الاتحاد

دنيا

سميح شقير يغني لأسطول الحرية وغزة.. ويهدي «العصفور» لجمهوره

سميح شقير

سميح شقير

استمتع الجمهور في مدينة الدوحة يوم الاثنين الماضي بصوت الفنان السوري سميح شقير، والذي أحيا سهرة راقية من العيار الثقيل، حيث الفن الملتزم والموسيقى العربية الأصيلة والكلمات النظيفة ذات الأبعاد الإنسانية والحضارية.
وقد غصّ مسرح قطر الوطني بجمهور يحب الفنان ويحفظ الكثير من أغانيه، فقد ردد معه بعض المقاطع عندما غنى للأرض والحب والوطن والثورة.
كانت البداية مع أغنية للحرية ثم أغنية ثانية أهداها لشهداء قافلة سفن الحرية الذين لاقوا حتفهم في نفس يوم حفلته. ومن أحلى أغانيه التي يحفظها الآلاف من المحيط إلى الخليج “يا زهر”.
وتواصلت السهرة شجية مع “جاني شو جاني، وكيفك أنت، ولا يوم جيتيني وبيدك ورد”، ثم أهدى أغنيته الجميلة “العصفور” لجمهوره الحبيب، وهي أغنية رقيقة عرفها الجمهور وأحبها وغناها، كما غنى سميح شقير لوطنه سوريا، وللبنان الحبيب، واصفا العلاقة بين الشعبين بأغنية “والمحبة ما تموت بين الشام وبيروت”، وغنى “فكّر بغيرك لا تنسى شعب الخيام، ولو رحل صوتي، وذاب قلبي”.
كما تواصلت السهرة مع ألحانه وكلماته المعبرة الثائرة القوية، التي تؤكد أن الموسيقى العربية يمكنها أن ترتقي إلى ذوق الناس ومعاناتهم وقضاياهم، لا أن تنزل إلى منازل الهزل والضحك على الذقون.
وقدم العديد من الأغاني الإنسانية والثورية والعاطفية والسياسية وآخر أعماله كان “قرص زماني” الذي كتبه بموسيقى شرقية خالصة واعتمد الأسلوب الناقد الساخر ليكون صفعة للزمن الرديء. وقدم سميح شقير العديد من الفنانين من أبرزهم الفنانة سهير شقير صاحبة الصوت الأوبرالي القوي، ولحن الموسيقى التصويرية للعديد من المسلسلات والمسرحيات من أبرزها ألحان مسرحية “خارج السرب” للمرحوم الشاعر والكاتب محمد الماغوط، وكذلك للشاعر الفلسطيني الكبير الراحل محمود درويش. ومن أهم أعماله الشعبية أغنية “الأمل” وأغنية “الحصاد” ومن أهم أعماله الثورية “حصار بيروت”، “رمانة”، و”الجولان”.
يذكر أن الفنان سميح شقير يعرف بأغانيه الوطنية الثورية منذ زمن بعيد. ويعرف عنه أنه يقوم بكتابة معظم أغانيه وبتلحينها جميعا.

اقرأ أيضا