الاتحاد

عربي ودولي

القراءة والتأويل

ترى د.شما بنت محمد بن خالد آل نهيان أنه إذا كانت الغاية الأساسية للتأويل تتمثل في البحث عن المعنى، أو الفهم والتفسير، فإن القراءة تسعى إلى تحقيق الغاية نفسها.كما أن التأويل عملية ملازمة لعملية القراءة. فهما يمضيان في مسارين متوازيين، وعليه يمكن القول بأنه لا توجد قراءة من دون تأويل.

حياتنا... كيف نزيّنها بالجمال؟!
يقول تركي الدخيل: إذا استعدنا تاريخ مدننا في التاريخ مثل بغداد أو القاهرة أو جميع مدن الأندلس، سنفاجأ بالجمال الذي كانت عليه، بل وجدد المهندسون آنذاك في البناء والزخرفة، حتى وضع التاريخ الإسلامي زخرفته الخاصة وبصماته الذاتية على المساجد والجوامع والقصور والبيوت. فالجمال جزء من تاريخنا وليس طارئاً علينا. بل جاء في الحديث أن الله جميل يحب الجمال. وإذا استعرضنا الآداب السلوكية التي شرعها النبي صلى الله عليه وسلم نجدها كلها تصب في الجمال والتنزّه والتطيب والنظر بما هو جميل ومدهش.

الأسلحة النووية...فناء للجنس البشري
يشير د"يفيد كريجر" رئيس مؤسسة السلام في العصر النووي، و"دانيال إيلسبورج" محلل سابق بوزارة الدفاع الأميركية، إلى أنه خلال الأسبوع الجاري اجتمع أوباما وباقي زعماء الدول في سيؤول لحضور قمة الأمن النووي ومناقشة التهديدات والأخطار الناجمة عن المواد النووية غير المؤمنة، لكن إذا كان أوباما مهتماً حقاً بتأمين المواد الانشطارية، فعليه النظر جدياً في التخلص نهائياً من 450 صاروخاً باليستياً عابراً للقارات منتشراً في الولايات المتحدة ومستعداً للانطلاق في أي وقت، ففي الأسبوع الماضي كنا من بين 15 متظاهراً تم اعتقالهم ليلاً بالقاعدة الجوية "فاندربورج" بكاليفورنيا بسبب احتجاجنا على تجربة أميركية لإطلاق صاروخ جديد من تلك العينة.

الماء... رهان استراتيجي
يرى باسكال بونيفاس أن أساس التحليل الجيو- سياسي للماء يقوم على توزيعه المتفاوت: ذلك أن تسعة بلدان فقط تتقاسم 60 في المئة من الحصيلة السنوية من الماء العذب على الصعيد العالمي! وقد أصبحت التوترات المتعلقة بالوصول إلى الماء والتنافس الذي يروم المنضوون فيه السيطرة على موارد هذه المادة الحيوية تشكل موضوعات للتفكير الجيو- سياسي. وفي هذا الإطار، لا يجد البعض غضاضة في القول إن الماء سيتحول في القرن الحادي والعشرين إلى ما كان يمثله النفط في القرن العشرين، وأنه من اليوم فصاعداً ستكون ثمة حروب ماء.

التواصل الثقافي مع الصين
يقول أحمد المنصوري: خلال شهر مارس الماضي، شهدت العلاقات الإماراتية- الصينية تطوراً مهمّاً على الصعيدين الثقافي والحضاري، تمثل في حدثين، كان الأول في إعادة افتتاح مركز الشيخ زايد للدراسات العربية والإسلامية في بكين، والحدث الآخر افتتاح معهد كونفشيوس لتعليم اللغة الصينية في جامعة زايد بأبوظبي. فقد شهد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة -وفي إطار زيارته الرسمية للصين الأسبوع الماضي- حفل افتتاح معهد الشيخ زايد في بكين، الذي كان المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قد أمر ببنائه عام 1990. وأعرب سمو ولي عهد أبوظبي عن أمله أن يساهم المركز في توطيد العلاقات بين الحضارتين الصينية والعربية، وأن يعمل على تعميق مفاهيم الحوار والتفاهم والقيم الإنسانية النبيلة.

القمة التاريخية!
استنتج د. أحمد يوسف أن القمة عقدت بحضور تسعة من الزعماء العرب بالإضافة إلى مضيفهم العراقي، وهي أقل نسبة حضور للزعماء العرب منذ بدأ تقليد انعقاد قمم عربية في أنشاص بالقاهرة عام 1946 وحتى الآن، ويلاحظ أن أكثر من ثلثي الزعماء الذين حضروا القمة ينتمون -مع الاحترام والتوقير اللازمين لأية دولة عربية- إما إلى دول غير فاعلة في النظام العربي، أو دول صاحبة مشاكل عويصة تتصور أنها من الممكن أن تجد لها حلاً في القمة، أو لدول تجمع بين السمتين معاً، وفي المقابل غاب زعماء دول عربية مهمة إما لاعتبارات أمنية أو سياسية، ومع ذلك ظهر بعد انتهاء القمة من يقول إنها كانت "تاريخية"، أو شكلت "منعطفاً" في تاريخ القمم العربية، وأن التمثيل فيها كان جيداً جداً.

اقرأ أيضا

ماكرون يدعو إلى تمديد وقف إطلاق النار في سوريا