الاتحاد

عربي ودولي

«الجيركا» يدعم توجه كرزاي للحوار مع «طالبان»

جنود أفغان في طريقهم للانضمام إلى جنود كنديين بمهمة في قندهار أمس

جنود أفغان في طريقهم للانضمام إلى جنود كنديين بمهمة في قندهار أمس

قال نائب رئيس المؤتمر التقليدي لزعماء القبائل في أفغانستان “جيركا” إن الزعماء وافقوا خلال اجتماعهم أمس على ضرورة فتح المجال أمام مقاتلي طالبان لأنه ليس بوسع القوات الأجنبية أو الجيش الأفغاني تحقيق الأمن. وقال قيوم الدين كشاف إن نحو 1600 مندوب تجمعوا لحضور الإجتماع لبحث مقترحات السلام التي تقدم بها الرئيس حامد كرزاي وافقوا على أن هذا المؤتمر هو فرصتهم الأخيرة لتحقيق السلام. وأضاف “أهم نقطة بين الاقتراحات أن هذا سيكون آخر اجتماع للجيركا وإذا لم نتمكن من فتح نافذة أمام السلام فلن يمكننا الوصول إلى البوابة الرئيسية”.
وقد واصل زعماء القبائل محادثاتهم أمس للتوصل إلى تسوية سياسية للحرب الدائرة في البلاد منذ تسع سنوات لكن آمال إحراز تقدم تراجعت بشكل أكبر بعدما هاجمت قوات كوماندوس تابعة لحركة طالبان مؤتمر سلام بالصواريخ والنيران.
وافتتح الرئيس الافغاني حامد كرزاي المؤتمر التقليدي لزعماء القبائل (جيركا) أمس الأول بينما سقطت الصواريخ في مكان قريب من السرادق الذي يعقد فيه الاجتماع. ويأمل الرئيس الافغاني في الحصول على تأييد وطني لخططه الرامية إلى السعي للمصالحة مع طالبان قبل انسحاب أميركي مقرر اعتبارا من 2011 . وفي سرادق مقام في غرب العاصمة الأفغانية كابول إنكب المبعوثون وكثير منهم ملتحون يرتدون العمامات التقليدية على استكمال قرار بشأن خطة السلام المقترحة.
وانقسم المؤتمر أمس الأول إلى 28 مجموعة لمناقشة اقتراحات السلام التي تقدم بها كرزاي ورفع تقارير للرئيس الأفغاني السابق برهان الدين رباني الذي عين رئيسا للجيركا. وتشمل المقترحات إدماج مقاتلين من طالبان مرة أخرى في المجتمع من خلال توفير الوظائف وحوافز نقدية والمصالحة مع شخصيات بارزة في الحركة وتقديم عرض لهم باللجوء إلى دولة إسلامية ورفع أسمائها من قائمة سوداء تابعة للأمم المتحدة.
وقال محمد شاه الذي يرأس احدى المجموعات الثمانية والعشرين “المداولات الرئيسية بدأت حول كيفية توصلنا الى صيغة للسلام لاجراء محادثات مع طالبان”. لكن حتى وإن حصل كرزاي على دعم 1600 مبعوث من مختلف أنحاء أفغانستان يشاركون في اجتماع الجيركا فإنه لن يكون سوى دعم رمزي لان طالبان تعهدت بالمضي قدما في تمردها لحين انسحاب كل القوات الأجنبية .
ويقول منتقدون أن المؤتمر يعج بمبعوثين من انصار كرزاي ولذلك لا تعكس قراراته الاطياف المختلفة القبلية والسياسية والجغرافية في أفغانستان. وقال مبعوثون إن قضية شائكة مثل وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان قد تثار أيضا في المؤتمر رغم معارضة كرزاي المعروفة لأي نقاش في هذا الأمر خلال هذه المرحلة.


مقتل 8 مدنيين أفغان بينهم 4 أشقاء

كابول (د ب أ)- ذكر متحدث أفغاني أمس أن ثمانية مدنيين من بينهم أربعة أشقاء قتلوا في تبادل لإطلاق النار وانفجار بجنوب أفغانستان. وقال داوود أحمدي المتحدث باسم حاكم منطقة مارجاه إن أربعة مدنيين قتلوا في تبادل لإطلاق النار بين قوات الأمن الأفغانية ومقاتلي طالبان في المنطقة الواقعة في إقليم هلمند جنوبي البلاد. وتابع أن أربعة آخرين وجميعهم أشقاء قتلوا في انفجار قنبلة زرعت على جانب طريق في منطقة نوزاد بإقليم هلمند وأضاف «الأشقاء جميعهم كانوا يستقلون دراجة نارية عندما أصابتهم القنبلة التي كانت مزروعة على جانب طريق». ووقع الحادثان الثلاثاء الماضي لكن بسبب بعد المنطقة تم إبلاغ السلطات الإقليمية أمس وفقاً لما ذكره أحمدي.
من جهة أخرى، أعلن سفير المكسيك في الأمم المتحدة كلود هيلر الذي يترأس مجلس الأمن لشهر يونيو، أمس الأول أن بعثة من المجلس ستقوم خلال هذا الشهر بمهمة استطلاعية في أفغانستان.
وقال إن هذه المهمة ستحصل خلال النصف الثاني من شهر يونيو بعد أن تعقد البعثة مؤتمرا في اسطنبول لمدة يومين بدعوة من تركيا العضو غير الدائم حاليا في مجلس الأمن. ورفض تحديد أي موعد لوصول البعثة إلى أفغانستان لأسباب أمنية. ولكن دبلوماسيين آخرين قالوا إن الزيارة ستستمر ثلاثة أو أربعة أيام وأن المؤتمر في اسطنبول سيبدأ في 24 يونيو.

اقرأ أيضا

نتنياهو يناقش خطة السلام المرتقبة مع المبعوث الأميركي جرينبلات