الاتحاد

كرة قدم

الاستقرار الفني مطلب ضروري قبل موسم من البطولة

الرجاء أبهر العالم في بطولة 2013 (الاتحاد)

الرجاء أبهر العالم في بطولة 2013 (الاتحاد)

معتز الشامي (دبي)

لا يزال أمام أنديتنا موسم واحد، وهو الموسم القادم، ليكون بروفة أخيرة قبل، الدخول إلى الموسم المؤهل مباشرة، للمشاركة في أول نسخة من مونديال الأندية، التي تقام في أوائل ديسمبر 2017، وأصبح العمل على تحضير وتجهيز بطل دوري الموسم بعد المقبل، والذي يشارك مباشرة في المونديال ممثلاً عن كرة الإمارات، أحد أهم المطالب التي تحرك من أجلها اتحاد الكرة، معلناً عبر «الاتحاد» إعداد مشروع متكامل، وتشكيل لجنة تهتم بالتنسيق والتشاور مع الأندية، من أجل توفير الاستعداد الأفضل للمشاركة في المحفل العالمي.

وتطرح «الاتحاد» الآراء التي استطلعتها للتعامل مع خبر فوز الإمارات باستضافة نسختي مونديال الأندية 2017 و2018، بما يتعدى مجرد الدفع بفريق يمثلنا في البطولة، ثم يتحول إلى حصالة لباقي الفرق، ويكون الأضعف بين أبطال قارات العالم، خاصة أن المغرب أثبتت أن الفريق المنظم بإمكانه السير بعيداً في البطولة والوصول إلى النهائي، كما فعل الرجاء المغربي في النسخة قبل الماضية، عندما خسر أمام بايرن ميونيخ بطل أوروبا.
وذهبت الآراء إلى ضرورة أن تكون بطولتي المونديال على أرض الإمارات بروفة رسمية وحقيقية قبل استضافة وتنظيم كأس آسيا 2019، بحيث يتحقق إبهار العالم، كما تعودنا عند تنظيم أي حدث أو فاعلية رياضية أو غيرها على أرض الدولة، وذلك بهدف تأهيل كوادر أكبر للمشاركة في تنظيم واستضافة كأس آسيا 2019.
واقترحت بعض الآراء الأخرى ، تخصيص مبالغ مالية إضافية لبطل دوري النسخة بعد القادمة، للإنفاق على خطط التحضير والإعداد للبطولة العالمية، سواء عن طريق لجنة دوري المحترفين، أو اتحاد الكرة، أو حتى اللجنة المحلية المنظمة للحدث، بينما لم يخل الأمر من شكاوى أولية من عدم ثبات «الروزنامة»، تبعها مطالبات للجنة دوري المحترفين، بضرورة الإعلان رسمياً عن التعاون مع ممثل كرة الإمارات في المونديال، بإتاحة فرصة أفضل أمامه للتحضير.
وشددت معظم المطالب على ضرورة أن يكون شعار أنديتنا المتنافسة على القاب الدوري، هو الاستقرار الفني، خاصة بين المدربين وفي صفوف الفريق الأول بين اللاعبين المواطنين والأجانب، خاصة أن تجارب الأهلي والوحدة في نسختي عام 2009 لم يكتب لها النجاح بسبب كثرة تغيير المدربين واللاعبين قبل انطلاق البطولة.
من جانبه، أكد سهيل العريفي، المدير التنفيذي للجنة دوري المحترفين، أن العمل لمصلحة الأندية هو كل هدف اللجنة والمكتب التنفيذي، ولفت إلى أن اللجنة على استعداد لبدء تحاور ونقاش مع الأندية ومدربيها، لتبادل الآراء، ومعرفة السبل التي يمكنها أن تسهم في إتاحة فرص أفضل، للتحضير من أجل المشاركة بقوة في المونديال، وتمثيل الكرة الإماراتية بصورة تسعد الجميع، خاصة أن المنتخب الوطني مقبل على مشاركات خارجية هامة، وقال «المكتب التنفيذي للجنة دوري المحترفين، يسعى دائماً لتسهيل مهمة الأندية في أي مشاركة، والتوجيهات كافة تصب في هذا الإطار، ومن جانبنا سوف نفتح باب التحاور مع الأندية في هذا الأمر، ونستمع للمقترحات كافة التي من شأنها أن تساعد أنديتنا، وسيكون الهدف هو تسهيل مهمة أي فريق مشارك ليمثلنا».

وفيما يتعلق بالجوانب المالية ودعم النادي بطل الدوري، قال «أعتقد أن أنديتنا لديها مواردها المالية، التي تمكنها من دخول معسكرات إعداد وغيره، ورغم ذلك يمكننا أن ندرس أي مقترح لمصلحة الأندية، كما أننا نضمن أن يكون توزيع الدخل المالي على الأندية يتم في وقته دون تأخير كعادتنا، بما يسهم في تقديم دعم أيضاً في أحد أوجه التحضير والإعداد».

ولفت العريفي إلى أنه يتمنى أن تنجح أندية الإمارات في السير بعيداً في المحفل العالمي، خاصة أن البطولة ستقام على أرض الإمارات وفي مرحلة حاسمة من مسيرة الكرة الإماراتية، وقال «كما من المتوقع أن نبهر العالم تنظيمياً يجب أن يكون هناك رغبة قوية وحاضرة في إبهار العالم أيضاً بتقديم مستوى مشرف لكرة الإمارات والمنافسة من أجل السير بعيداً في البطولة ومقارعة أبطال القارات».
وعن شكوى ضغط الروزنامة ومطالب الأندية بإتاحة فرصة اكبر للتحضير، قال «أعتقد أن اللجنة الفنية برئاسة حمد بن نخيرات عضو المكتب التنفيذي، منفتحة تماماً على مطالب الأندية، ويتم قبول أي مقترح يخدم الصالح العام.

اقرأ أيضا