الاتحاد

الرياضي

الظفرة والأهلي .. مواجهة في المنتصف بطموح «الفرسان»

الأفضلية للأهلي في تاريخ اللقاءات بين الفريقين

الأفضلية للأهلي في تاريخ اللقاءات بين الفريقين

اليوم الأخير من الدور الأول لدوري اتصالات للمحترفين يبدأ بمواجهة تجمع الظفرة مع الأهلي وكل منهما ملقب «الفرسان»، فالظفرة هو فارس الغربية، والأهلي هو الفارس الأحمر، وبهذا الاسم وطموحاته يخوضان المواجهة اليوم، حيث يسعى كل منهما لختام جيد لنصف المسابقة بعد أن استقر الفريقان في منتصف جدول الترتيب، ويبحث الظفرة عن استعادة نغمة الانتصارات والتي توقفت في الجولة الماضية، أما الأهلي فيتمنى أن يواصل مسيرة التصحيح والتي بدأها في الفترة الأخيرة من أجل استعادة هيبة حامل اللقب.
يدخل الظفرة المباراة وهو في المركز السابع برصيد 13 نقطة جمعها من أربعة انتصارات وتعادل واحد مقابل خمس هزائم وكانت الهزيمة الأخيرة على ملعبه أمام النصر قد فجرت غضب الجماهير في الغربية ولم تكن الهزيمة هي السبب بحد ذاتها ولكن الأهداف الستة التي دخلت مرمى الفريق والأداء الدفاعي الهزيل الذي قدمه الفريق، ويبحث فرسان الغربية اليــوم عن التعــويض على حساب حامل اللقب، والهدف الأكيد هـــو الدخــول ضمــن الفــرق الستة الأوائل في الترتيــب والابتعــاد عن تيــارات الـقـاع.

أما الأهلي فهو يختتم اليوم الدور الأول الذي لم يحمل الكثير من الأيام السعيدة للفريق الذي توج بطلا للمسابقة في الموسم الماضي، ويبحث الأهلي عن ختام يليق بالفريق ويذهب إلى الغربية واضعا نصب عينيه الحصول على النقاط الثلاث والاقتراب من المربع الذهبي حيث يحتل الفريق ما قبل هذه الجولة المركز السادس برصيد 14 نقطة وحقق أربعة انتصارات وتعادلين وأربع هزائم، ومن المنتظر أن تتغير الكثير من الأمور بالنسبة للفرسان الحمر في الفترة القادمة ولكن المطلوب اليــوم هو ختــام حــسن للدور الأول ومن ثم يكون لكل حادث حديث.

التاريخ للأحمر

تقابل الأهلي مع الظفرة في ثماني مواجهات سابقة والأفضلية لمصلحة الأهلي، الذي حقق الفوز في ست مباريات سابقة بينما تعادلا مرتين، وكانت أول مباراة بين الفريقين في موسم 2003/2002 على ملعب الأهلي وانتهت لمصلحة صاحب الأرض بنتيجة ستة أهداف دون مقابل، وفي المباراة الثانية والتي أقيمت في نفس الموسم فاز الأهلي على ملعب الظفرة بهدفين نظيفين.

وكانت المواجهة الثالثة بين الفريقين في موسم 2005/2004 وفاز الأهلي بثلاثة أهداف مقابل هدف بينما حملت المواجهة الرابعة أول نتيجة إيجابية للظفرة في مبارياته مع الأهلي وانتهت بالتعادل بهدف لكل فريق، والمواجهة الخامسة كانت في الدور الأول من الموسم 2008/2007 وفاز الأهلي بهدفين مقابل هدف وعاد ليكرر الفوز في الدور الثاني بثلاثة أهداف مقابل هدف، وفي الدور الأول من الموسم الماضي تعادل الفريقان بهدف لكل منهــما وفي الدور الثاني فاز الأهلي 1/3.


غياب جمعة خاطر مستمر للإيقاف
«كتيبة بانيد» تخوض التحدي بأجنبيين

محمد السبع (أبوظبي) – يدخل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الظفرة مباراته أمام الأهلي اليوم وهو يفتقد لخدمات مدافعه جمعة خاطر للمباراة الثانية على التوالي، وذلك بعد تلقيه البطاقة الحمراء المباشرة في مباراة دور ربع نهائي كأس رئيس الدولة، والتي ودع فيها الظفرة البطولة بعد الخسارة من العنكبوت الجزراوي بثلاثية نظيفة.

