الاتحاد

دنيا

عائلة قلبها معلق بـ«القافلة الوردية»

سارة وأرب حمودة «يسار» (أرشيفية)

سارة وأرب حمودة «يسار» (أرشيفية)

خديجة الكثيري (أبوظبي)

أسهم خيالة متطوعون في «القافلة الوردية»، التي اختتمت مسيرتها مؤخرا، في إيصال رسالتها إلى فئات أوسع من المجتمع، وكان ذلك حافزاً كبيراً لمواصلة العمل على تصحيح المفاهيم المغلوطة المتعلقة بمرض سرطان الثدي، وتشجيع آلاف النساء والرجال على إجراء الفحص المبكر، وإزالة حاجزيّ الخوف والخجل من نفوسهم.

ومن بين المشاركين عائلة حرص أفرادها جميعهم على الانضمام إلى صفوف المسيرة منذ انطلاقها عام 2011، وتأثروا بها حتى توجهت دراسة اثنتين من بناتها إلى الميدان الطبي، وتحديدا مجال علاجات السرطان.

وحول أهمية المشاركة في المسيرة السنوية، التي انطلقت من الشارقة في 16 مارس الماضي، وانتهت في العاصمة أبوظبي في الـ 25 من الشهر نفسه، قالت الفارسة سارة حمودة إنها تشارك فيها للمرة الخامسة على التوالي، مشيرة إلى أنها من عائلة فرسان وكلهم متطوعون في مسيرة فرسان القافلة الوردية منذ انطلاقتها.

وحول فكرة المشاركة، قالت سارة: «أنا من عائلة تهتم كثيرا بالأعمال الخيرية والإنسانية، والتطوع من أجلها، وأذكر أنني وعائلتي كنا نجهز عام 2011 للسفر إلى الأردن في إجازة، إلا أن أمي قرأت في الجريدة خبر الاستعداد لانطلاق قافلة المسيرة الوردية في عامها الأول، ففكرت أن نؤجل سفرنا جميعا، من أجل المشاركة والتطوع في أي مجال تحتاجه القافلة».
وأكدت شقيقتها الصغرى أرب أن الهدف من المشاركة في القافلة الوردية، هو المساهمة في توعية المجتمع بمرض سرطان الثدي، مضيفة: «نسهم في تشجيع الناس على إجراء الفحوص، ونشرح لهم أهميتها، ونوضح أنها وقائية ومجانية لكافة المواطنين والمقيمين في الدولة».
وأشارت أرب إلى أنها تدرس في جامعة الشارقة بكلية الطب، ومهتمة كثيرا بالتخصص في مجال علاجات السرطان.
وقالت سارة، وهي طالبة الدكتوراه في جامعة أبوظبي وبتخصص الدراسات الطبية: «أجهز حاليا للسفر إلى الخارج لمتابعة بحوث في مجالات أمراض السرطان، فهي تفتقر إلى الدراسات المتخصصة في مجال العلاج، ما يحتم علينا كمجتمعات عربية أن نكون من المهتمين في العمل والبحث والدراسة لاكتشاف ما الجديد في مجال مكافحة السرطان في العالم».
وتعترف سارة بأن مسيرة القافلة الوردية، والمشاركة بها كفارسة ومتطوعة، أسهم كثيرا في تشجيع فكرة دراستها في مجال طب أمراض السرطان. وأكد والدا سارة وأرب أنهما من الداعمين لمسيرة العمل التطوعي والإنساني لأبنائهم، وحريصون على مشاركة أبنائهم في مسيرة الفرسان في القافلة الوردية. وقالت الأم: «أقطع مسافات مع القافلة الوردية على أرجلي برفقة زوجي موسى حمودة، لإيماننا بأهمية هذا العمل النبيل، الذي يقدم رسالة صحية لأفراد المجتمع».
واستمر نشاط المسيرة نحو ثماني ساعات يومياً، قطع المشاركون خلالها بين 30 و40 كيلو متراً، ليصل مجموع المسافة التي قطعتها القافلة إلى 243 كيلو متراً، في عشرة أيام.

أبرز المشاركين


من أبرز المشاركين في مسيرة فرسان القافلة الوردية كريمتا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الشيخة سلامة وسمو الشيخة شمّا. كما شارك فيها أبطال في ميادين الفروسية المحلية والإقليمية والعالمية هم تاغ أوشي، وريتشارد مولين، وبات دوبس، ورويستون فرنش، وسام هيتشكوت، وآدري دو فرايز، وبول هانغان، وديم أونيل، وهاري بنتلي، وأويسين مورفي.

اقرأ أيضا