروق التي تعرضت لها المريضة في منطقة الوجه.

اقرأ أيضا