كما يدخل فارس الغربية هذه المباراة وفي قائمته لاعبان أجنبيان فقط، وذلك بعد الموافقة على انتقال البوركيني عبدالله سيسيه لفريق الخور القطري، والاستغناء عن خدمات النيجيري كينيث لمخالفته لوائح وأنظمة النادي.

وكان الفريق قد أدى تدريبه الأساسي مساء أمس الأول على الملعب الفرعي للنادي بالزعفرانة بالعاصمة أبوظبي، وبالأمس أجرى الفريق الظفراوي تدريبه الأخير على ملعب المباراة بمدينة زايد بالمنطقة الغربية وكان التركيز على وضع اللمسات الأخيرة على طريقة اللعب بشقها الدفاعي للحد من خطورة باري رأس حربة الأهلي المزعج ،إلى جانب التدريب على بعض الجمل التكتيكية الهجومية التي ترتكز على استغلال الثغرات الدفاعية في الخط الخلفي للأهلي، ومن المؤكد أن طريقة اللعب التي سيلعب بها الظفرة اليوم ستكون طريقة متوازنة تطلعا لتحقيق النتيجة الإيجابية المطلوبة.

وشهدت تدريبات الفريق روحاً معنوية عالية، حيث تعاهد لاعبو الفريق على ضرورة تغيير الصورة السلبية التي ظهر بها الفريق في مباراته الأخيرة أمام النصر، كما تعاهدوا على الظهور بصورة إيجابية من أجل تحقيق النتائج التي تصبو إليها الإدارة والجماهير الظفراوية.

وطالب الجهازان الفني والإداري للفريق الظفراوي لاعبي الفريق بضرورة طي صفحة الخسارة الكبيرة أمام النصر، والعمل على تصحيح الأخطاء في مباراة الأهلي، مؤكدين لهم أنها مباراة تعتبر في غاية الأهمية بالنسبة لفارس الغربية خاصةً أن الفريق يتطلع لبلوغ المركز السادس، والذي يحتله فريق الأهلي بفارق نقطة وحيدة عن فارس الغربية.

وعن المباراة، أكد الفرنسي لوران بانيد مدرب الظفرة أنها ستكون مباراة خاصة أمام فريق الأهلي بطل النسخة الأولى من دوري المحترفين وفريقه خارج من هزيمة ثقيلة أمام النصر، مشيرا إلى أن هدف الظفرة اليوم تقديم مباراة جيدة ومستوى جيد لإخراج اللاعبين من كبوتهم واستعادتهم ثقتهم بأنفسهم.

وواصل مؤكدا أن المباراة صعبة في ظل الظروف التي يمر بها الفريق بعد انتقال البوركيني عبدالله سيسيه لفريق الخور القطري والاستغناء عن خدمات النيجيري كينيث مدافع الفريق إضافة إلى غياب مدافع الفريق القوي جمعة خاطر، واستطرد مشيرا إلى أن تلك الظروف طبيعية في كرة القدم والتغييرات مطلوبة بهدف الوصول إلى الأفضل، وأشار إلى أنه حرص خلال الفترة الماضية على تجربة أكثر من لاعب من البدلاء الذين أثبتوا وجودهم في مباريات كأس اتصالات، والذين سيتم الدفع بهم في هذه المباراة.

أضاف بانيد أن الدفع بالبدلاء يعد فرصة لهم لإثبات وجودهم، وعن سبب لجوئه إلي تغيير مراكز بعض اللاعبين أكد أنه بعد الخسارة الثقيلة أمام النصر كان من الضروري مراجعة النفس والعمل علي إحداث تغيير في فكر اللاعبين ومراكزهم ولكن لابد ألا يتعارض ذلك مع هيكل الفريق الأساسي، كما أنه يعتمد على مدى استجابة اللاعبين لذلك التغيير.

وعن الأسلوب الذي سيلعب به أمام الأهلي اليوم، أكد بانيد أنه سيكون أسلوبا متوازنا دفاعا وهجوما، بحيث لا يتغلب عامل على الآخر تقديرا لقيمة الأهلي وحرصا على تأمين الدفاع أمامه مع السعي لاستغلال الثغرات في دفاعه.

