الاتحاد

الاقتصادي

طاقة المستقبل تناقش سياستها واستراتيجياتها العالمية في أبوظبي الشهر الحالي

أحد المشاريع التي يتم من خلالها توليد الطاقة من خلال الرياح

أحد المشاريع التي يتم من خلالها توليد الطاقة من خلال الرياح

تستضيف ''القمة العالمية لطاقة المستقبل''، التي تنطلق فعالياتها في 19 يناير الحالي في مركز أبوظبي الوطني للمعارض وتستمر ثلاثة ايام ، عدداً من كبار الشخصيات والمسؤولين الحكوميين ورؤساء المنظمات العالمية والوزراء والخبراء ورجال الأعمال والسياسيين ومناصري البيئة والمستثمرين، الذين سيناقشون السياسة والاستراتيجية العالمية لطاقة المستقبل''·
وسيلقي توني بلير رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، الكلمة الاختتامية للقمة والتي سيتناول فيها وضع الاتفاقيات المتعلقة بتغير المناخ، موجها خطابه إلى الآلاف من أعضاء الوفود المشاركة في مؤتمر القمة الذي يضم أكثر من 100 من الخبراء المتحدثين، و300 شركة عارضة و12 جناحاً وطنياً من جميع أنحاء العالم·
ودعا توني بلير بهذه المناسبة إلى طرح تشريعات تنظيمية وزيادة الحوافز المالية التي تسهم في تعزيز وتطوير التكنولوجيات المنخفضة الكربون، وخفض الانبعاثات التي تطلقها الدول الصناعية وإظهار جديتهم في هذا الموضوع·
وأعرب عن تشجيعه الدول النامية إلى بذل المزيد من الجهود ودعمها لتبني كافة الطرق الكفيلة بخفض كثافة غاز الكربون في الجو، واعتماد نهج يختلف عن الاتجاه السائد·
وقالت شركة توريت الشرق الأوسط'' المنظمة للحدث، في وقت سابق إن القمة ستناقش ''السياسة والاستراتيجية العالمية لطاقة المستقبل''·
وأحدثت أبوظبي من خلال مبادرة مصدر تأثيراً واسعاً في صناعة الطاقة المتجددة والبديلة بمختلف قطاعاتها، كما قامت بالعديد من الخطوات الواعدة·
ويتوقع أن تستقطب القمة العالمية لطاقة المستقبل والمعرض المقام على هامشها أكثر من 15 ألف زائر بمشاركة 300 شركة عالمية في قطاعي الخدمات والتكنولوجيا من 27 دولة بما فيها الأردن، وسوريا، وفلسطين، وقطر، عُمان، وإيران، والهند والسعودية، والولايات المتحدة الأميركية، وإسبانيا، واليابان، وهولندا، وسويسرا إلى جانب 11 جناحاً لشركات وطنية·
وستعقد خلال ''القمة العالمية لطاقة المستقبل'' جلستان رئيسيتان تغطيان موضوعاً واحداً وهو ''السياسة والاستراتيجية العالمية لطاقة المستقبل''، حيث سيتم إلقاء محاضرات من قبل 106 خبراء ومختصين من 24 دولة· كما سيرافق القمة 15 ندوة مرافقة من العروض التقديمية تتناول مواضيع أهمها الخلايا الشمسية الكهروضوئية، والمباني الخضراء، وطرق استخلاص وتخزين الكربون·
وسيحضر المستثمرون المعنيون بالنواحي التجارية والاقتصادية، جلسة متخصصة في 20 يناير تناقش أمورا مثل المشاريع والاستثمار في الأسهم، ومشاريع تمويل البنية التحتية· كما ستقدم مجموعة ''كلين تيك'' عرضين حول اتجاهات الاستثمار في التكنولوجيا النظيفة بالعالم العربي·
وقال البروفيسور لورد ستيرن الذي سيلقى كلمته اليوم الأول من القمة (19 يناير المقبل): ''إن الشكل الوحيد للنمو العالمي الذي يمكن أن يستمر على المدى المتوسط ويخدم البيئة هو تقليل انبعاث غاز الكربون''· ويشاطره هذا الرأي فينود خوسلا الذي قال''إن الإجماع وتوافق الآراء بشأن المخاطر التي نواجهها من جراء تغير المناخ يخلق سوقاً ضخمة جديدة في الطاقة المنخفضة الكربون''·
وسيسلط مؤتمر ''القمة العالمية لطاقة المستقبل'' والندوات التقنية المرافقة، الضوء على استراتيجيات الطاقة الحكومية والشركات الضخمة، كما ستدرس المشاريع التجارية الحالية، حيث سيتم تقديم نظرة شاملة حول الصناعة التي تنحو الحكومات باتجاهها وما يمكن للتقنيات التكنولوجية تقديمه عملياً في هذا الإطار·
وتعتبر ''القمة العالمية لطاقة المستقبل'' اللقاء الأول للصناعة المتجددة والقطاع الخاص منذ انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ في بوزنان في شهر ديسمبر· ومع الاتفاقية الجديدة حول تغير المناخ التي ستحل مكان بروتوكول كيوتو التي اتفق عليها مع نهاية عام ،2009 ستشكل القمة العالمية لطاقة المستقبل أهم تجمع للصناعة المتجددة والبديلة في عام من مفاوضات الأمم المتحدة

اقرأ أيضا

«الاتحاد للطيران» و«السعودية» تطلقان 12 خطاً جديداً