الاتحاد

عربي ودولي

متطرفون يهود يقتحمون «الأقصى» بعد مغادرة المعتكفين

متضامنون مع الأقصى يطلقون من قرية مروحين اللبنانية على الحدود مع اسرائيل امس،بالونات كتبوا عليها باللغة العبرية عبارة:قادمون يا قدس

متضامنون مع الأقصى يطلقون من قرية مروحين اللبنانية على الحدود مع اسرائيل امس،بالونات كتبوا عليها باللغة العبرية عبارة:قادمون يا قدس

اقتحمت مجموعة من المتطرفين اليهود صباح امس،ساحات المسجد الأقصى المبارك بحراسة عدد من عناصر الشرطة الإسرائيلية، بعد ساعات قليلة من مغادرة المعتكفين في المسجد عقب رفع الحصار عنهم من قبل قوات الاحتلال.
وأعلن متحدث أمني إسرائيلي،أن شرطة لواء القدس سمحت أمس بفتح الحرم القدسي «أمام الزوار المسلمين وغيرهم من أبناء الديانات الأخرى» وذلك بعد أسبوعين من فرض إجراءات أمنية مشددة.وقال المتحدث ميكي روزينفيلد، ان الأوضاع قد عادت لما كانت عليه قبل أسبوعين.
وقالت مصادر من داخل الحرم،إن خمسة من اليهود المتطرفين اقتحموا المسجد من باب المغاربة بحراسة تسعة من عناصر الشرطة الإسرائيلية وجابوا ساحات المسجد الخارجية، قبل أن ينسحبوا إلى خارجه.
وبحسب المصادر، فإن هذه المرة الأولى التي يستطيع فيها المستوطنون دخول الأقصى منذ أكثر من أسبوع، حيث كان أكثر من 400 شخصا من المصلين يعتكفون في المسجد لحمايته من اقتحام جماعي للمستوطنين اليهود.
وكانت مجموعة من الفلسطينيين قد أنهت مساء السبت، اعتكافها الذي بدأ منذ الأحد الماضي، لحماية المسجد من أي اعتداء إسرائيلي ، وأشار الشيخ علي أبو شيخة أحد المعتكفين في المسجد ،إلى أن هؤلاء قرروا إنهاء اعتكافهم ، تزامنًا مع انتهاء أعياد اليهودية.
وقال أبو شيخه في حديث صحفي : « قامت الشرطة الإسرائيلية بإجراءات تضليلية حيث أزالت بعض الحواجز وخففت من حصارها على البلدة القديمة لكي نخرج، ويتمكنوا من اقتحام المسجد اليوم في آخر أيام عيدهم، إلا أننا رفضنا الخروج».
وتابع قائلاً: «سنبقى مرابطين في سبيل الأقصى وحمايته، وسنعتكف في أي وقت نشعر فيه بأن الأقصى بحاجة لمن يحميه ويدافع عنه في وجه المستعمرين المتطرفين».
وعن إجراءات الاحتلال قال أبو شيخه: «لا شيء يمنعنا من الاعتكاف في الأقصى، ففي الأسبوع الماضي حددوا الأعمار والمواعيد، إلا أننا استطعنا الدخول واعتكفنا، وإذا حاولوا من جديد منعنا ستكون لنا أساليبنا».
وعن التهديد بالاعتقال قال أبو شيخه: «لقد خرجنا إلى الشوارع والحواجز علنا وليس بالخفاء، فموضوع الاعتقال لا يهمنا بل يشرفنا». وتابع: «لقد انتصرنا بإرادتنا وصمودنا وأفشلنا عليهم عيدهم في القدس، وسنبقى مدافعين عن الأقصى والمقدسات حتى يزول الاحتلال الإسرائيلي».
وأعلن حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس في حركة «فتح» عن انتهاء الاعتكاف في الأقصى ، وذلك «بعد أن تم التوصل إلى ضمانات أردنية من إسرائيل، بعدم اعتقال أي من المعتكفين، وإلغاء مذكرات الاعتقال التي كانت قد صدرت بحقهم، إضافة الى السماح للأهالي بالدخول الحر ودون قيود الى المسجد الأقصى، والإنهاء الكلي للحصار الذي ضرب على منطقة المسجد منذ بدء الأعياد اليهودية».
وأكد عبد القادر أن إنهاء الاعتكاف لا يعني أن الخطر الذي يتهدد المسجد الأقصى قد زال، داعيا الاهالي الى مواصلة الرباط في ساحات الأقصى وإعماره بالصلاة والتواجد الدائم.
وحيت لجان المقاومة وجناحها العسكري «ألوية الناصر صلاح الدين» جموع «المرابطين في المسجد الأقصى المبارك والذين أفشلوا بثباتهم مخططات المستوطنين الإٍسرائيليين في اقتحام وتدنيس الأقصى».

اقرأ أيضا

اليمن: الميليشيات الانقلابية تنعي وزير داخليتها