الاتحاد

كرة قدم

«الفرسان» يضع نصب عينيه المشاركة في «نسخة 2017»

دبي (الاتحاد)

أكد أحمد خليفة حماد المدير التنفيذي للنادي الأهلي، أن فريقه لم يجد المساندة والدعم اللازمين لتسهيل مهمته، عندما شارك في أول نسخة تستضيفها الإمارات من مونديال الأندية عام 2009، حيث اجهد الفريق من ضغط المباريات بالدوري، ولم يحصل على راحة سلبية كافية، تسهل مهمته في الدخول لمعسكر مغلق، وأداء مباريات ودية مع فرق غير محلية.

وقال «يجب الوقوف على أسباب إخفاق أنديتنا في نسختي 2009 و2010، لأن المرحلة المقبلة تتطلب، وجود دعم كامل لممثل الإمارات، في النسختين المقبلتين، من مونديال الأندية عامي 2017 و2018، خاصة أن الهدف يجب أن يكون المنافسة، للوصول إلى ترتيب مشرف وتحقيق نتائج إيجابية، أمام جميع الفرق».

وأضاف «الاستعداد لمونديال الأندية، يجب أن يسعى الفريق لأقصى استفادة ممكنة من فترة التحضيرات، سواء في الصيف المقبل، للاستعداد للمنافسة القوية على اللقب، المؤهل مباشرة للنسخة الأولى من البطولة العالمية، وبالتالي يتطلب الأمر وجود احتكاك مع فرق قمة في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، بهدف توفير خبرات كافية للاعبين، قبل الدخول إلى المعترك العالمي».

وقال «من يمثلنا في البطولة، يجد نفسه أمام أبطال القارات على مستوى العالم، ومن يشارك من الإمارات سوف يكون محظوظاً لنيل هذا الشرف، لذلك يجب أن يرتفع بمستوى الإعداد والتحضير لمستوى أبطال القارة، وليس لمستوى نادٍ عادي يشارك مجرد المشاركة».
ونادى خليفة حماد بضرورة أن تهتم المؤسسات كافة بدعم ممثل الإمارات، وتحديداً لجنة دوري المحترفين واتحاد الكرة، وقال «يجب توفير عناصر النجاح لمن يمثلنا في المونديال، مثلما نفعل ذلك للمنتخب، لأن النادي مثل المنتخب ممثل الإمارات والكرة الإماراتية، وهذه النقطة غائبة عن أذهان كل الشارع الرياضي، وللأسف جرت العادة، على أن النادي الذي يشارك خارجياً، لا ينظر أحد للظروف المحيطة به وقت المشاركة، بينما في المغرب تم إتاحة فرصة كاملة أمام الرجاء لتمثيل المغرب، عندما نظمت المملكة المغربية أول نسخة من مونديال الأندية العام قبل الماضي، ووصل الرجاء إلى نهائي البطولة العالمية أمام بطل أوروبا، ما يعني أن فريق الدولة المستضيفة، يمكن أن يحقق مفاجأة في البطولة، حيث تم تسخير الدوري المغربي لخدمة ممثل الكرة المغربية، بشكل مناسب، وهذا ما نتمنى أن نراه عند وضع «روزنامة» دورينا في الموسمين المقبلين».

وتوقع حماد أن يشتعل الموسم بعد المقبل من الدوري، وقال «سيكون هناك حماس غير مسبوق في نفوس جميع الأندية واللاعبين، وأعتقد أن المنافسة ستكون قائمة بين 5 أندية على الأقل للتأهل إلى البطولة في نسخة 2017، وهذا أمر ينعكس على المسابقة المحلية بالإيجاب ويرفع من مستواها».

وعن استراتيجية الأهلي بصفته أحد المرشحين للمنافسة على اللقب دائماً، قال «الأهلي لديه استراتيجية عمل تنظر دائماً إلى المستقبل ونحن لا نعمل للموسم الحالي فقط، ولكن نضع في نصب أعيننا شكل الفريق والصفقات التي نحتاج إليها بعد موسمين إلى 3 مواسم، خاصة وأن المنافسة لن تكون سهلة الموسم بعد المقبل، وبالتالي سوف يدخل الأهلي الموسم بهدف المنافسة على لقب الدوري، والتأهل إلى المونديال».

البطولة العالمية مناسبة لا تتكرر لأنديتنا
زلاتكو: الاتحاد و«المحترفين» مطالبان بمساعدة ممثل الإمارات
صلاح سليمان (العين)

أكد الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب العين أنه يرى أن الفريق الذي يحصل على درع دوري الخليج العربي موسم 2016 - 2017 سيكون محظوظاً، حيث إنه سوف يمثل الدولة في بطولة الأندية أبطال القارات 2017، وقال: «هذه بكل تأكيد فرصة كبيرة ونادرة لا تتكرر كثيراً ومناسبة يلتقي فيها بطل دورينا مع أكبر الأندية العالمية وأكثرها شهرة، مثل برشلونة وريال مدريد وبايرن ميونيخ وأتلتيكو مدريد، وغيرها من الفرق العريقة، التي ربما يمثل أحدها «القارة العجوز» في البطولة، بالإضافة إلى الأندية أبطال قارات أميركا الجنوبية والشمالية وأفريقيا وآسيا وأستراليا».

وأضاف: «أتمنى أن يتوج فريقي العين ببطولة دوري الموسم بعد القادم، ليصبح ضمن الأندية العالمية الكبيرة التي تحق لها المشاركة، في هذه التظاهرة، وإذا حدث ذلك وتحققت أمنيتي، فإن «الزعيم» سيكون أمام تحدٍ جديد لتمثيل الدولة خير تمثيل، ويعكس مستواها الكروي أمام أعين جماهير العالم».
وقال «بغض النظر عن الفريق الذي يمثل الإمارات في هذا الحدث، فإنني أتمنى أن تضع لجنة دوري المحترفين واتحاد الكرة في حساباتهما، توفير القدر الأكبر من المساعدة بقدر الإمكان للفريق الذي يشارك في البطولة، وأن تمنحه المساحة الكافية للاستعداد والتحضير، من حيث جدول المباريات خاصة في الأسابيع التي تسبق المنافسة الدولية، منعاً لتعرض اللاعبين للإرهاق ما يحول بينهم والظهور المشرف».
وفيما يتعلق بمدى قبول الفريق الإماراتي الذي من المنتظر أن يشارك في هذا الحدث، لفكرة التعاقد مع لاعبين عالميين متميزين للمشاركة معه في البطولة، وقيادته لتحقيق مركز متقدم، كما حدث في نسخة 2000 مع النصر السعودي، والذي أشرك بعض نجوم العالم ونال الميدالية البرونزية، قال مدرب العين «إذا اقتصرت الحديث فقط عن فريقي العين، إذا قدرت لهم المشاركة، فإن فكرة الاستعانة بلاعبين من أندية عالمية أخرى مرفوضة تماماً، ولا تجد عندي القبول، من منطلق أن فترة المنافسة قصيرة، علاوة على أنني أرغب في إتاحة الفرصة للاعبي فريقي الذين من المفترض أن يكونوا قاتلوا وجاهدوا حتى حققوا بطولة الدوري التي تمنحهم الحق في الوجود في هذه المناسبة العالمية، والاحتكاك مع نجوم كبار، قل أن يلتقوا بهم، ولكن بقية الأندية لها الحق في اتخاذ القرار الذي تراه مناسباً إذا نالت شرف المشاركة».

اقرأ أيضا