تجهيز جابر ومهام خاصة لباري
«الفرسان» يتطلع إلى «مسك ختام» الدور الأول

معتز الشامي (دبي)- يسعى فريق الكرة بالنادي الأهلي وراء الفوز في لقائه الهام مساء اليوم أمام الظفرة، ويعلم لاعبو الأهلي أن الفرصة لا تزال سانحة في أن ينهي الفريق الدور الأول بصورة إيجابية بعد البداية غير الموفقة هذا الموسم وبالتالي سيكون الهدف هو السعي لمسك ختام الدور والاستعداد بقوة للمنافسة للوصول للمربع الذهبي خلال مشوار الدور الثاني، الذي سيشهد إعادة ترتيب الأوراق وربما التعاقد مع المدرب الجديد الذي سيتولى المسؤولية خلال الساعات القادمة إذا ما توصلت الإدارة لاتفاق رسمي معه، ويعد الأرجنتيني كالديرون من أبرز الأسماء المرشحة، كما أن هناك عددا من المدربين الذين تفاوضهم الإدارة وبعضهم موجود بالفعل في دبي. ويمتلك لاعبو الأهلي الطموح والرغبة الكافية لتحقيق الهدف اليوم أمام الظفرة وهو ما وضح جليا خلال الفترة الأخيرة من تدريبات الفريق خاصة بعدما استعاد «الأحمر» نغمة الانتصارات بالفوز على الشباب في الدوري والحصول على دفعة معنوية كان الفريق في أشد الحاجة إليها. وأدى الأهلي تدريباته الأخيرة على ملعبه مساء أمس قبل السفر إلى المنطقة الغربية، استعدادا لمواجهة اليوم وكانت الجدية هي الشعار الذي رفعه جميع اللاعبين حيث وضح الاعتماد على تجهيز يوسف جابر للعودة للمشاركة مع الفريق بعد الإصابة التي تعرض لها وغيبته عن مباراتي الظفرة في كأس اتصالات والشباب في الدوري.
ومن المنتظر أن يتم تكليف البرازيلي باري بمهام خاصة في مباراة اليوم بعدما زاد الانسجام بينه وبين أحمد خليل، وفي ضوء ذلك، ينتظر أن يلعب يوسف الزعابي في المرمى، أمامه سعد سرور ومحمد قاسم وبدر ياقوت ويوسف جابر وفي الوسط علي حسين وعلي عباس وحسن علي ومعدنجي وفي الأمام أحمد خليل وباري، ويغيب محمد سرور لحصوله على 3 إنذارات.
وحملت الأيام الأخيرة أنباء سارة فيما يتعلق بحالة المصابين، خاصة فيصل خليل واسماعيل الحمادي حيث بات من المؤكد أن يشارك فيصل مع الفريق من بداية الدور الثاني لتشكل عودة اللاعب القوة الضاربة في تشكيلة الفرسان سواء بالدوري المحلي أو خلال مشوار دوري أبطال آسيا، أما الحمادي فقد أنهى البرنامج التأهيلي في فرنسا حاليا وتؤكد المؤشرات الأولية أن عودته هو الأخر ستكون بنهاية الشهر الجاري بعد أن يعود من فرنسا يوم 22 الجاري لينضم لفيصل خليل مع بداية الدور الثاني.
أما فيما يخص عادل عبدالعزيز، فقد تعرض في الفترة الأخيرة لإصابة بسيطة بالعضلة الضامة وذلك خلال مشاركته في لقاء الرديف أمام الشباب، وسوف يعود اللاعب بعد عشرة أيام تقريبا.

سر الانسجام

من ناحية أخرى، أكد أحمد خليل مهاجم الأهلي أن فرصة الفرسان جيدة خلال الفترة المقبلة للعودة لسكة الانتصارات لاسيما بعد أن استعاد الفريق صحوته فضلا عن زيادة احتمالات عودة المصابين فيصل خليل والحمادي وهما يشكلان إضافة فنية قوية.
وعن الانسجام بينه وبين باري، أكد أحمد خليل أن العلاقة بينه وبين باري قوية ووجود هذا الانسجام نتيجة لتكرار اللعب معاً مؤخرا بسبب النقص في خط الهجوم وهو ما ولد حالة فريدة من التفاهم بينهما كان من نتائجها أنه صنع هدف الفوز على الشباب من تمريرة أهداها لباري الذي استغلها بصورة إيجابية وسجل هدف الفوز.

اقرأ أيضا

اللجنة المنظمة لسباق القفال تراقب حالة البحر