الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

أطباء يحذرون من خطورة تفشي الأمراض المعدية بين العمال المخالفين

12 أكتوبر 2009 01:17
حذر عدد من الأطباء من خطورة انتقال الأمراض المعدية وتفشيها بين التجمعات العمالية للأفراد المخالفين لقانون البطاقات الصحية وغير الحاملين لها بسبب عدم مراجعة هؤلاء الأشخاص للمستشفيات والكشف المبكر عن المرض، وخاصة فيروس «اتش1أن 1 « المعروف باسم انفلونزا الخنازير. وأكد الأطباء أن هناك عدداً من العمال والأفراد تضطرهم الظروف إلى مخالفة قانون الحصول على بطاقة الضمان الصحي، إما بسبب إهمال كفلائهم في تجديد البطاقات الصحية الخاصة بهم أو بسبب ضياعها وعدم تجديدها وهو ما يضطر معه العمال أو الأفراد إلى عدم مراجعة المستشفيات والعيادات في حال إصابة أحدهم بأحد الأمراض المعدية ، خاصة انفلونزا الخنازير والسل مما يشكل خطورة على صحة وسلامة الآخرين ممن يحملون البطاقات الصحية والمحيطين بهم . وأشار الدكتور محمد نوري مدير مستشفى النور في المنطقة الغربية إلى أن الأشخاص غير الحاصلين على بطاقات الضمان الصحي يمثلون خطرا حقيقيا ومصدرا لا يمكن إغفاله في انتقال الأمراض المعدية وتفشي الأوبئة نظرا لإهمال هذه الفئة لمراجعة المستشفيات والعيادات في وقت مبكر واكتشاف الأمراض وتلقي العلاج اللازم قبل ان تشكل خطر على صحة الاخرين المحيطين بهم . ومن جانبه أكد الدكتور حكم ياسين ، استشاري ورئيس قسم الاطفال بمستشفى القاسمي ان عدم اكتشاف الأمراض المعدية في وقت مبكر يشكل خطرا كبيرا ليس على صحة المريض نفسه فحسب، بل على صحة جميع المحيطين به وذلك نظرا للتأخير في اكتشاف المرض وتلقي العلاج اللازم . مؤكدا أن أهم إجراء يجب اتخاذه في حالة اكتشاف حالات مرضية معدية هو عزلها عن الآخرين، ومباشرة العلاج اللازم لها بينما تأخر مراجعة الطبيب والجهات الطبية المختصة يؤدي إلى استمرار المرض وانتقاله بين الآخرين من الأشخاص والأفراد المحيطين بالشخص المصاب مما يجعل المرض أكثر خطورة . وأكد الدكتور ياسين أهمية وضع الآليات اللازمة للكشف المبكر عن الأمراض المعدية وحماية الآخرين من خطر انتقال المرض اليهم . ويشير الدكتور عبدالناصر السعدي المدير الطبي لعيادات مستشفى النور في المنطقة الغربية إلى أن هناك حالات عديدة من المرضى تراجع العيادات ولا يحملون بطاقات صحية إما بسبب ضياعها أو انتهاء صلاحيتها وعدم تجديدها أو إهمال وإغفال كفلائهم لتجديد هذه البطاقات مما يعرض صحة هؤلاء الأشخاص للخطر . وأشار السعدي إلى أن خطر انتقال انفلونزا الخنازير وكذلك باقي الأمراض المعدية يكون كبيرا في ظل وجود تجمعات عمالية محيطة بالشخص المريض الذي لا يشعر بخطورة المرض الذي يعاني منه مما يؤدي الى إصابة هؤلاء الأشخاص الاخرين ويضر بصحتهم وسلامتهم . وأكد السعدي أن المستشفيات تحرص على تقديم الخدمات العلاجية حتى لو كانت بطاقته منتهية أو ضائعة حتى لا يكون مصدراً لنقل العدوى إلى الاخرين . وكان عدد من الاطباء قد اقترحوا ان يكون الكشف وفحص الامراض المعدية مجانا للجميع ولا يشترط فيه وجود بطاقة الضمان الصحي حتى نعطي منفذا لحاملي الأمراض المعدية نتمكن من خلاله السيطرة عليهم قبل ان يتحولوا إلى وباء يضر بصحة الآخرين . وأرجع بعض أصحاب الأعمال عدم تجديد بطاقات عمالهم إلى النسيان، وعدم وجود الوقت الكافي للقيام بهذه الأعمال الإدارية التي تكون بشكل سنوي، وهو ما يتسبب في النسيان واكتشاف ذلك في وقت متأخر . ويرى أحمد المزروعي أحد أصحاب الأعمال ان ضيق الوقت بسبب كثرة الأعمال والاشغال سواء من ناحية الدوام أو متابعة الأعمال الأخرى تؤدي في كثير من الاحيان الى نسيان تجديد بطاقات الضمان الصحي، وبعض الإجراءات الأخرى الخاصة بالعمال. وان هذا الإجراء يكون غير متعمد ولكن بسبب النسيان ، خاصة أن كثرة الإجراءات الخاصة بالعمال تصيب أصحاب الأعمال بالتشتت مما يضطر معه صاحب العمل الى نسيان تجديد هذه البطاقات. يذكر ان القانون يلزم كل شخص مقيم ان يكون حاصلاً على بطاقة الضمان الصحي والتي يتم بمقتضاها تلقي الخدمات العلاجية وفق آليات منظمة لهذا العمل في مختلف المراكز الصحية ولا تجوز مراجعة المستشفيات والعيادات الصحية دون هذه البطاقات
المصدر: المنطقة الغربية
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©