الاتحاد

الإمارات

دعوات إلى إحكام الرقابة وتقنين استخدامات مواقع التواصل

 النعيمي وأبوعرقوب وجانب من الحضور خلال الندوة (تصوير محمد البلوشي)

النعيمي وأبوعرقوب وجانب من الحضور خلال الندوة (تصوير محمد البلوشي)

محسن البوشي (العين)

استضاف مجلس بخيت بن سويدان النعيمي «مجلس هيلي»، في العين، ندوة بعنوان (كيف نجعلها تواصلاً؟.. مواقع التواصل الاجتماعي)، ضمن فعاليات برنامج العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، ومبادرة مجالس الخير التي تنظمها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بإشراف وزارة شؤون الرئاسة، وبالتعاون مع ديوان ولي عهد أبوظبي.
حضر الندوة عدد من المسؤولين بالدوائر والهيئات الحكومية في المدينة، وجمع من المواطنين، وتحدث فيها كل من الدكتور حسان عوض أبوعرقوب، أحد ضيف صاحب السمو رئيس الدولة، والنقيب سلطان الشريف، والملازم أول محمد البلوشي من إدارة التحريات والمباحث الجنائية بوزارة الداخلية. ورحب صاحب المجلس بالحضور، مؤكداً أهمية موضوع الندوة في ضوء اتساع قاعدة استخدامات وسائل التواصل الاجتماعي والتقدم المذهل الذي شهدته تقنيات الاتصال، ما أوجد معه العديد من التحديات التي يستوجب التنبه إليها والتصدي لها.
واستعرض أبوعرقوب في بداية حديثه بعضاً من الجوانب الإيجابية الكثيرة لوسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن عانت المجتمعات من صعوبة الاتصال والتواصل، وانتقل إلى الحديث عن الوجه الآخر السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي حال إساءة استخدامها والنتائج السلبية التي قد تترتب على ذلك، مشيراً إلى خطورة توظيف هذه الوسائل في الإيقاع بالشباب وتجنيدهم في الشبكات والمنظمات المتطرفة بعد غسل عقولهم ليصبحوا قنابل موقوتة تدمرهم قبل أن تنشر الخراب والدمار في محيطهم.
وشدد المحاضر في هذا الشأن على ضرورة أن تقوم الأسرة بواجبها كاملاً في رعاية الأبناء ومراقبتهم وعدم تركهم يسرفون في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، بعيداً عن رقابة الأسرة، مشيراً إلى بعض السلبيات الأخرى المترتبة على إساءة استخدام وسائل التواصل، خاصة تبديد الوقت والتعدي على الخصوصية وتناقل الإشاعات والأخبار الكاذبة قبل التيقن من صحتها.
واستعرض النقيب سلطان الشريف من إدارة التحريات والمباحث الجنائية بوزارة الداخلية بعد ذلك، بعضاً من أنواع البلاغات التي ترد إلى الجهات المعنية والناجمة عن سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتوظيفها في أعمال النصب والاحتيال.
وتطرق الملازم محمد البلوشي من إدارة التحريات والمباحث الجنائية بوزارة الداخلية إلى ظاهرة الابتزاز الإلكتروني والتداعيات الخطيرة التي قد تترتب عليها في تحطيم الأسر والأشخاص الذين يقعون ضحية لبعض الأشخاص الذين يفتقدون للوازع الديني والأخلاقي، والذين يستغلون وسائل التواصل الاجتماعي في الإيقاع بضحاياهم في غفلة منهم، مؤكداً ضرورة أن يتحلى مستخدمو المواقع الإلكترونية بأكبر قدر من الحذر واليقظة لتفويت الفرصة على هؤلاء المتربصين بهم.

العلماء الضيوف يحاضرون عن تأليف القلوب و«البيت متوحد»
أبوظبي(الاتحاد)

تناول العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، في محاضراتهم بمساجد الدولة والمؤسسات والمجالس المقولة الشهيرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة «البيت متوحد» المستقاة من الذكر الحكيم في سورة الأنفال قوله تعالى (هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم).
وبين العلماء أهمية أن يكون المجتمع صفا واحدا خلف قيادته الرشيدة، فذلك من مقاصد الإسلام العليا لتحقيق مزيد من التلاحم بين القيادة والمجتمع وفي ذلك يتحقق الازدهار والرفاهية والأمان والسعادة والاستقرار، إذ لا تبنى الأوطان ولا تزدهر لها حضارة إلا إذا توحدت القلوب صفا واحدا ويدا واحدة ورؤية واحدة ومنهجا واحدا.
كما حاضر الدكتور حمدي محمد مراد في عجمان ضمن برنامج الدورات العلمية حول المنهج العلمي في مواجهة التطرف حضرها الوعاظ في المناطق الشمالية، بينما حاضر الدكتور حسن كمال القصبي عن الوطنية غريزة فطرية وضرورة شرعية في مجلس سالم محمد بالوتيه في منطقة العين، وحاضر العلامة زيد عبد الرحمن حسين في مجلس هلال زيد الشحي بمدينة خليفة في أبوظبي حول الرسول صلى الله عليه وسلم في رمضان.
وقد استضافت عدة مؤسسات العلماء الضيوف أمس كمركز شرطة مدينة زايد في الظفرة، وإدارة الحراسات العامة في أبوظبي، واستمر كرسي الشمائل المحمدية في مدينة خليفة وجزيرة الريم بعطائه، بينما استمرت مجالس القرآن «تأملات في سورة الأنبياء» في تفسير آي الذكر الحكيم.

اقرأ أيضا