الاتحاد

عربي ودولي

القوات العراقية تحرر السجارية من سيطرة داعش

عراقيون خلال مسيرة احتجاج على الفساد في بغداد (أ ف ب)

عراقيون خلال مسيرة احتجاج على الفساد في بغداد (أ ف ب)

سرمد الطويل (بغداد)

قتل 131 إرهابياً من عناصر تنظيم داعش في العراق أمس، حيث أعلن مصدر أمني عراقي أمس أن القوات الأمنية العراقية تمكنت من تحرير منطقة السجارية شرقي الرمادي وقتل 26 داعشياً.
وقال عضو مجلس محافظة الأنبار عذال الفهداوي أن «قواتنا حررت خلال الساعات الماضية منطقة السجارية شرقي الرمادي وقتلت نحو 26 إرهابيا وذلك بمساهمة فاعلة لطيران التحالف الدولي».
وأضاف الفهداوي أن «العملية العسكرية متواصلة لتحرير منطقتي جويبة والمضيق القريبة من الخالدية، مشيرا إلى أن المواجهة ضعيفة جدا من إرهابيي داعش»، مشيرا إلى أنه سيتم تأمين الطريق ما بين الخالدية والرمادي لمسافة 30 كلم عندما تتحرر المضيق وجويبة.
أكد قائد شرطة الأنبار اللواء هادي رزيج «وجود آلاف العبوات الناسفة التي زرعها تنظيم داعش في مناطق الرمادي وأن العملية تحتاج لشركات أمنية متخصصة لرفع العبوات لكي تبدأ مرحلة إعادة بناء البنى التحتية وإعادة النازحين لديارهم».
وأشار رزيج إلى أنه «تم توزيع أسلحة وتجهيزات شملت آليات همر مصفحة وأسلحة وأعتدة متطورة وعجلات على أفواج الشرطة ومتطوعي حشد عشائر الأنبار بعد أن كانت لهم مشاركة فاعلة في تحرير الرمادي وضواحيها من الإرهاب».
بدوره، أعلن قائد عمليات محافظة الأنبار غرب العراق اللواء الركن إسماعيل المحلاوي أمس مقتل 54 عنصرا من تنظيم داعش من بينهم أبرز قياديي التنظيم الإرهابي المدعو (أبو عائشة المصلاوي) في منطقة البو ذياب شمال مدينة الرمادي مركز المحافظة والتي تبعد عن غرب بغداد بحوالي 108 كيلو مترات. وذكر المحلاوي أن «القطعات الأرضية التابعة إلى قيادة عمليات الأنبار وبالتعاون مع طيران التحالف الدولي، تمكنوا من قتل 54 داعشياً بينهم الإرهابي المدعو (أبو عائشة المصلاوي) أبرز قيادات عصابات داعش الإرهابية في منطقة البو ذياب».
وأضاف أن «الإرهابيين قتلوا بقصف استهدف ثلاثة أوكار تابعة لداعش الإرهابي»، وتابع أن «الجهد الهندسي تمكن من تفجير 55 عبوة ناسفة في المنطقة ذاتها».
كما أعلن مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين أن قوات الأمن قتلت تسعة من عناصر داعش عندما صدت هجوما له على الطرق العام بين الفتحة وبيجي.
وقال المصدر: «إن القوات الأمنية صدت هجوما لتنظيم داعش بالقرب من الطريق العام بيجي الفتحة ودارت اشتباكات قوية بين الطرفين تمكنت القوات الأمنية فيها من صد الهجوم وقتل تسعة من عناصر داعش وتدمير شفل مدرع وعجلتين وقتل من القوات الأمنية أحد عناصر الشرطة الاتحادية». وفي الوقت نفسه، قصف داعش عدداً من المواقع الدفاعية في حقلي عجيل وعلاس النفطيين دون أن تسفر عن إصابات.
وأفاد مصدر محلي في محافظة نينوى بأن 32 عنصرا من تنظيم داعش سقطوا بين قتيل وجريح خلال هجوم للتنظيم جنوب شرق الموصل بالعراق.
وقال المصدر في تصريحات لقناة السومرية نيوز العراقية إن «تنظيم داعش شن هجوما من عدة محاور على قضاء مخمور جنوب شرق الموصل»، مشيرا إلى أن «قوات البيشمركة تمكنت من صد الهجوم بعد مقتل 20 عنصرا من التنظيم وإصابة 12 آخرين».
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: إن «طيران التحالف الدولي ساهم في صد الهجوم وتمكنت قوات البيشمركة من تدمير نحو خمس مركبات مفخخة يستقلها انتحاريون قبل الوصول إلى أهدافهم».
وأعلن مصدر في قوات البيشمركة مقتل 12 مسلحا من تنظيم داعش غرب قضاء سنجار.
وقال قاسم ششو قائد قوات البيشمركة في سنجار: إن «عناصر تنظيم داعش الإرهابي حاولوا الهجوم على مواقع لقوات البيشمركة على الحدود بين قرية دوميز ومركز سنجار لكن قوات البيشمركة وبإسناد طائرات التحالف الدولي تمكنوا من إحباط الهجوم وقتل 12 مسلحاً من التنظيم فيما هرب سبعة آخرون».
إلى ذلك، ذكر مصدر أمني عراقي أن عدد المدنيين الذين جرى إجلاؤهم من مناطق العنف بالرمادي إلى مخيمات النازحين بلغ أكثر من 9 آلاف مدني من مختلف الأعمار.
وقال العقيد ياسر الدليمي من قيادة شرطة الأنبار لوكالة الأنباء الألمانية: إن «عمليات الإجلاء التي قامت بها قوات الأمن العراقية خلال الأسابيع الماضية التي شهدت عمليات عسكرية لتطهير الرمادي من تنظيم داعش الإرهابي كانت شاقة للغاية لأن الإرهابيين يحاولون إبقاء المدنيين رهائن عندهم».
وأضاف الدليمي أن «عدد المدنيين الذين تمكنت قوات الأمن من إجلائهم من مناطق الرمادي وضواحيها الشرقية والغربية تجاوز 9 آلاف مدني غالبيتهم من الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى».

أوغلو: الجيش التركي في العراق لصد التنظيم المتطرف
إسطنبول (رويترز)

قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أمس إن قوات من الجيش التركي توجد في العراق لصد تنظيم «داعش» مؤكدا أن أنقرة تحترم وحدة الأراضي العراقية.
وأضاف في مؤتمر صحفي بعد لقائه بنائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن أن أحزاب المعارضة السورية المشروعة فقط هي من يجب أن يشارك في المفاوضات بشأن سوريا.
ووجه داود أوغلو الشكر لبايدن لزيارته قبرص مضيفا أن الولايات المتحدة سيكون لها دور مهم في محادثات السلام القبرصية.

اقرأ أيضا

مقتل أربعة في انفجار قرب جامعة كابول