الاتحاد

دنيا

عتاب.. أول مغنية استعراضية سعودية

عتاب

عتاب

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

عتاب مغنية استعراضية سعودية، ولدت في الرياض عام 1947، وكانت واحدة من أشهر مغنيات الأفراح والمناسبات السعيدة في المجتمع السعودي في السبعينيات، وحققت شهرة كبيرة، ومثلت الأغنية السعودية، واقتربت من أنها نجمة استعراضية.

ثنائي مميز

اكتشفها الفنان طلال مداح في الستينيات من القرن الماضي، وقدم لها أغنيات سجلتها فيالسعودية ولبنان، وبدأت التفرغ الفعلي للفن عام 1972، وشكلت مع الفنان حيدر فكري ثنائياً مميزاً في الجلسات الفنية، إذ انطلقت شهرتها بشكل أكبر في العالم العربي، عندما قدمها العندليب عبد الحليم حافظ في إحدى حفلاته بمصر بداية السبعينيات. وتعد عتاب أول سعودية تشتهر بالغناء الاستعراضي، على المسارح خارج المملكة، وانتقلت إلى القاهرة عام 1980، وبدأت فيها نشاطها الفني عام 1985، حيث طرحت أغنية «جاني الأسمر» من ألحان فوزي محسون، وحققت نجاحاً كبيراً، ثم تزوجت المصري محب فاروق عبد الصبور، الذي كان مقيماً في السعودية، وأكملت مشوارها في الطرب والغناء من أرض الكنانة، حيث تعاونت مع الملحن محمد الموجي، في أغنية «فك القيود»، وأيضاً مع ملحنين مصريين آخرين.

شهرة عربية

نالت عتاب شهرة عربية كبيرة، حيث قال النقاد: «إنها فرضت اللهجة الخليجية في مصر، وحققت شهرة عربية، وهي متمسكة بالكلمة الخليجية، وأيضاً فتحت المجال لظهور أصوات نسائية خليجية أخرى».

وطرحت عتاب مجموعة من الأغنيات المصورة على طريقة الفيديو كليب، في فيديو كاسيت تحت عنوان «عتاب شو»، وكذلك طرحت ألبومات، أدت فيها أغانيها لأشهر الشعراء منها «أحطك في قلبي»، و«اسمعوا شكوتي»، و«الله حسيبك»، و«يا هلا هذا قمرنا»، و«يا معوض من صبر»، و«من أجلكم عشنا»، وتعاونت عتاب مع مجموعة من أبرز الشعراء والملحين، من بينهم فائق عبدالجليل وعبد اللطيف البناي والأمير خالد الفيصل، والأمير بدر بن عبد المحسن، وطلال مداح، وعبدالرب إدريس، وسراج عمر، ويوسف المهنا.




آخر زيارة

آخر زيارة لعتاب إلى السعودية، كانت قبل أشهر من وفاتها، حيث واصلت علاجها في أحد مستشفياتها، وكان الوسط الفني ممثلاً بكبار نجومه، مثل سراج عمر وسامي إحسان ومحمد شفيق، مرافقيها في هذه الرحلة العلاجية، بعدها غادرت إلى القاهرة، لتكون الوفاة بعد يوم واحد من وصولها، وذلك في 19 أغسطس 2007.


بعيداً عن الفن

عاشت عتاب في مصر قرابة العقدين، ثم قررت عام 2003، الاستقرار في الإمارات، لتكون قريبة من والدتها، وعاشت سنوات عمرها الأخيرة مبتعدة عن الفن، بعد أن قدمت نتاجاً فنياً أقل من مستواها الحقيقي، رغبة منها في الحضور والتواصل مع جمهورها.

اقرأ أيضا