الاتحاد

عربي ودولي

قتيل و33 جريحاً بهجومين في كينيا يحملان بصمات متمردي الصومال

نيروبي (وكالات) - قال الصليب الأحمر الكيني أمس إن شخصا قتل وأصيب 33 آخرون في هجومين بالقنابل اليدوية في بلدتين على ساحل كينيا وقعا مساء أمس الأول. وقال الصليب الأحمر الكيني إن حالة الوفاة ومعظم الإصابات جاءت في انفجار في كنيسة في متوابا شمال مومباسا البلدة الساحلية الرئيسية. ووقع الانفجار الثاني في مطعم في مستوطنة تونونوكا وأحدث إصابتين.
يذكر أن كينيا شهدت عدة هجمات دموية بالقنابل اليدوية وقعت أساسا على الحانات ومحطات الحافلات في العاصمة نيروبي منذ إرسال قوات عبر الحدود للتعامل مع جماعة الشباب الصومالية المتمردة. وحتى الآن لم تعلق السلطات على من يعتقدون أنه وراء الهجمات الأخيرة.
وكانت الحصيلة السابقة التي أعلنتها الشرطة الليلة قبل الماضية تتحدث عن سقوط قتيل واحد و14 جريحا. وقال احد الناجين من اعتداء متوابا يدعى كاتانا كاهيندي ويعاني من جروح طفيفة في الساقي، إنه شاهد حافلة صغيرة تتوجه إلى مجموعة من المصلين وهم يغادرون الكنيسة قبل أن يسمع دوي انفجار قوي.
وأضاف “لا اعرف ما إذا كان أحد ركاب الحافلة ألقى القنبلة اليدوية التي انفجرت”. وأوضح ادولي أنه في مومباسا المجاورة ألقيت قنبلة على مطعم قريب من ستاد لكرة القدم، مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح احدهم شرطي. وذكر سكان في المدينة أن الهجوم استهدف مطعما يرتاده غير مسلمين ويقدم فيه أطعمة تحتوي على لحم الخنزير. وقال شرطي آخر لفرانس برس إن زبائن هذا المطعم يأتون من الداخل “ويقصدونه من أجل الأطباق المطبوخة بلحم الخنزير”.
ومنذ دخول القوات الكينية إلى الصومال في 2011، شهدت كينيا عدة هجمات في نيروبي ومدن الشرق القريبة من الحدود مع الصومال وفي مخيمات للاجئين الصوماليين. واستهدفت الهجمات سيارات للشرطة ومواقف للحافلات أو حانات وكنائس. وتنسب السلطات هذه الهجمات إلى متمردي الصومال الذين ينتمون ايديولوجيا لتنظيم القاعدة. وأدى هجوم بعبوة ناسفة في العاشر من مارس إلى مقتل تسعة أشخاص وإصابة أكثر من ستين بجروح في محطة للباصات. وكان الهجوم الأعنف في كينيا منذ 2002. واتهمت السلطات الكينية متمردي الصومال بالوقوف وراء الاعتداءات لكن هذه الجماعة نفت تورطها فيها وهددت في الوقت نفسه بشن هجمات أكبر على نيروبي.
وكانت حركة الشباب هددت بشن عمليات انتقامية ضد كينيا منذ دخول قوات هذا البلد الى جنوب الصومال لطرد المتمردين المتشددين الذين كانوا يسيطرون على المنطقة.

اقرأ أيضا

مقتل 121 عنصراً من "قسد" منذ انطلاق العملية التركية في سوريا